النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

كوكوش والخمينية النكراء!

رابط مختصر
العدد 9825 الخميس 3 مارس 2016 الموافق 23 جمادى الأولى 1437

كوكوش الآسرة قلوب الايرانيين بحميمية دفء صوتها وسحر ايقاع نغم بوح أغانيها التي تستجلي كل أرواح الشعوب الايرانية فيضاً حميمياً على ايقاع ميلوديا الحرية في الموسيقى والرقص والغناء المتخلفة تاريخياً في وجدانية الانسانية الايرانية كأنها الحرية بعينها في أبهى عطر انسانيتها وهي ترتعش رقة وعذوبة إيقاع نغم وموسيقى وغناء ورقص من أجل كسر قيود الخمينية الآثمة المعادية للرقص والغناء والموسيقى وفي البحث عن مسرَّة الجمال في ميلوديا الحياة.
ومنذ ان أناخت الخمينية المتغطرسة بكلكلها على السلطة الايرانية تفشت إرادة الجاهلية الدينية المتطرفة في سائر الجهات والنواحي الايرانية في اعتبار ان الانشطة الفنية والابداعية تحرك وعي الحرية في التمرد ضد اجراءات العبودية الخمينية في قمع الانسانية الفنية والابداعية عند الفنانين الايرانيين والفنانات الذين يتناهضون وجدانياً في حياتهم الفنية ضد الاقطاعية الدينية الظلامية ضمن انشطتهم الجمالية في العزف والغناء والموسيقى والرقص كواقع فني يجذر حياة الشعوب الايرانية عبر التاريخ والذي أضحى غذاء روحيا يمارسون تناوله نساءً ورجالاً خلف الابواب المغلقة بعيداً عن تلصص عسس الخمينية المناهضة للأنشطة الفنية، وفي الاجازات هناك الألوف المؤلفة من العوائل الايرانية يشدون الرحال الى بقاع الارض والى تركيا التي تحتضنهم في فنادقها بحميمية فرح الغناء والطرب والرقص والموسيقى على اغاني «كوكوش» وخلافها من الفنانين الايرانيين والفنانات.
وفي كل صيف والزحف الايراني يأخذ مداه الى العاصمة التركية اسطنبول بحثاً عن الحرية التي لا تجد اثراً فنياً لها في العاصمة الايرانية طهران.
يومها كنت في اسطنبول وكانت الفنادق تغص بالألوف المؤلفة من الايرانيين والايرانيات الذين يتنفسون حلاوة الحرية من (شادور) الخمينية وفي ممارسة حياتهم الطبيعية في حلقات الرقص والغناء التي يقيمونها في قاعات الفنادق التركية، وكان الكثيرون لا يخفون عداءهم للخمينية وعلى حلقات الرقص كانت كوكوش تصدح بفتنة أغانيها والموسيقى تتهادى رقصاً عذباً على ايقاع أغاني كوكوش:
من آمده أم
واي واي من
آمدة أم...
عشق فرياد كند من
أني مقبلة فأول الرقص «حنجلة» وأول قدوم الثورة خطوات..
أني مقبلة يا فرحي أني مقبلة
على انتفاضة الحب
وانتعاش الأمل من جديد (!)
وكانت الجموع الايرانية ترفض الخمينية رفضا قاطعا وأعجب انهم يتوجدون على الشاهنشاهية، وقد غصت قاعة الفندق بجموع غفيرة من الايرانيين والايرانيات وهم ينشدون وقوفاً نشيد علم الشاهنشاهية، وكان ذلك ليلة عودتهم الى ايران وكأنهم يتوجسون قادماً جديداً، فالخمينية النكراء عليها ان ترحل أقول (لسردار) الشاب الايراني الذي تعرفنا عليه في الفندق كيف سترحل الخمينية يقول سترحل وهو يبتسم بعزف الموسيقى ولكن الموسيقى مقيدة عندكم في الجمهورية الاسلامية الايرانية يقول الشاب الايراني سردار ان ميلوديا الموسيقى تتدفق في دماء الايرانيين والايرانيات ولن يستطيع احد إلقاء القبض عليها!
أقول في نفسي لا خوف على شعب تتدفق الموسيقى عزفاً في دماء شرايينه ضد الخمينية النكراء ومن أجل الحرية!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها