النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11722 الأربعاء 12 مايو 2021 الموافق 30 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:26AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

الدكتاتورية الإيرانية

رابط مختصر
العدد 9731 الإثنين 30 نوفمبر 2015 الموافق 18 صفر 1437

واحدٌ أحد.. لا أحد يعلو عليه.. وهو يعلو على كل أحد(!)
إن كل منظومات المجتمع الاستشارية والتنفيذية والقضائية والاعلامية وإن كل شاردة وواردة في الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تحرك شيئًا بعلم وأمر الدكتاتور الايراني المشمول بقدسية ولاية الفقيه: الإمام المؤِّم لكل شيء وليس المأموم في شيء آية الله علي خامنئي قدس الله سره (!)
إن الدكتاتورية مرفوضة وملعونة عند كل احد وفي كل مجتمع وكلما طال ليل الدكتاتورية تأخذ منابت صيرورة مقاومتها في الناس وبين الناس وكل الناس شأنا له ابعاده التاريخية في التمرد ومقاومة الدكتاتورية.. ان الشعوب الايرانية لها تاريخها المجيد في مناهضة الدكتاتورية الشاهنشاهية وإن نمو وتطور قوى الانتاج في الجمهورية الاسلامية الايرانية يلعب دورًا صامتًا في مناهضة الدكتاتورية وسوف يتحوّل لا حقًا شاهرًا ظاهرًا عاصفًا في مناهضة الدكتاتورية ونظامها الفردي الذي يشدد طغيانه الفكري والمادي على الشعوب الايرانية المخنوقة بدكتاتورية ولاية الفقيه وتجليات اهوائها في القمع والعنف والارهاب ضد كل صوت يعلو على صوت الخمينية الذي يمسك بدفة قيادة حاكميتها الامام الواحد الأحد الذي لا يعلو عليه احد آية الله علي خامنئي (!)
وتكرّس المرأة الايرانية أنشطتها الفنية في المسرح والسينما والاخراج من اجل الحرية والمساواة وضد الدكتاتورية في فرض الزامية ارتداء الحجاب او (الشادور) وتلاحق اجهزة الدكتاتورية في الجمهورية الاسلامية الايرانية والمرأة الايرانية وتلقي بها في السجون والمعتقلات.. ان المرأة في الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي نضالها الوطني تجسد ارادة الانسان في الحرية ليس في ايران وإنما في كل دول المنطقة وتقوم الصحافة الايرانية من خلال الكثير من مفكريها وصحفييها بشن انتقادات لاذعة في صميم الدكتاتورية الحاكمة في ايران ويتعرّض العشرات من الصحفيين والمراسلين والفنانين والتشكيليين وكتاب الرأي الى السجن والاعتقال وتلفيق التهم والأباطيل ضدهم والتشكيك في وطنيتهم كونهم يرتبطون بجهات غربية معادية لنمط الحياة الايرانية وتجلياتها الطائفية المناهضة للحداثة والتحديث في الجمهورية الاسلامية الايرانية وإن كل من ينادي بالحرية والديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان خارج ارادة ومزاجية علي خامنئي يتهم بالخيانة ويواجه عقوبة الإعدام.
وتنقل وكالة (مهر) الايرانية شبه الرسمية للأنباء ان الصحافيين المعتقلين المقربين من التيار الاصلاحي تيار محمد خاتمي وهما عيسى سحر خيز مدير عام المطبوعات في وزارة الثقافة الايرانية في عهد الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي الذي سجن لأربع سنوات بسبب مشاركته في الانتفاضة الخضراء وكذلك احسان مازندراني المدير المسؤول في صحيفة فرهيختاكان المقربة من رئيس تشخيص مصلحة النظام الايراني اكبر هاشمي رفسنجاني في 3 نوفمبر الحالي بتهمة الاساءة للمرشد الاعلى في ايران اية الله علي خامنئي ونشر الدعاية ضد النظام الايراني وكان نواب وسياسيون متشددون مقربون من أعلى و(أجل) هرم النظام قد اتهموا الصحفيين المذكورين وآخرين غيرهم تم اعتقالهم أخيرا بانهم جزء من (شبكة اختراق) المرتبطة بقوى خارجية معادية وهو اجراء كما يؤكد مطلعون بأنها تهم تأتي في اطار القمع والتنكيل ضمن سياسة اسكات الصحفيين وخنق ارادتهم الصحافية ويستمر جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري بشن حملة اعتقالات واسعة طالت 170 مجموعة نشطة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وكان الأمن الايراني التابع للحرس الثوري قد اعتقل شاعِرَين ومخرجًا سينمائيًا والحكم عليهم بالسحن لمدد طويلة والجلد بتهمة الاساءة للمقدسات ونشر الدعاية ضد الدولة، حيث حكم على المخرج كيمان كريمي بالسجن 6 أعوام و223 جلدة وحكم على الشاعرة فاطمة اختصاري والشاعر مهدي موسى بالسجن 11 عامًا وتسعة اعوام و99 عاما لكل منهما كما اعتقل رسام الكاريكاتير الايراني في صحيفة «شهر ونده» هادي حيدري وإيداعه في سجن ايفين بطهران (!) ولن تستطيع اجهزة النظام الدكتاتوري اخفاء الجرائم التي ترتكبها ضد الحركة الثقافية والفكرية والادبية والفنية بشكل عام اخفاء الوجه القبيح لدكتاتورية النظام الايراني (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها