النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

سلمان بن إبراهيم مرشحنا

رابط مختصر
العدد 9717 الإثنين 16 نوفمبر 2015 الموافق 4 صفر 1437

لن أكتب في الرياضة، فلها فرسانها ولكنني سأكتب عن الحملة المضادة والتي انطلقت مبكراً ضد الرجل بلا وجه حق ولا أساس لها من الصحة معتمدةً على افتراءاتٍ بلا بينة ولا دليل، فقط لتشويه صورة وسمعة المترشح سلمان بن ابراهيم الذي لا جدال في كفاءته وتميزه وحنكته الادارية ووعيه.
فالحملة الحاقدة المضادة بدأت حتى قبل أن يُعلن بشكل رسمي ترشحه للمنصب الدولي، حيث نعقت البوم المتقافزة والمتساقطة من خرائب العقل والضمير نعيقاً مشؤوماً ضده. وبلا مقدمات أعلنوا الحرب عليه وهي حرب عكست وعبّرت عن حقدهم الدفين ضد كل بحريني لا يُغرد في سرب عمامة قم التي أعلنوا ولاءهم وانتماءهم لها ضد وطن قالوا وزعموا انهم «الاصلاء» فيه فعن أي أصل واصالة تتكلمون وافعالكم ومواقفكم تدينكم وتكشف انكم لا تنتمون لهذا الوطن وهذه الأرض أدنى انتماء حين عاديتم كل من تعاديه عمامة قم، بل حين أصبحتم أدوات تحركها طهران على هواها وبإرادتها.
لا يمكن تفسير الحملة ضد المرشح سلمان بن ابراهيم التي قادتها وتقودها جماعات لندن بمساعدة ومساندة من جماعات الداخل المعروفة في توجهاتها سوى أنها ضغينة وكراهية وحقد أسود ضد البحرين والبحرينيين.
سلمان بن ابراهيم لا يحتاج لشهادتنا، فالمنصب دولي ولكن حملاتكم ضد ترشحه ولإعاقة اتمام هذا الترشح جاءت كالصديد الطافح من نفوس تعفنت فاستعصت على كل علاج وكل دواء.
ألم يقل لكم أحد أن هذا الحقد الذي أنتم فيه تعمهون لا يؤسس أبداً لحملة مضادة ناحجة. ثم ألم تكتشفوا الى الآن أن الفبركات والاكاذيب وتوليفات القصص العارية من الصحة لا تصمد لحظةً واحدة أمام الحقائق التي لن تغطوها «بمنخل» مثقوب من كل الجهات.
ألم تتعلموا ان الانجاز يُزكي صاحبه وأن الكفاءة لا تتأثر سمعتها بالزعيق والضجيج ضدها ثم ألم تفهموا الى الآن ان الحماقة أعيت من يداويها فابحثوا لكم عن الدواء والشفاء خارج حدود ايران وبمعزل عن صفاقة كبار لكم ضلوا الطريق فضللوكم معهم.
الثورة المستجدة في وسائل الاعلام والسوشال ميديا مهمة ومؤثرة، ما في ذلك شك ولكنها تفقد أهميتها وتفقد تأثيرها إذا اعتمدت الكذب منهجاً والفبركة اسلوباً. وكم من كذبة لكم تعرت وكم من فبركة منكم سقطت.
سلمان بن ابراهيم لا يحتاج منا الى تزكية فسجله يكفي. لكنكم أنتم تحتاجون الى توعية اسمعها «الوطنية» حتى لا تعادون كل ما هو وطني وكل ما هو بحريني بهذه الطريقة التي جعلتكم محل سخرية العالم ودعكم ممن يضحكون عليكم فيبتزون الأموال التي تصلكم من طهران في بضعة مقالات صفراء بلا طعم وبلا أثر وتأثير فتدفعون لهم صاغرين مغترين وواهمين بأنكم تهزمون «عدواً» وغاب عنكم أنه شريك في الوطن الذي ابتعدتم عنه حتى غادركم وغادر ضمائركم وقد تلاعبت بها عمائم قم. فمتى يعود لكم الوعي المفقود والموؤود؟.
تكرار الخطأ مشكل واعادة الخطأ بالظن الواهم بأن النتيجة ستأتي مختلفة مصيبة وهذه مصيبتكم في سيناريو الحملات المضادة التي تشنونها ضد البحرين والحملة ضد سلمان ابراهيم تحمل فشلها في احشائها لانكم كررتم خطيئة الكذب والادعاء زوراً على هذه الشخصية بما ليس فيها وبما لم ترتكبه أو تقاربه.
سمعة سلمان بن ابراهيم لم تتأثر ولم تمسها حملتكم المضادة، واعلان اللجنة الانتخابية المكلفة النظر بملفات المرشحين، اسم سلمان ابراهيم واعتماده من بين المرشحين الأربعة الآخرين نصر له على كل صعيد وانتصار شخصي خاص له على حملاتكم المشبوهة والموجهة من حيث تعلمون.
سلمان بن ابراهيم لقد نجحت قبل خوض الانتخابات.. نجحت في تثبيت اسم البحرين في هذا المحفل الدولي الهام ونجحت في توجيه ضربة «معلم» لمن يريد النيل من هذا الوطن الغالي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا