النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11721 الثلاثاء 11 مايو 2021 الموافق 29 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

علي سالم!

رابط مختصر
العدد 9647 الإثنين 7 سبتمبر 2015 الموافق 23 ذو القعدة 1436

كاتب مصري يتشكل ابداعاً لا ينضب كأنه قُدّ من ابداع او كأن الابداع قدمنه(!) عندما امسك بجريدة الشرق الاوسط اللندنية أقلبها رأساً على عقب فاصبح مشدود البهجة ضمن زاوية علي سالم هذا الكاتب الدمياطي الشجاع الذي يقتحم معاقل الظلام بنورانية قلمه ورجاحة عقله.
وتحت عنوان (زعماء بغير قضايا) يقول: «افكر في أنّ آلاف السنين من الحكم الاجنبي ساهمت في تكوين جهاز نفسي جمعي معادٍ بطبيعته للحكومة وخائف منها في الوقت نفسه وهو ما يجعله ضدها على طول الخط هو لا يراها ممثلة له محافظة على مصالحه بل يراها أجنبيا غريباً لا بد من الخضوع له في العلن مع تحيّن الفرص لضربه سراً» وفي ذلك ما تكوَّن أيضاً في جهاز نفسي جمعي عند المعارضة السياسية البحرينية مُعادٍ بطبيعته للحكومة البحرينية وخائف منها وهو ما يتشكل في مواقف ضدها على طول الخط وفي كل الأحوال (...)
علي سالم الكاتب السياسي والمسرحي المرموق تشمل اعماله الفنية الجميلة اكثر من 15 كتابا واكثر من 27 مسرحية اغلبها روايات ومسرحيات كوميدية وهجائية منها: (ولا العفاريت الزرق) و(الرجل الذي ضحك على الملائكة) و(انت الذي قتلت الوحش) وقد اشتهر علي سالم في المسرحيّة الكوميدية (مدرسة المشاغبين) التي تسلط الاضواء على معلمة الفلسفة التي تحاول تأديب ثلة من الطلاب المشاغبين (!)
ولعلي سالم مواقف تنادي بالتطبيع الثقافي والادبي والفكري والابداعي مع العدو الاسرائيلي وله في هذا الخصوص كتاب (رحلة الى اسرائيل) وهو يتجليّ في موقفه هذا ثقافياً كون الثقافة بطبيعتها المسالمة تتجلى ثقافياً وتتجدد في ثقافة العالم وحضاراتها ورغم الحملة الشعواء التي أدارها المثقفون المصريون والعرب ضد علي سالم والادانات التي نشرت ضده في الصحف والمجلات المصرية وقد فشلت جمعية الادباء المصريين قضائياً طرده من بين صفوف منتسبيها وبالرغم من كل هذا فإن علي سالم له دور تنويري فكري نقدي ضد قوى الظلام في الاسلام السياسي والاخوان المسلمين يرونه من ألد اعدائهم الخطرين (!)
ويقول الكاتب السعودي المستنير داود الشريان في جريدة (الحياة) اللندنية: «المثقفون المصريون يحاصرون الكاتب المسرحي علي سالم منذ العام 1970 وهو ردّ على هذا الحصار بسؤال لخصّ أزمتهم معه وقال متسائلا (هل خسروني بارادتهم ام مرغمين على ذلك) سبب الحصار ان علي سالم يرى ضرورة الانتقال من صراع الحرب الى تنافس السلام مع اسرائيل هذا موقفه ولكن لم يُحاوره احد وجرى التعامل معه بالوشاية والتلفيق والشتم على رغم انه أبرز كتاب المسرح المصري والعربي في العصر الحديث فضلا عن انه من اهم المبدعين في جيله والمكانة التي وصل اليها في الكتابة المسرحية لم يبلغها سواه ولاشك في ان حصار (الرجل الذي قتل الوحش) عثرة تاريخية للمثقفين المصريين والعرب ودليل على خور في حرية هذا الوسط وضعف استقلاليته وشجاعته وعجزه عن مواجهة سائد الثقافة التي تدار بقوانين الشعارات السياسية ثقافة مسلوبة الارادة» حقا: ان علي سالم موسوعة ثقافية وفكرية وفلسفية مواظبة في عطاءاتها الابداعية في حياتنا الثقافية والفكرية وقد أثرى المكتبة العربية والساحة المسرحية ثقافة وادباً وفكراً تنويريا ضد الظلام ومن اجل حياة ترفل بالحرية والعدل والمساواة للانسانية التقدمية على وجه الارض (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها