النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

فضح المزاعم الإيرانية

رابط مختصر
العدد 9642 الأربعاء 2 سبتمبر 2015 الموافق 18 ذو القعدة 1436

اللقاء الذي جمع وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بالفعاليات المجتمعية جاء بعد الوقفة التاريخية التي وقفها أبناء هذا الوطن أمام المزاعم الإيرانية والأطماع الصفوية، فقد أكدت تلك المواقف على الحس الوطني الذي يتمتع به الجميع حين التفوا حول جلالة الملك مؤكدين حبهم وولاءهم له.

لقد استجاب الجميع لنداء وزير الداخلية قبل شهر تقريباً حين طالب بتحديد الهوية والانتماء، وأن لا يكون هناك ازدواجيه في الانتماء، وأن البحرين تعتز بمن يحمل الجنسية البحرينية حتى أولئك الذين أصولهم من إيران، وخلاف ذلك فإن الرحيل والهجرة إلى إيران هو الحل الانجع لهم حتى لا يزعجوا الناس ويزعجوا أنفسهم!.
لقد شهد لقاء وزير الداخلية حضور جمع من المعنيين بالشأن الديني، وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، وممثلين عن مؤسسات حقوق الإنسان، ورؤساء تحرير الصحف والصحفيين، ورجال الأعمال ومحامين وأطباء وأصحاب المجالس والوجهاء ورؤساء الأندية الرياضية والمراكز والجمعيات الشبابية، كل تلك الفعاليات جاءت للتأكيد على رفض الادعاءات الإيرانية التي تستهدف الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، فالعرائض والوثائق التي وقعت في المساجد والجوامع والأندية والجمعيات وغيرها زادت من صدق الموقف وصلابة اللحمة، فالجميع متمسكون بالقيادة السياسية المتمثلة في جلالة الملك المفدى واستقلال البحرين وعروبتها.
لقد جاء الاجتماع التاريخي الذي لم نحظ بشرف المشاركة بسبب تواجدنا خارج الوطن في مهمة رسمية، فالاجتماع جاء لتدارس ظاهرة الإرهاب واستغلال الشباب والناشئة لتدمير المجتمعات بدرجة عالية والصدق والشفافية، فليس هناك ما يخفى أو تحت الطاولة، فالجميع تحدث من القلب إلى القلب، ومن أبرز القضايا هي قضية الإرهاب والتطرف العنيف، خاصة استغلال الشباب والناشئة للأعمال الإرهابية، وقد تم وضع ضوابط لتنظيم السفر إلى المناطق التي تشهد صراعاً دموياً، وهو تنظيم لدون الثامنة عشر.
إن أعمال العنف والتطرف والإرهاب اليوم تستهدف هذه الشريحة من المجتمع، وإن كانت أصابع الاتهام تتجه إلى عدة جهات منها: التواصل سرة والمدرسة والمسجد، وللأمانة فإن هذه الجهات تحمل المسئولية الكبرى قبل سفر الشاب أو الناشئة إلى مواقع الصراع الدموي إلا أن أبرز المراكز وأكثرها خطورة هي مراكز التواصل الاجتماعي.
لذا إن كان من الأهمية معالجة هذه الظاهرة فإن من باب أولى الاهتمام بهذه المراكز، ليست الدعوة بإغلاقها ولكن بالتواجد فيها ومراقبتها، ولعل هذا ما أشرنا له في كتابنا المطبوع(الخطب المنبرية في مواجهة الإرهاب والتطرف والطائفية)، يجب مراقبة ما ينشر في صفحات تلك المراكز من سموم وأدواء، ومن ثم التصدي لها بالدليل والبرهان، فقد تصدى الإمام علي رضي الله عنه للخوارج بالمحاورة حين أرسل أبن عمه عبدالله بن عباس لمقارعتهم وتصحيح منهجهم وفكرهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها