النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11723 الخميس 13 مايو 2021 الموافق غرة شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

مع الناس

المعارضة السياسية إلى أين؟!

رابط مختصر
العدد 9738 الإثنين 7 ديسمبر 2015 الموافق 25 صفر 1437

المعارضة السياسية إن هانت وتخاذلت في مواقفها السياسية الوطنية تفقد وطنيتها وتصبح شأنًا كشأن «الطابور الخامس» أكانت تدري أو كانت لا تدري (!)
والمعارضة السياسية ايضا اذا كرَّست مواقفها الطائفية المذهبية في التجاوز على الشأن الوطني تفقد بالضرورة وطنيتها أكانت تدري او لا تدري (!)
ان المعارضة السياسية في البحرين أمام هذا الامتحان في التحدي في وضوح لا غبار عليه في مواقف انشطتها السياسية الوطنية في اثراء المواقف والانشطة السياسية الوطنية من اجل النهوض بالوطن البحريني والعمل على تحريره من رواسب مخلفات الماضي والدفع به اكثر على طريق الحرية والديمقراطية والمساواة في الحقوق والواجبات لبناء دولة العدل والقانون وفي اسهام وتعاون الجميع شعبا وحكومة من اجل انتصار بحريني وطني يشق طريقه انسانيا في الحياة (!)
وأحسب أن الميثاق الوطني والمشروع الاصلاحي واقع رسمي وحكومي متفق عليه شعبيًا في تكريس واقعه الانساني الوطني في الحياة البحرينية والعمل على تفعيل نبض دمائه وطنيًا وتضافر المعارضة السياسية في تحريك منهجيته الديمقراطية وتطويرها والدفع بها على طريق مجتمع بحريني يعيش الحرية والمساواة في مواطنة بحرينية سعيدة، وأحسب أن مفاهيم ومبادئ الميثاق الوطني والمشروع الاصلاحي يمكن ادراج روح منهاجهما سياسيا في مناهج المعارضة السياسية، وهو امر يعطي المعارضة السياسية حيثيات نبض وطنية مشتركة في نبض الميثاق الوطني والمشروع الاصلاحي ويدفع الجميع بما فيها الحكومة والمعارضة السياسية في التكاتف والتعاضد على طريق منهاج دولة القانون والديمقراطية (!) ان المعارضة السياسية مدعوة الى العودة الى حيثيات الميثاق الوطني وتحريكه وطنيا واعادة الدم في اوصاله وتنبيض نبضه سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا في انشطة المعارضة السياسية وهو ما أراه واقعًا موضوعيًا وذاتيًا في انشطة المعارضة السياسية الذي يتمثل عملاً وطنيًا يحمل ابعاده الوطنية في المعارضة السياسية البحرينية وينفض عن كاهلها شوائب الطائفية وملامح انشطة الطابور الخامس (!)
أيمكن لمعارضة سياسية «وطنية» ان تلزم الصمت ولا تحرك ساكنا تجاه التدخلات الايرانية الوقحة في الشأن الداخلي لمملكة البحرين...
إن من أبسط شأن من شؤون المعارضة السياسية ان تصدر بيانًا تشجب فيه وتدين التدخلات الايرانية في تصريحات خامنئي الأخيرة والتي ان دلت على شيء فانها لا تقيم وزنا لسياسة حسن الجوار وفي تصريحات باطلة، حيث يقول زورًا وبهتانًا ان الحكومة البحرينية تشن حملة ضد شعائر الطائفة خلاف حقيقة الواقع في رعاية شعائر الطائفة، ان مملكة البحرين وحدها في المنطقة تجير عطلة مدفوعة الاجر ليومين في العاشر من عاشوراء وترعى جميع انشطة الشعائر والطقوس المتعلقة بالطائفة خلاف ما تفوه به باطلا خامنئي بان الحكومة البحرينية تشن حملة ضد شعائر الطائفة، أليس من الموضوعية في العدل والانصاف الوطني ان ترد المعارضة السياسية البحرينية ضد هذا التجني الايراني المفضوح فيما ادلى به خامنئي من اتهامات باطلة لا تمت الى الحقيقة في ممارسة الطائفة الشيعية طقوسها المذهبية بحرية تامة وليس بخاف على احد ان النظام الايراني يُدعم بالمال والمتفجرات العنف والارهاب الطائفي، وقد القت قوى الامن البحرينية القبض على عدد من الخلايا الارهابية وبحوزتها كميات كبيرة من المتفجرات ذات المصدر الايراني، وقد اعتقلت ارهابيين بحرينيين تدربوا في ايران وهم يتلقون تعاليم انشطتهم الارهابية من الدوائر الايرانية (!)
ماذا يعني ان تلزم المعارضة السياسية الصمت تجاه هذه الأعمال الارهابية التي تنال الدعم والتأييد والتدريب في الانشطة الارهابية من جهات ايرانية ولا تخفي الاوساط الايرانية مواقفها السياسية والاعلامية المعادية لمملكة البحرين، الأمر الذي ادى الى استدعاء القائم باعمال السفارة الايرانية وتسليمه مذكرة احتجاج على التدخلات الايرانية في شؤون مملكة البحرين الداخلية وبالأخص تصريحات رأس الدولة الايرانية آية الله علي خامنئي (!)
إن الصمت المغرض من المعارضة السياسية البحرينية يفقدها بالضرورة ابسط الحيثيات الوطنية في استعداء الدولة الايرانية ضد مملكة البحرين وهو امر لا يرتضيه احد للمعارضة السياسية التي هي في واقعها الوطني يفترض ان تلعب دورا سياسيا متناميا في ترسية قواعد الدولة المدنية البحرينية وابعاد تحولاتها في تفعيل الحرية والديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان نحو غدٍ يرعى جميع حقوق المواطنين في العدل والمساواة (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها