النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

عين الشيخ محمد بن راشد الراصدة

رابط مختصر
العدد 9637 الجمعة 28 أغسطس 2015 الموافق 13 ذو القعدة 1436


يقابلك ويتجاذب معك أطراف الحديث دون رسميات وكأنه يعرفك منذ أمد طويل، ويأسرك بمودته وتواضعه وكأنه ليس وزيرا من عُلية القوم، وإنما مواطن عادي. أتذكر أني قابلته لأول مرة أثناء إحدى فعاليات منتدى الصحافة العربي السنوي في دبي مع بعض الزملاء فبادرني بالسؤال عن آخر الأخبار، فقلت له: «الأخبار عندكم يا معالي الوزير، فأنتم صناع القرار وأنتم من يصنع الأخبار». فما كان منه إلا أن رد علّي بالقول: «لكن أنتم من يراقب ويكتب، ونحن من يستفيد من طروحاتكم لإصلاح أي إعوجاج أو لتبني فكرة قد نكون غفلنا عنها في زحمة المشاغل»، مضيفا «أنت مثلا حينما تكتب عن الهند والدول الآسيوية فإننا نستفيد من تجاربها، ليس في التنمية فقط وإنما أيضا في كيفية تعاطيها مع شأن داخلي ما أو خارجي»
هذا هو ابن دبي البار معالي «محمد عبدالله القرقاوي» وزير شؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية الشقيقة ورجل الانجازات في دبي، الذي اصطادته عين سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات/ رئيس مجلس وزراء/ حاكم دبي الراصدة للمواهب الوطنية والكفاءات المحلية الفذة فأوكل سموه إليه العديد من المهام والمسؤوليات لرفع إسم دبي ودولة الإمارات في المحافل الاقليمية والدولية كبلد ينشد الابتكار والسمو الدائمين، ولا يكل أو يمل من تحقيق المعجزة تلو الأخرى في منطقة عربية لا تعرف سوى الحروب والآلام والفواجع والتقهقر.
حينما ولد القرقاوي في دبي في عام 1963 لأسرة متوسطة الحال كان ربها تاجرا متواضعا، لم تكن إمارة دبي شيئا يذكر. كان حالها كحال المشيخات الأخرى التي سمتها سلطات الحماية البريطانية ب «مشيخات الساحل المتصالح» وأهملت تطوير بنيتها التحتية طويلا إلى درجة أن سكانها كانوا يهجرونها إلى دول الجوار الخليجي بحثا عن فرص وظيفية توفر لهم قدرا من الحياة الكريمة.
وبينما كان على أعتاب التاسعة من عمره شاءت الاقدار أن يرحل والده عن الدنيا، تاركا له مسؤولية الاهتمام بأسرته، لكن دون أن يورثه شيئا يعينه على ذلك سوى منزل في وسط سوق دبي. وقتها لم يجد القرقاوي أمامه سوى اللعب مع اقرانه في «دواعيس» السوق الرملية الكئيبة المحيطة بمنزله، معطوفا على الحلم بما قد يحمله المستقبل من متغيرات كانت تباشيره تلوح ببطء جراء بعض الخطوات التنموية الجريئة التي كان الحاكم آنذاك المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم قد شرع فيها لانتشال إمارته من العوز والفقر والتخلف، خصوصا وأن دبي وبقية الإمارات المجاورة كانت قاب قوسين أو أدنى من نيل استقلالها والاندماج في كيان اتحادي.
وسط تلك الظروف الصعبة ترعرع القرقاوي وشبّ، وأتم مراحل دراسته الابتدائية والثانوية ثم الجامعية في ولاية ميتشيغان الامريكية التي تخرج من جامعتها حاملا درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، دون أن يدري أن بلاده على موعد لتكون بعد عقود قليلة من الزمن قبلة الكون ومنارة للتطور والابتكار ونموذجا يُحتذى به في التنمية وأفضل الممارسات الحكومية والمعيشية، أو أنه سيكون شخصيا أحد المساهمين الرئيسيين في ذلك التحول المذهل غير المسبوق.
وطبقا لما ورد في موقع «نجاحاتي» الالكتروني الذي يسلط الضوء على الشخصيات الناجحة في الوطن العربي فإن أول وظيفة عمل فيها الرجل بعد تخرجه كانت مدقق حسابات في وزارة المالية، وهي وظيفة لئن عمل فيها لبعض الوقت وكوّن من خلالها بعض الصداقات، فإنه سرعان ما هجرها بسبب طبيعتها الروتينية المملة، وخلوها من التحديات التي يعشقها. بعد أنْ ترك وظيفته في وزارة المالية إلتحق القرقاوي بمكتب الامم المتحدة للتطوير الاداري، حيث تصقلت مواهبه الإدارية واكتسب الخبرة في تنظيم العمل والادارة. ثم ما لبث أنْ انتقل الى الدائرة الاقتصادية لحكومة دبي التي كانت وراء صعوده المهني المثير.
كان من الممكن أنْ يظل القرقاوي واحدا من عشرات الآلاف من موظفي الحكومة المنسيين، لولا أنّ براعته المهنية وموهبته في قبول التحديات وعدم الارتكان إلى السهل الميسر لفتتْ أنظار حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي كان قد أطلق برنامجا سريا لتقييم الموظفين الحكوميين، وإصطياد الموهوبين منهم لتولي المهام الكبيرة ضمن خطة تطوير وإعمار دبي، بعدما كانت مثل هذه المسؤوليات توكل لسنوات طويلة إلى بعض الوافدين من العرب والأجانب. وفي هذا السياق يقول رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية الصديق الاستاذ سلمان الدوسري على لسان القرقاوي في مقال له بتاريخ 14 فبراير 2008 «كانت بالفعل مفاجأة، فلم أكن أعلم أنّ شخصية بحجم الشيخ محمد بن راشد تتابعني شخصيا.. لكن هذا ما حدث».
والحقيقة الأولى أنّ اختيار الشيخ محمد بن راشد للقرقاوي ليقود فريقا من الشباب الإماراتي الموهوب من أجل تنفيذ رؤية سموه بإنشاء مدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي الإعلامية كان خيارا موفقا لأكثر من سبب لعل أبرزه روح المغامرة التي يتحلى بها القرقاوي وعشقه الشديد لخوض غمار التحديات. ونجد تجليات ذلك في قصة تأسيس «مجموعة دبي القابضة» ذات المشاريع المليارية، أو ما يطلق عليها اليوم الذراع الاستثمارية لحكومة دبي. فحينما أراد الفريق المكلف برئاسة القرقاوي تأسيس شركة تجارية لإدارة المدينتين المذكورتين طلب قرضا حكوميا، لكن القرض لم يكن متاحا أو سهل المنال، الأمر الذي دفع القرقاوي إلى اللجوء إلى مجموعة هونغ كونغ وشنغهاي المصرفية (بنك إتش. إس. بي. سي) التي وافقت على تقديم قرض بمبلغ 200 مليون درهم (نحو 55 مليون دولار)، على نحو ما ذكره سلمان الدوسري في المصدر آنف الذكر.
وحين يتذكر القرقاوي اليوم تلك البدايات الصعبة لتأسيس ما صار اليوم مجموعة تصل قيمة مشاريعها إلى أكثر من مائة مليار دولار يبتسم ويكاد لا يصدق أنهم بدأوا العمل بادئ ذي بدء في مكتب مستأجر، بل وأثاث مستأجر أيضا «لأن هاجس فريق العمل كان الاستفادة من كل فلس من قرض المائتي مليون درهم دون الدخول في تصرفات وقرارات غير محسوبة»، قبل أن ينجح الفريق في مهمته وتصبح « مجموعة دبي القابضة» مشرفة على التوجهات الاستراتيجية لنخبة من الشركات الكبرى التي تنشط في قطاعات متنوعة تتضمن الاستثمارات والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والتقنيات الحيوية، والسياحة، والإعلام، والتكنولوجيا، والتطوير العقاري، والصناعة، والطاقة، علما بأن المجموعة تضم 170 شركة، ويعمل لديها أكثر من 34 ألف موظف، وكان القرقاوي إلى سنوات خلت رئيسا تنفيذيا لها.
أما الحقيقة الثانية فهي إنّ إختيار الشيخ محمد بن راشد للقرقاوي مرّ بمراحل إلى أن تأكد سموه من أنه الرجل المناسب للإضلاع بأدوار كبيرة. فقد نجح نجاحا مبهرا في بداية الأمر في تأسيس «جائزة دبي للجودة» من أجل رفع مستوى الجودة في القطاع الخاص، الأمر الذي جعل الشيخ يكلفه بمهمة أخرى هي إطلاق «مهرجان دبي للتسوق» بهدف خلق مزيد من النشاط السياحي في الإمارة، فحقق في هذه المهمة أيضا نجاحا فاق كل التوقعات، بل جعله بمثابة معهد لتخريج الكوادر الشابة، وميدانا لاكتساب الخبرات العملية في مجال التنظيم والادارة والتنمية البشرية من خلال استقطاب الشباب اليافع للتدريب والعمل التطوعي. وهو ما جعل الشيخ يكلفه مرة أخرى بمهمة جديدة تمثلت في إطلاق خطة «مفاجآت صيف دبي» التي استهدفت تحويل موسم صيف حار الى موسم ازدحام سياحي. وقد فعلها القرقاوي ونجح في المهمة مجددا مع فريق عمله، بدليل ارتفاع حجوزات الفنادق من 15 الى اكثر من 80 في المائة، وبالتالي اختفاء الكساد في حجوزات الفنادق. وهكذا كرت السبحة ليوكل للقرقاوي مهام أخرى لا تقل أهمية من تلك التي نجح فيها باقتدار مثل «برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز»، و»برنامج مراقبة عمل الدوائر الحكومية» لتقييم مستواها لجهة قدرتها على التخطيط الاستراتيجي، و»جائزة دبي للقرآن الكريم»، و»منتدى دبي الاستراتيجي»، و»منتدى الاستثمار»، و»منتدى الإعلام العربي وجائزة الصحافة العربية» وغيرها.
وإزاء هذه النجاحات المبهرة لم يجد سمو الشيخ محمد بن راشد، وكان وقتها وليا للعهد في دبي ووزيرا للدفاع في حكومة الإمارات الإتحادية، إلا أن يقول للقرقاوي: «يا محمد أتوقع أن تصل الى مناصب أعلى. أعرف كل شيء عنك وأتابعك». ولعل ما يجدر بنا التأكيد عليه هو أنّ القرقاوي في كل نجاحاته المشار إليها لم يستخدم قط كلمة «أنا»، مبتعدا عن الفردية، كيلا يبخس حق من عملوا معه من أعضاء فريقه. وهذه ميزة فريدة تُحسب له وتبعد عنه صفة الانانية التي عادة ما تصاحب أعمال وأحاديث المسؤولين العرب.
لقد آمن القرقاوي إيمانا عميقا بفكرة إنّ الإنجازات الكبيرة لابد لها من فريق عمل متكامل يعمل بروح العائلة الواحدة، دون التعدي على صلاحيات أي عضو. لذا نراه يجمع القادة العرب الشباب من مختلف القطاعات ويوفر لهم مجالا حيويا لتبادل الخبرات والتواصل في التنمية والاقتصاد والاعمال ضمن منظمة، أصبح لها فروع على إمتداد العالم العربي، وباتت نقطة التقاء وانطلاق مشاريع مشتركة بين الشباب العرب. وآخر النتائج العملية لهذه المنظمة كان اطلاق مبادرة مسابقة «رواد الاعمال الشباب»، التي سوف تقوم باختيار أفضل دراسة جدوى اقتصادية من العالم العربي، ودعمها ماليا وتحويلها الى مشروع حيوي، طبقا لما ورد في موقع «نجاحاتي» المشار إليه آنفا.
وفي رأي القرقاوي أنّ النجاح يمر في أربع مراحل: أولاها تكوين صورة واضحة عن الهدف المطلوب انجازه بغية زيادة القدرة على استقطاب الزوار ورؤوس الأموال والأعمال، وثانيتها اتخاذ الخطوات التنفيذية من دون تسرع ومن دون تأخير مع تقسيمها إلى مراحل والإعلان عن برنامج واضح للإنجاز والأوقات المطلوبة لتحقيق كل مرحلة، وثالثها التنفيذ بسياسات منفتحة وشفافة مع توفير التجهيزات المتطورة والاقتناع بحسنات منافع الترويج، والتسهيلات الضريبية والادارية، وأخيرا تطبيق إجراءات الحكومة الالكترونية. هذه العوامل في نظره «تشكل الوعاء الطبيعي للتطور السريع للنشاطات الحديثة سواء في مجال الاعمار أو الاتصالات أو نشاطات الاسواق المالية، أو برنامج المعلوماتية، أو التمثيل الاقليمي للشركات، أو انجاز البرامج التلفزيونية والترفيهية والاعلانات».
وقد أوفى الشيخ محمد راشد بوعده للقرقاوي في مارس 2003. فبعد ما لمسه من قدرات الرجل الفذة على تحقيق الإنجازات الواحد تلو الآخر بكفاءة واقتدار، أصدر أمرا بتعيينه في منصب مستحدث هو منصب الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي «حكومة دبي المحلية»، قبل أنْ يعينه في منصب الرئيس التنفيذي للمجلس المذكور وهو منصب يعادل منصب رئيس وزراء الإمارة في سبتمبر 2006. وبين هذا وذلك تولى القرقاوي حقيبة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في حكومة الإمارات العربية المتحدة خلفا لسعيد خلفان الغيث بموجب مرسوم إتحادي أصدره رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في فبراير 2006 قبل أن يعاد تثبيته في نفس المنصب في التشكيل الحكومي لعام 2008. كما شغل القرقاوي مناصب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للاستثمار والتطوير، والعضو المنتدب لمجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام، ورئيس اللجنة العليا لمبادرة تحويل دبي لمدينة ذكية، ورئيس اللجنة العليا لمبادرة تحويل دبي لعاصمة للاقتصاد الإسلامي، وأخيرا رئيس اللجنة الوطنية للابتكار (لجنة هدفها تحفيز الابتكار في الامارات في سبعة قطاعات وطنية رئيسية شاملة قطاعات الطاقة المتجددة والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والمياه والفضاء، وذلك من أجل جعل دولة الامارات ضمن الدول الاكثر ابتكارا بحلول ذكرى اليوبيل الذهبي لقيام الدولة في عام 2021)، وذلك بتكليف من سمو الشيخ محمد بن راشد.
وفي الحقل العلمي يضطلع الرجل بعدة مناصب منها عضويته لمجلس جامعة الإمارات، ومجلس أمناء جامعة أبوظبي. كما أنه زميل في كلية لندن للأعمال، إضافة إلى كونه الرئيس المؤسس في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية ومعهد دبي لتنمية الموارد البشرية.
كما أن للقرقاوي نشاطا اجتماعيا تمثل في تأسيسه لمركز دبي للتوحد، ورئاسته للنادي الأهلي الرياضي في دبي، وتأسيسه لإتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، واستقطاع جزء من وقته الثمين لمشاركة مواطني دبي في أفراحهم وأحزانهم، وقد كنت شاهدا على ذلك في واقعة واحدة حينما اصطحبني معه في سيارته الشخصية لتقديم واجب العزاء في وفاة مواطن من مواطني دبي بمنطقة السقيم.
إلى ماسبق ذكره فإن للرجل حضورا إقليميا ودوليا. فهو من الضيوف الدائمين في المنتدى العالمي في دافوس السويسرية، وهو مشرف على مجالس الأجندة العالمية، وقد ترأس دورة «المنتدى الاقتصادي العالمي حول النمو» الذي انعقد في الصين في عام 2007، وحضر قمة الهند الاقتصادية في عام 2005 كرئيس مشارك.
ومن هنا فليس من المستغرب أن يتقلد القرقاوي عددا من الجوائز والأوسمة، ويُمنح العديد من شهادات التقدير تكريما لإنجازاته في مجالات متنوعة. ومن بين الأوسمة والجوائز التي مُنحت له على سبيل المثال اللاحصري: الوسام الملكي المغربي من العاهل المغربي محمد السادس في عام 2005، والجائزة الأمريكية للأعمال في عام 2000.
وأخيرا فإن القرقاوي مقترن بسيدة لا تقل عنه حيوية وحماسا وجرأة لجهة ركوب الصعاب من أجل وطنها وناسها هي السيدة الجليلة «منى غانم المري» التي تشغل مناصب مدير المكتب الاعلامي لحكومة دبي، ورئيس نادي دبي للصحافة، ورئيس مجلس ادارة مؤسسة دبي للمرأة) مؤسسة تقودها الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم قرينة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء/ وزير شؤون الرئاسة، وتعنى بصفة اساسية بتعزيز دور المرأة الإماراتية وزيادة إسهاماتها إلى جانب الرجل في مختلف المجالات، ومعالجة مختلف القضايا التي تعيق تقدمها إلى المواقع القيادية في الدولة)، علما بأن المري أختيرت من قبل مجلة فوربس الشهيرة في عام 2013 ضمن أقوى مائة شخصية نسائية عربية، ثم كرمها الإتحاد العربي للصحافة الالكترونية ومقره القاهرة في عام 2014 باختيارها كأهم شخصية إعلامية مؤثرة في العالم العربي وذلك تقديرا لما قدمته من اسهامات مشهودة خلال سنوات من عملها كرئيسة لنادي دبي للصحافة. تلك السنوات التي شهدت إطلاق اثنين من المشاريع الإعلامية الرائدة على مستوى الخليج والعالم العربي وهما «جائزة الصحافة العربية» و«منتدى الإعلام العربي» السنوي. كما إختارتها دار كارتيير الفرنسية ممثلة عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة تحكيم جوائز مبادرة كارتيير الهادفة إلى تشجيع رائدات الأعمال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها