النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

فض الظلام

المجلس الأعلى للمرأة واجهة حضارية

رابط مختصر
العدد 9735 الجمعة 4 ديسمبر 2015 الموافق 22 صفر 1437

يعتبر المجلس الأعلى للمرأة واجهة حضارية بامتياز، فهو مؤسسة نوعية مختصة بشؤون المرأة على كافة الأصعدة الاسرية والتعليمية والاقتصادية بغية تكافؤ الفرص للوصول بالمرأة البحرينية إلى حياة كريمة ذات جودة عالية ينعكس ذلك ايجاباً على المحيط الاسري للمرأة من جهة وعلى بناء مجتمع تنافسي يحقق من خلاله تنمية مستدامة للمرأة.
لقد وضع المجلس الأعلى للمرأة نصب عيناه خلال السنوات الماضية ثلاث محاور وهي تمكين الاقتصادي والاستقرار الاسري ومحور المرأة وصنع القرار، وجعل المرأة شريكًا متكافئًا في عملية التطوير والبناء.
واستطاع المجلس الأعلى للمرأة من تعزيز مركز المرأة البحرينية على كافة المستويات الوطنية والاقليمية وتحقيق الكثير من الانجازات، الا أن طموح القيادة السياسية كان كبيرًا، وذلك من خلال بناء شراكة فاعلة والارتقاء بالمرأة والاستفادة من خبرات المتراكمة عبر تاريخها المشرف في الحركة النسائية، وانخراطها المبكر في مختلف ميادين العمل، وهذا ما دفع القائمين على المجلس الأعلى للمرأة على اطلاق الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية لتنسجم مع تطلعات ومعطيات المرحلة القادمة (2013- 2022)، وذلك تجسيدًا لرؤية طموحة شعارها (شراكة متكافئة لبناء مجتمع تنافسي مستدام). وذلك من خلال العمل على خلق آليات لتطوير عمل المرأة داخل مؤسستها العملية تعتمد على منهجيات مدروسة تقيس مستويات ادماج المرأة بشكل فاعل في المسار التنموي.
وفي ديسمبر من كل عام تحتفل مملكة البحرين بيوم المرأة البحرينية وفي هذا اليوم
يجرّنا الحنين للماضي ونستذكر تاريخ امهاتنا وجداتنا ما قبل النفط كيف كانون يدبروا ويديروا دفة الاسرة اقتصاديا واجتماعيا في ظل غياب رجل البيت لعدة شهور وهو في عرض البحر، كيف عملت المرأة في مجال التطبيب والتوليد وكيف انخرطت المرأة في قلب المجتمع البحريني ووقفت المرأة بكتف الرجل ومارست الصيد وحرث الارض وكيف استقطعت من وقتها وحققت التوازين بين واجباتها كأم وبين خدمتها لمجتمعها كامرأة متطوعة في كافة المجالات الخيرية والانسانية فالمرأة ببساطة لديها قدرة مذهلة في نثر عطائها وحبها داخل وخارج حدود بيتها.
وها هي المرأة في عهد جلالة الملك (حمد) عزيزة وحقوقها مصانة وتتمتع بكامل الاهلية القانونية والمدنية التي تستطيع تسير امورها العامة والخاصة كشريك فاعل على قدم المساواة مع الرجل.
لقد كفل دستور مملكة البحرين الحقوق والضمانات القانونية للإنسان دون تمييز بسبب الجنس أو الاصل أو اللغة أو الدين، لقد أكد المجلس الأعلى للمرأة أن المرأة الغير مستقرة وغير المطمئنة لن نستطيع المشاركة في عملية التقدم والنماء.
لهذا ادركت القيادة السياسية ان هناك قضايا وملفات خاصة بالمرأة تحتاج إلى دعم وتكثيف الجهود للوصول إلى تسويات جذرية تتواءم مع النصوص الشريعية والضوابط الاجتماعية بما يعود للأسرة البحرينية بخير والسعادة.
وهذا ما دفع مملكة البحرين تجاه اصدار زمرة من قوانين تترجم تتطلعات المجلس الأعلى للمرأة وذلك ايمانا من القيادة العليا أن تأسيس أسرة مطمئنة يقابله حياة اسرية مستقرة وآمنة اننا لا نعيش في المدينة الفاضلة...
نعم هناك انجازات كبيرة، بالمقابل هناك بعض النواقص والكثير من التحديات، فجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الداعم الاول للمرأة وقرينته صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة هي الحضن الجامعة لكل البحرينيين، فهنياً لنا بتلك القيادة الرشيدة الواعية والمحبة بحق لأبنائها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها