النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

وماذا بعد يا إيران؟

رابط مختصر
العدد 9696 الإثنين 26 اكتوبر 2015 الموافق 13 محرم 1437

تابعت كغيري الضجة غير المبررة التي افتعلتها إيران بما يؤكد لنا أن النظام الإيراني لن يترك البحرين في حالها.
فالردحة الإعلامية حول ما أسموه «نزع الرايات ونزع السواد» خرجت عن حدودها الإعلامية المتعارف عليها وتحولت أو حولتها قناة العالم واللؤلؤة ووسائل الميديا التابعة للجماعة إلى قضية «تهدد السلم العالمي والاستقرار الدولي» كما تهدد المفاعلات النووية الإيرانية هذا السلم وهذا الاستقرار.
إيران لعبت بالبيضة والحجر كما يفعل الحواة الفاشلون في الأسواق الشعبية لتحرض الدنيا ضد البحرين ووسيلتها في ذلك «أصوات» من الداخل البحريني خرجت بالعويل والبكائيات المعروفة وكأن زلزلاً ضرب «فريجها» وقضى على الأخضر واليابس.. ما فهمنا منه نظرًا لضخامة الضجة أن هناك ترتيبًا وتنسيقًا بين أطراف الضجة لتصعيدها بهذا الأسلوب في العويل للفت نظر العالم واستجداء تعاطفه وتوسل «شحاذة» بيانات منه تدين البحرين. وهو فقط ما تطمح له هذه الأطراف والجماعات تحت راية النظام الإيراني الذي يقود الجوقة المجنونة في صخب بكائياتها.
البحرين لم تمنع مظاهر عاشوراء ولم تضيق على الشعائر الدينية في هذه المناسبة، وهي سيرتها وسيرة تعاطيها الرسمي مع مناسبة عاشوراء وكربلاء منذ عشرات السنين ولربما منذ مئات السنين حيث تقدم كل التسهيلات وتضع كل الإمكانيات وتمنح الإجازات والتعويضات عن الإجازات بما لا تفعله إيران نفسها ولا سدنة نظامها المتباكين بدموع التماسيح.
نظام العمائم الإيراني يعاني من عقدة قديمة سببها له الشعب البحريني برفضه المطلق لتدخلاته وفرض وصايته وفضح أطماعه في بلادنا. ولعل خيبته الشديدة في أن يجد له موطئ قدم هنا أوصلته إلى هذه الحالة الهستيرية ضد البحرين فقد معها أبسط مبادئ العلاقات الدولية. وأصبح ما يحدث في زقاق قرية بحرينية نائية حتى لو كان حادث سير عابر مدعاة لذلك النظام المعمم لكي يخترع ألف قصة وألف حكاية عن تورط نظام البحرين في حادث السير العابر. وتحولت الحالة الإيرانية الرسمية إلى حالة نفسية مريضة ومعقدة سيكيولوجيًا من البحرين وشعبها حتى أصبحت هذه العقدة مصدر كوابيس وأوهام تنتاب النظام الإيراني فيخرج عن الطور السوي للأسوياء ويصرخ بهستيريا ويشق الجيوب ويلطم الخدود لما يتخيله في كوابيسه.
البحرين تعيش أقصى حالاتها الطبيعية الهادئة المنسابة في الحياة اليومية باطمئنان. ومن يتابع الإعلام الإيراني بما فيها قناة اللؤلؤة بالطبع سيظن أن البحرين «في حالة اضطراب وفوضى وصدام» وهو كذب وأوهام.
وإذا كنت شخصيًا لا أستثني أحدًا من سدنة نظام العمائم الإيرانية من «عقدة البحرين» فإن المدعو عبداللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني هو النموذج الصارخ والصريح «للعقدة البحرينية» التي قضت مضجعه وطيرت النوم من عينيه وغدًا يعاني من «عقدة البحرين» بشكل يدعو للسخرية من حالته النفسية المضطربة مع كل ذكر للبحرين التي أصبح يدسها دسًا مفتعلاً في كل تصريح أو حديث له.
ولربما تضاعفت عقدته بهذا الشكل المرضي الفاضح والمفضوح لأنه عمل سفيرًا للعمامة الإيرانية في البحرين وحاول أن يجد له قبولاً لدى الأغلبية الساحقة من شعبها فلم يجد بل على العكس اكتشف وعرف الموقف الحقيقي من نظامه لدى أغلبية هذا الشعب فخاب رجاؤه وخرج مصدومًا يعاني بداخله وفي أعماقه من هواجس هذه العقدة التي طفحت إلى السطح عام 2011 ومازالت تطفح به حتى فقد توازنه المفترض فيمن يعمل مساعدًا لوزير خارجية بلاده وأصبح عبداللهيان لا يصرح ولكنه يردح ضد بلادنا ولله في خلقه شؤون!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها