النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11932 الأربعاء 8 ديسمبر 2021 الموافق 3 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    5:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

مهندس اتحاد الإمارات ومؤسس دبلوماسيتها

رابط مختصر
العدد 9770 الجمعة 8 يناير 2016 الموافق 28 ربيع الأول 1437

صورتان له مع الراحل الكبير سمو الشيخ زايد تتوسطهما صورة حديثة له

الحديث عن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والإرهاصات التي سبقت قيام هذا الكيان الوحدوي الشامخ في قلب الخليج العربي لا يكتمل دون الوقوف ملياً أمام سيرة وتجربة رجل من بناتها الأوائل من أولئك الذين رافقوا تأسيسها خطوة بخطوة، وكان لهم دور بارز في قيامها بنجاح بحكم ما كانوا يتمتعون به من علم وتجربة وحماس، فضلاً عن ثقة حكام الإمارات السبع بهم، وفي مقدمتهم باني دولة الإمارات ومؤسسها الراحل المغفور له سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
إن المقصود بهذه المقدمة هو معالي أحمد بن خليفة السويدي، الساعد الأيمن والمستشار الخاص للشيخ زايد لسنوات طويلة، وأول وزير خارجية لدولة الإمارات بعد قيامها في الثاني من ديسمبر 1971، والرجل الذي حفر اسمه في تاريخ دولة الإمارات منذ اللحظات الأولى لولادتها عبر إذاعته للبيان الذي وقعه أصحاب السمو حكام إمارات أبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة وعجمان وأم القيوين حول تأسيس كيان سياسي يضم شعوبهم وإماراتهم الست (الإمارة السابعة وهي رأس الخيمة انضمت إلى الاتحاد لاحقا).
ولد معالي أحمد بن خليفة بن أحمد بن خليفة بن خميس بن يعروف السويدي أمد الله في عمره في عام 1937 في مدينة العين حيث كانت تسكن عائلته المنتمية إلى قبيلة السودان (مفردها سويدي). وهذه القبيلة قبيلة عربية قضاعية من قبائل حلف بني ياس ينتشر أفرادها في كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان، وهم أول من أسس مدينة الدوحة التي عرفت في الماضي باسم «البدع».أما نسب قبيلة السودان فيرجع إلى سويد بن نهد بن زيد بن أسلم بن سود بن الحاف بن قضاعة. وطبقاً للعديد من مراجع الأنساب والتقسيمات القبلية في شبه الجزيرة العربية فإن السودان ينقسمون إلى أفخاذ كثيرة أهمها: فخذ آل سالمين (وهم شيوخ السودان)، وفخذ آل شيبان، وفخذ آل جبر، والقريشات، والزمامة، والسويعدات، وآل جبران، وآل طريف، وآل خلف، وفخذ قوم بن عتيج، وفخذ قوم بن سبت، وفخذ قوم بن راشد، وفخذ قوم بالرمثة، علما بأن عائلة أحمد بن خليفة السويدي تنحدر من فخذ الزمامة.
ولأن الحالة الاقتصادية والمعيشية في العين وسائر المدن والإمارات الأخرى كانت قاسية وصعبة في أربعينات القرن العشرين، ولأن الأحوال في إمارة قطر حيث يسكن الكثير من السودان كانت أفضل نسبياً آنذاك، فقد انتقلت عائلته، وهو شاب يافع، من العين إلى الدوحة، حيث عاش في الأخيرة وأكمل بها تعليمه ما قبل الجامعي. بل سافر، في أعقاب إنتهائه من المرحلة الثانوية، إلى القاهرة ليلتحق بجامعتها، طالبا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، على نفقة مكتب قطر التعليمي بالقاهرة.
وهكذا عاش السويدي في القاهرة معاصراً سنوات المد القومي وزعامة جمال عبدالناصر وما رافقها من شعارات ثورية وأحلام رومانسية حول تحرير فلسطين، والقضاء على الاستعمار، وقيام دولة الوحدة من «المحيط الهادر إلى الخليج الثائر». وكغيره من أبناء جيل الخمسينات والستينات من القرن العشرين تماهى السويدي مع هذه الأجواء، وكان لا بد أن يعشق مصر والقاهرة عشقاً وجدانياً على اعتبار أنها قائدة المسيرة وعاصمة العرب الكبرى، ناهيك عن أنها المدينة التي شكلت وعيه وتلقى فيها الصدمة الحضارية الأولى. وفي القاهرة (طبقاً للموسوعة الحرة) زامل السويدي في جامعته العديد من الطلبة المصريين من ذوي الخلفية الريفية البسيطة ممن اصطحبوه معهم إلى الريف المصري الأخضر في الدلتا والوادي، فكانت النتيجة تجذر حب مصر وريفها وفلاحها في فؤاده.
أحد الذين زاملوه في سنوات دراسته بجامعة القاهرة في ستينات القرن الماضي هو الدكتور مصطفي الفقي السياسي والدبلوماسي المصري السابق، الذي كان مرشحاً لخلافة عمرو موسى في قيادة جامعة الدول العربية. كتب الفقي في عموده بصحيفة «المصري اليوم» القاهرية (8/‏11/‏2007) ما مفاده أن توجهات أحمد خليفة السويدي القومية والوحدوية، وحبه الشديد لمصر انعكست على المواقف والسياسات العربية للمغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، ولاسيما لجهة ارتباطه ودعمه المستمر لمصر قيادة وشعبا، وذلك بحكم ما كان قائماً بين الشيخ زايد والسويدي من ثقة وصلات. وربما كان حب المغفور له الشيخ زايد للطبيعة الخضراء، الذي ترجمه سموه إلى قيادته لثورة خضراء ساهمت في تحويل بلاده إلى جنة خضراء والقضاء على التصحر، هو الآخر بتأثير من السويدي المتأثر بطبيعة الريف المصري الخضراء على نحو ما أسلفنا.
من حسن حظ السويدي أنه تخرج من جامعة القاهرة قبل حرب حزيران 1967 بعام واحد أي في عام 1966. فعاد على الفور إلى بلاده حاملاً درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية التي لم يكن أحد من مواطنيه يحملها وقتذاك. وكان من حسن حظه أيضا أن عودته تزامنت مع تطورات هامة في إمارة أبوظبي، ستكون لها إنعكاسات إيجابية سياسية واقتصادية ومعيشية وتنموية على عموم المنطقة. ونقصد بهذه التطورات تولي الشيخ زايد لمقاليد الأمور في الإمارة خلفا لأخيه الشيخ شخبوط بن سعيد آل نهيان، علما بأن الشيخ زايد كان على مدى السنوات الثلاث والعشرين السابقة وحتى تاريخه حاكما للمنطقة الشرقية، وقاعدتها مدينة العين مسقط رأس السويدي. وهكذا وقع اختيار القائد الجديد للإمارة على السويدي ليكون رئيسا لديوانه. وهذه الوظيفة هي التي انطلق منها الرجل سريعا نحو قيادة الدبلوماسية الإماراتية على مدى عشر سنوات كما سنبين لاحقاً.
وبينما كانت أبوظبي تخطو خطواتها الأولى في استثمار عائداتها البترولية لصالح البناء والتعمير وتحسين أحوال ومعيشة مواطنيها وفق السياسات الحكيمة التي رسمها قائدها الجديد الشيخ زايد، فإذا بتطور آخر غير متوقع يفرض نفسه على سطح الأحداث، جاذباً الأنظار وشاغلا العقول وخالطا الأوراق. والإشارة هنا هي إلى إعلان رئيس الحكومة البريطانية هارولد ويلسون في السادس عشر من يناير 1968 في مجلس العموم عن نية بريطانيا تخفيض نفقاتها العسكرية والمدنية بغية توفير حوالي 325 جنيها استرلينيا في العام المالي 1968 1969، وذلك من خلال سحب قواتها من شرق السويس في موعد أقصاه نهاية ديسمبر 1971. والمعروف أن هذا الإعلان البريطاني كانت له ردات فعل مختلفة ومتفاوتة لعل أهمها تسارع الاتصالات بين شيوخ وزعماء المنطقة لعمل شيء ما من أجل ملء الفراغ السياسي والعسكري الذي سينشأ بإلغاء معاهدات الحماية مع بريطانيا وسحب الأخيرة لقواتها من المنطقة. والمعروف أيضا أن تلك الإتصالات أثمرت عن توجه بإقامة اتحاد تساعي بين مشيخات الساحل المتصالح (أو المتهادن) السبع بالإضافة إلى إمارتي البحرين وقطر، وهو ما لم يتحقق بسبب بروز خلافات، لا مكان لشرحها هنا، الأمر الذي دفع مشيخات الساحل إلى حزم أمرها وإعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة دون مشاركة البحرين وقطر، خصوصا وأن قاعدة صلبة لهذه الدولة كانت متوفرة وجاهزة ممثلة في الاتفاقية المبدئية الثنائية حول تشكيل دولة فيدرالية واحدة بين إمارتي أبوظبي ودبي، والتي تم التوقيع عليها في فبراير 1968 بين الراحلين الكبيرين سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
ومما لا شك فيه أن السويدي مسلح بثقة الشيخ زايد فيه، ومدفوع بتوجهاته القومية والوطنية والوحدوية المعروفة لعب خلال هذا المنعطف الهام من تاريخ منطقة الخليج العربي دوراً محورياً في الجهود التي بذلت من أجل دفع فكرة الإتحاد إلى الأمام وتذليل العراقيل التي كانت تواجهها سواء أثناء مشاورات الاتحاد التساعي أو مشاورات الاتحاد السباعي. وآية ذلك أنه شارك مشاركة فاعلة في الوفد الذي تم إرساله من قبل حكام الإمارات التسع لتسليم رسائل حول المستجدات في المنطقة والمشاريع المقترحة لمواجهة الانسحاب البريطاني إلى كل من زعيمي المملكة العربية السعودية ودولة الكويت (المغفور لهما الملك فيصل بن عبدالعزيز والشيخ صباح السالم الصباح) على اعتبار أن هاتين الدولتين العربيتين هما المعنيتان بشؤون الخليج أكثر من غيرهما. وقد ضم الوفد كلاً من سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة (رئيس دائرة الإعلام في حكومة البحرين آنذاك)، والدكتور حسن كامل مستشار حكومة قطر، إضافة إلى السويدي الذي كان يشغل وقتذاك رئيس الديوان الأميري في أبوظبي. كما شارك بنفس الزخم في المحادثات المحدودة التي أجريت في الدوحة في عام 1969 من أجل الأهداف ذاتها بين إمارات قطر والبحرين وأبوظبي حيث ترأس وفد الأخيرة إلى هذه المحادثات مع زميله محمود حسن جمعة. إلى ذلك فإن السويدي هو الذي ذهب إلى مصر في عام 1968 بتكليف من الشيخ زايد للاتفاق مع الفقيه الدستوري المصري الكبير الدكتور عبدالرزاق السنهوري (رئيس مجلس الدولة المصري سابقا) على وضع دستور الإتحاد المقترح، غير أن دستور دولة الإمارات صاغه في نهاية المطاف الفقيه الدستوري المصري وحيد رأفت بمشاركة مجموعة من مواطنيه الخبراء وذلك لأن السنهوري كان ممنوعاً من مغادرة مصر بسبب معارضته للنظام الناصري مما حال دون تواجده شخصياً في الإمارات للاطلاع على ظروفها عن كثب، ثم لأن الشخص الذي كلفه السنهوري بهذه المهمة نيابة عنه، وهو السياسي السوداني حسن الترابي، كان ممنوعاً من دخول مصر بسبب انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين.
ويقول رياض نجيب الريس في الصفحة 276 من كتابه الموسوم بـ «صراع الواحات والنفط: هموم الخليج العربي بين 1968 - 1971» (الطبعة الصادر عن دار النهار في عام 1973) أن السويدي قام في ديسمبر 1971 أي حينما كان رئيساً للديوان الأميري في أبوظبي ووزير دولة لشؤون الرئاسة في الحكومة الاتحادية الوليدة بزيارة إلى المملكة العربية السعودية بتكليف من الشيخ زايد برفقة السيد مهدي التاجر مستشار سمو حاكم دبي الأسبق الشيخ راشد بن سعيد، والذي عين لاحقا كأول سفير لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى بلاط السانت جيمس، مضيفا أن الغرض من هذه الزيارة كان إقناع العاهل السعودي الراحل المغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز بالضغط على حاكم رأس الخيمة الشيخ صقر بن محمد القاسمي للانضمام إلى الكيان الاتحادي الوليد بدلاً من الوقوف خارجه دون وضع قانوني معترف به. وأحد الجوانب الأخرى التي أتى الريس على ذكرها في كتابه (صفحة 282) فيما خص جهود السويدي الدبلوماسية أنه حينما تولى حقيبة الخارجية في حكومة الإمارات العربية المتحدة كان أول زيارة يقوم بها إلى خارج بلاده هي للمملكة العربية السعودية، مضيفا أن الزيارة كانت لها علاقة بتسوية الخلاف حول واحة البريمي المتنازع عليها بين الرياض ومسقط وأبوظبي، وأنها جاءت بعيد أول زيارة قام بها جلالة السلطان قابوس بن سعيد إلى الرياض، ومشيرا في هذا السياق إلى أن الرياض أجلت اعترافها بدولة الإمارات الوليدة إلى حين تسوية قضية هذه الواحة التي يصفها ب «الخضراء الفقيرة ذات النخلات القليلة»، قبل أن يناقض نفسه في الصفحة 283 ويقول: «تاريخيا، كانت البريمي وما زالت الواحة الأكثر أهمية في شمال عمان لقبائل الجنوب الشرقي من الجزيرة العربية، ومدخل صحراء الأحساء الجنوبي إلى موانيء الساحل المتصالح وأودية عمان الداخلية».

حينما تولى السويدي حقيبة الخارجية كانت أمامه تحديات جمة على رأسها خلق كادر دبلوماسي وطني يستطيع تمثيل الدولة الاتحادية الفتية لدى الدول العربية والأجنبية وفي المحافل والمنظمات الدولية، خصوصا وأن الإمارات بأكملها لم يكن فيها وقتذاك سوى أربعين مواطناً من حملة الدرجات الجامعية. وفي هذا السياق يخبرنا علي بن محمد الشرفاء الذي تولى منصب مدير ديوان رئيس الدولة في الإمارات من عام 1973 وحتى 1995 في حوار له مع الصحافي جهاد زريق لصالح مجلة الفارس الشهرية (يناير 2014) أنه بناءً على تكليف تلقاه قبل قيام الاتحاد بستة أشهر سافر إلى لبنان واستعان هناك بالدكتور حسن صعب الأستاذ في كلية الحقوق والعلوم السياسية بالجامعة اللبنانية، وبالدكتور محمد المجذوب مدير الجامعة اللبنانية آنذاك في تنظيم دور دبلوماسية مكثفة من أجل تأهيل بعض أبناء الدولة الفتية لمناصب دبلوماسية مثل سفير، وسكرتير أول، وقائم بالأعمال، مضيفا أن تلك الجهود أثمرت بعد 45 يوماً عن تكوين فريق من الدبلوماسيين المؤهلين في حدود 40 شخصاً تم إرسال أسمائهم إلى السويدي ليختار منهم نواة الجهازين الحكومي والدبلوماسي.
وطد السويدي أركان الدبلوماسية الإماراتية خلال عشر سنوات من العمل المضني كوزير لخارجية بلاده، شهد خلالها معارك أمته العربية وحروبها وخلافاتها وأزماتها، بل وحاول، بتكليف من زعيمه، أن يرأب الصدع العربي الذي نشأ بعيد توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية (بدليل وجوده ضمن الوفد الذي أرسلته قمة بغداد في عام 1978 إلى القاهرة لإقناع الرئيس السادات بالتراجع عن إتفاقية كامب ديفيد). حيث يقال أن السادات رفض استقبال أعضاء الوفد، لكنه استثنى منهم السويدي تقديراً منه لعشقه لمصر وجهوده في توثيق العلاقات المصرية الإماراتية. بعد رحلته في أروقة الدبلوماسية العربية والعالمية عينه المرحوم الشيخ زايد مستشاراً ومبعوثاً شخصياً له، وهو لايزال يحتفظ بلقب «ممثل صاحب السمو رئيس الدولة»، على الرغم من اعتزاله الأضواء والناس، وانصرافه إلى القراءة المكثفة في مكان إقامته بمدينة العين، منذ انتقال سمو الشيخ زايد إلى رحمته تعالى في الثاني من نوفمبر 2004.

وللسويدي ابن يدعى محمد، درس في بريطانيا والولايات المتحدة، متخصصا في الاقتصاد. وهو يعتبر من شعراء وأدباء الإمارات المجددين، وصاحب اهتمامات متعددة، واطلاع واسع، وشغف شديد بالرواية والسينما والأوبرا والموسيقى والنحت والفن التشكيلي وأدب الرحلات والحضارات وأحوال الأمم وثقافتها وأديانها. وكان قد شغل في عام 1987 منصب مدير مؤسسة الثقافة والفنون في المجمع الثقافي بأبوظبي، ثم تولى في عام 1990 منصب الأمين العام لهذا المجمع الثقافي حتى عام 2006. ومحمد بن أحمد بن خليفة السويدي، من جهة أخرى، عضو في المجلس الأعلى لجامعة الإمارات في العين، وعضو في جمعية الاقتصاديين والتجاريين وإتحاد كتاب وأدباء الإمارات وغيرها من مؤسسات النفع العام.
أما الابن الآخر للسويدي فيدعى سلطان، الذي تولى خلال مسيرته المهنية التي تمتد لأكثر من 20 عاماً، مناصب هامة في عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية في أبوظبي مثل دائرة التنمية الاقتصادية، وجهاز أبوظبي للاستثمار، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وهو الآن يشغل عضوية المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ورئاسة دائرة الطاقة في الإمارة. كمايشغل منصب رئيس مجلس الإدارة في كل من بنك أبوظبي الوطني، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، والاتحاد للقطارات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها