النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

مع الناس

(ورقاء) في عيد الحب!

رابط مختصر
العدد 9822 الإثنين 29 فبراير 2016 الموافق 20 جمادى الأولى 1437

هذا البهائي الطويل الوردي (ورقاء) يعترض ساخطا بحب في عيد الحب «فلنتاين» ان يكتب أحد شيئا ضد الحب: ويا للهول في جريدة (الأيام) التي تنبض بالحب وتنادي بالحب وتفرح للآخرين بالحب (!)
هذا البهائي الوردي الشامخ حبا للبحرين (ورقاء) والمفتون بجريدة (الايام) انتفض موجوعا مدافعا عن «سمعة» الايام فيما كتبه احد الكتاب تنديدا بالحب في عيد الحب «فالنتاين» هكذا يا صديق الايام (ورقاء) والمتفاعل حبا في الأيام: هي الايام بقلبها التنويري الانتقادي العادل تفتح صدرها لمن يحب ومن لا يحب وينادي  بمناهضة الحب (!)
صديق الأيام المدفون قلبه في البحرين حبا (ورقاء) يغايرنا الرأي ويقول «الأيام» في بهجة الحب تنثر الورود الحمراء على طريق المحبين والمحبات في يوم الحب وكل الايام تتجلى حبا يناهض الكراهية ويدفع بالحب بحرينيا وطنيا احمرا قانيا لكل ابناء وبنات مملكة البحرين الرافلة بالحب: يقول ورقاء قرأت عمود الكاتب (...) في عيد الحب «فالنتاين» فكم كان مشحونا بالكراهية ضد الحب في عيد الحب وهجومه ضد الغرب (كل الغرب) وتسميتهم بالكفار ومن تشبه بهم فهو كافر مثلهم وانه من المؤسف ان ارى في جريدتكم الايام المقاتلة من اجل الحب والتي اعتبرها منارة للتنوير والفكر المستنير ان تضطلع بمثل هذه المقالة الشوهاء المعادية للحب وفي عيد الحب الذي تبتهج به الانسانية كلها على وجه الارض وذلك بوصف الغرب بالكفار.
لقد تألمت يقول ورقاء من هذا المقال المعادي للغرب وحضارة الغرب الا يدرك هذا الكاتب ان الدنيا كلها تستفيد من انجاز صناعة الغرب في الكهرباء وعلوم التكنلوجيا وما الى ذلك من حضارة الغرب منفعة مباركة للجميع ويؤكد ورقاء البهائي المخضرم ان الرسول الكريم قال: اطلبوا العلم ولو في الصين بالرغم من ان اهل الصين بوذيون «كفرة» لا يدينون بديانة الاسلام والمسلمين، ان علينا ان نزيل كلمة (كافر) من قاموسنا ونحترم ديانات خلق الله الأخرى ضمن قاعدة «لكم دينكم ولي دين» فالحب يهذب النفوس والمواقف في ان نتبادل الحب في معتقداتنا ويختم رسالته (ورقاء) قائلا: آسف اذا اطلت في كلامي وكان ذلك من ألمي وحبي لجريدتكم وارى ان كاتبكم الذي كتب ضد الحب وضد الغرب في يوم عيد الحب يحتاج الى قطرات من الحب كونه خاليا من الحب...
وعلينا ان نفرق: نحن لسنا ضد الغرب ولكننا ضد امبريالية الغرب (!)
فالله حب ومحبة والاديان محبة تضج بالحب وكان النابهة الاسلامية العظيم (ابن عربي) يرى في الحب دينه وايمانه قائلا:
لقد صار قلبي قابلا كل صورة فمرعى لغزلان ودير رهيان وبيت لأوثان وكعبة طائف والواح توراة ومصحف قرآن أدين بدين الحب انا توجهت ركائبه فالحب ديني وايماني واحسب ان (ورقاء) ينطلق حبا من عقيدته البهائية المسالمة والقائمة على حب الناس وعقائدهم الدينية على صعيد العالم: فالبهائية كما يروي (ورقاء) أممية الحب في دعوة التكاتف والتعاضد بين جميع الناس في اديانهم وعقائدهم وضد ازدراء الأديان على وجه الأرض ولا أخفي تأثري تجاه (ورقاء) الذين «فز» في رسالته مبديا غضبه تجاه احد الكتاب في مناهضة الحب في عيد الحب وهو ان دل على شيء فانما يدل على غيرته الوطنية تجاه جريدة وطنية تناهض ظلام الارهاب في توجهاتها التنويرية الانسانية والوطنية...
شكرا (ورقاء) فلك جميل حبنا في عيد الحب (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها