النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

عن لبنان لا أحد يزايد علينا

رابط مختصر
العدد 9821 الأحد 28 فبراير 2016 الموافق 19 جمادى الأولى 1437

ليس كالخليجيين العرب حباً للبنان وعشقاً له منذ عقود وعقود، ولا يمكن لأحدٍ ان يصطاد الآن ونتيجة هذه الظروف في الماء الذي عكرّه حزب الله، ولا يمكن ان يزايد أحد علينا نحن الخليجيين في حب لبنان الأرض والشعب والوطن، فعلاقة الفرد الخليجي بلبنان بعيدة ومتميزة وشواهدها كثيرة.
فالرجاء ممكن اطلق العنان لاقلامه وفضائياته للنيل من هذه العلاقة التاريخية ان يكف ويمتنع فليس كمثلنا حباً للبنان الذي لنا معه حكايات وذكريات وله في القلب مكانة حتى اختطفه حزب الله وحوّله إلى محافظة ايرانية ولائية وفرض عليه الوصاية التي ما كان يتخلص منها ويرحل العسكري السوري حتى حل محله «العلم الاصفر والأخضر» لترتفع بالتزامن معه صور خميني وخامنئي والقيادات الايرانية اياها ويفقد معها لبنان لبنانيته ومدنيته وتغدو شوارعه كشوارع طهران وتصبح ضاحيته الجنوبية «قم العربية» فارسية الهوى.
ولهؤلاء الندابين وللنائحة المستأجرة بالذات «قناة العالم» نسأل أين لبنان العربي؟؟ وهل الزي الذي يخرج به مذيعوكم ومذيعاتكم وهم في بيروت زي لبناني؟؟ ام هو الزي الفارسي الايراني في عهد خميني انتشر وفي عهد لبستموه يا من تلطمون وتنوحون على لبنان وعلاقاته معنا لتطعننونا كالعادة وانتم السبب فيما وصل إليه الذي اضاع هويته بعد ان اختطفه حزب الولي الفقيه بقيادة «حسن».
حسن الذي لم يُرض غروره كرسي زعامة حزب الميليشيات الجنوبي فتطلع إلى كرسي لبنان ليحتل ذات يوم عصيب بيروت وينشر ميليشياته مهدداً ومتوعداً كل عربي هناك بالاختطاف والتصفية، هل يذكر «حسن» ام نذكره كيف أخلى بيروت من العرب وكيف جعلهم يغادرونها هرباً من بطشه المدعوم من طهران وقم ومن قادة ما يسمى بالحرس الثوري، وهل نذكر «حسن» كيف استولت ميليشياته وبالتحديد قادتها وزعرانها على أملاك الخليجيين في بيروت بأسلوب «وضع اليد» فصادرت فللهم وشققهم وسياراتهم وكل ما يملكون في لبنان؟؟.
وهل.. وهل يا «ربع» حسن؟؟.
وهل نحن بحاجة لان نقول لبنان لم يعد لبنان؟ وهل نحن بحاجةٍ لان نقول بان كل لبناني وعلى مدى خمس عشرة سنة مضت يدخل لبنان ويده على قلبه خوفاً من «حسن» وجماعة «حسن» وما قد حدث له اذا ما عن لهم اختطافه والمساومة عليه على «ربعهم الارهابيين في الخليج»؟؟.
كالعادة يقتلون القتيل ويمشون في جنازته، فميليشيا حزب الله هي السبب فيما جرى و هي الآن النائحة المستأجرة،في كارثة كانت سببها تلك العقلية الميليشاوية الايرانية التي يدير«حسن»جماعته المسلحة مستقويا بالدعم الايراني ومنتشيا بها حتى الثمالة بما منحه خامنئي من ثقة حين طبطب على كتفه يوم انحنى «حسن» وقبل يد سيده ومولاه مبايعاً ومجدداً عهد الولاء لعرش الصفوي الجديد.
لا نعتب على لبنان وان كان في بعض العتاب رجاء وأمل في ان يستعيد اللبنانيون لبنانهم الذي كان والذي عرفنا وعرفناه.
لكننا كشعوب نقف على مسافة عن لبنان حتى يعود إلى دائرتنا العربية كما كان ذات يوم.. فهل يعود؟؟.
هذا هو السؤال الذي آن الأوان لأن يطرحه على نفسه كل لبناني مخلص للبنانيته، وكل لبناني مخلص لقوميته العربية التي منها من بيروت العاصمة تأسست وانطلقت حركة القوميين العرب منتصف خمسينات القرن الماضي فكيف يرضى لبنان العربي الذي احتضن حركة القومية العربية ان يختطفه حسن ويختطف عروبته لصالح القومية الفارسية.. كيف يصبح لبنان العربي خارج عروبته؟؟.
اسألوا «حسن» وحاسبوه قبل ان تطلقوا اتهاماتكم نحونا وتزايدوا على حبنا للبنان الذي احببناه ونحبه.
لقد فعلها «حسن» الايراني وجعل لبنان منصة اعلامية وسياسية توجه مدافعها لتدك العرب عامة والخليجيين العرب خاصة، وتحملنا وصبرنا وطال صبرنا من اجل لبنان الذي نحب، حتى فاض الكيل بنا «فحسن الايراني» الذي اختطف لبنان لم يترك لنا خياراً آخر فابتعدنا.
نقولها بصدق «حسافة» يالبنان الذي عهدناك عربياً عروبياً حقيقياً حتى جاء «حسن الايراني» فمتى يخرج ومتى تعود يا لبنان لعروبتك؟؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها