النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11720 الإثنين 10 مايو 2021 الموافق 28 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:28AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

شاعر المملكتين وكل الخليج (4 من 4)

رابط مختصر
العدد 9630 الجمعة 21 أغسطس 2015 الموافق 6 ذو القعدة 1436

والد الشاعر الشيخ عبدالرحمن القصيبي يتوسط طلبة أول بعثة تعليمية بحرينية إلى جامعة بيروت الامريكية في عام 1929

والد الشاعر الشيخ عبدالرحمن القصيبي يتوسط طلبة أول بعثة تعليمية بحرينية إلى جامعة بيروت الامريكية في عام 1929

 

وأستطيع أنْ أقول جازما، بحكم علاقة الصداقة التي ربطتني مع الراحل الكبير بسبب تشابه الأفكار والرؤى من ناحية، وتقاطع تخصصه الأكاديمي وبعض جوانب سيرته الدراسية واهتماماته في سنواته المبكرة مع سيرتي واهتماماتي وتخصصي من جهة أخرى رغم فارق السن والمقام بطبيعة الحال إنّ غازي القصيبي لم يكن يرد أحدا يطرق بابه. وبمعنى آخر حرص حتى آخر يوم في حياته، وفي حدود صلاحياته ونفوذه وعلاقاته، أنْ ينتصر للمظلوم والمكلوم دوما، وأنْ يرسم الابتسامة على الشفاه التي تعذبت جراء غرور موظف متعجرف، أو لائحة بيروقراطية مقيتة، أو فساد مسؤول حكومي، أو قدر لا راد له، وأنْ يساعد بالنصيحة والرأي السديد والتوجيه كل إنسان طموح يسعى إلى تحقيق حلم ما. وللأمانة فقد زرت الرجل في مكتبه طالبا رأيه في موضوع رسالتي للدكتوراه وعنوانها «العلاقات السعودية الهندية في نصف قرن: تأثير العوامل الداخلية في رسم السياسات الخارجية»، فشجعني قائلا: «إنه موضوع مثير ولم يسبقك إليه أحد يا عبدالله، لكنك ستجد بسبب ذلك صعوبات كثيرة لعدم وجود مراجع تستند إليها، خصوصا وأن الجهات الحكومية، بحسب تجربتي، ستبخل عليك بالوثائق الرسمية الأصيلة وكأنها سر من الأسرار الحربية». لكني، على أي حال، لم أخرج من عنده رحمه الله خالي الوفاض، فقد أسدى لي بعض النصائح في كيفية التدرج لجهة كتابة الأطروحة، وأخبرني كذلك ببعض مادار بينه وبين رئيسة الحكومة الهندية السيدة أنديرا غاندي خلال زيارتها النادرة إلى المملكة العربية السعودية في عام 1982 من بعد انقطاع الزيارات بين البلدين على مستوى القمة منذ عام 1955، حيث كان القصيبي هو الوزير المرافق لها في تلك الزيارة.
 هكذا كان غازي، إنسانا قبل أنْ يكون وزيرا أو سفيرا. ومن دلائل انسانيته أنه، حينما كان وزيرا للصحة، أنشأ جمعية أصدقاء المرضى، وأسس برنامجا يقوم على إهداء والدي كل طفل يولد في مستشفيات الوزارة صورة لوليدهم بعد ولادته مباشرة مع قاموس للأسماء العربية! هذا فضلا عن تعزيز عملية التبرع بالدم، وبث ثقافتها، وتحفيز المواطنين نحوها. كذلك ظهرت في عهده لمسات روحانية في المستشفيات العامة كتعليق آيات من القرآن الكريم داخل تلك المستشفيات وتوزيع المصاحف على المرضى والمصابين. ليس هذا فحسب، وإنما قام القصيبي أيضا بتأسيس جمعية الأطفال المعوقين في الرياض وكان عضوا فعالا بها على الرغم من مشاغله ومسؤولياته الكثيرة.
وطالما أتينا على ذكر مشاغله وأعبائه الكثيرة، فقد تساءل الكثيرون كيف يجد الرجل الوقت الكافي ليؤديها جميعا باتقان وكفاءة، وفي الوقت نفسه يجد متسعا من الوقت لكتابة الدواوين الشعرية «أهمها: معركة بلا راية، العودة إلى الأماكن القديمة، صوت من الخليج، اللون عن الأوراد، أشعار من جزائر اللؤلؤ، سحيم، للشهداء، عقد من الحجارة، قطرات من ظمأ، حديقة الغروب، في ذكرى نبيل، أبيات غزل، أنت الرياض، الحمى، ورود على ظفائر سناء، براعم، مرثية فارس سابق، فدى ناظريك، والأشج)، وتأليف الروايات (أهمها: شقة الحرية، العصفورية، سبعة، هما، حكاية حب، سعادة السفير، دنسكو، سلمى، أبوشلاخ البرمائي، رجل جاء وذهب، العودة سائحا إلى كاليفورنيا، الجنّية والزهايمر)، وإصدار المؤلفات الفكرية والسياسية (أهمها: التنمية..الأسئلة الكبرى، الغزو الثقافي ومقالات أخرى، أمريكا والسعودية حملة إعلامية أم مواجهة سياسية؟، العولمة والهوية الوطنية، ثورة في السنة النبوية، حياة في الإدارة، الوزير المرافق، حتى لا تكون فتنة، استراحة الخميس، عن هذا وذاك، باي باي لندن، 100 من أقوالي غير المأثورة، والأسطورة). علما بأن معظم هذه المؤلفات أحدثت ضجة كبيرة. وكان القصيبي يكتفي دائما ردا على كل تلك التساؤلات بعبارة مختصرة هي: «إنه تنظيم الوقت وحسن استغلاله»!
ولعل ما ساعده على تنظيم وقته بدقة أن الله رزقه بزوجة صالحة صبورة، حملت عنه أعباء كثيرة وقاسمته الحياة بحلوها ومرها دون ضجر أومنغصات، هي أم أولاده سهيل وفراس ونجاد وإبنته يارا. وعنها يقول (بتصرف) في الصفحة 65 من كتابه «حياة في الإدارة»: لم أرها أو أسمعها تتذمر قط. كانت تتولى شؤون المنزل، وشؤون العاملين فيه كلها، ومعظم شؤون الأولاد. كان في المنزل دوما جو من السكينة والهدوء. أسمع قصصا شبيهة بحكايات الرعب عن زوجات مشاغبات، لايقنعهن شيء ولا تنتهي مطالبهن ولا يتحدثن إلا بالصراخ، ويحققن مع الزوج في الدخول والخروج، ولايعرفن شيئا عن الأطفال أو المنزل. لا أدري ماذا كنت سأفعل لو تزوجت إمرأة من هذا النوع، وإنْ كنتُ أرجح أنّ الزواج كان سينتهي قبل انتهاء شهر العسل. لقد كان حظي سعيدا مع الزواج، وإذا كنتُ قد تمكنتُ من تحقيق بعض النجاح في حياتي العامة، فقد كانت زوجتي الشريكة الحقيقية في هذا النجاح، المرأة المجهولة التي تقف بحب وصمت وولاء وراء رجلها المعروف. لولا زوجتي لما استطعتُ أن أنصرف بكل جوارحي إلى الخدمة العامة».
بعد نحو عام من نشره لقصيدته «الشهداء» التي حيّا فيها العمليات الانتحارية في فلسطين، والتي يبدو أنها أزعجت الحكومة البريطانية واللوبي البريطاني المؤيد لإسرائيل، نقلتْ الرياض سفيرها غازي القصيبي من لندن وأعادته إلى الحكومة كوزير للمياه والكهرباء أولا، ثم كوزير للعمل لاحقا. وتعليقا على خطوة انهاء مهمته الدبلوماسية في لندن سُجل عنه استشهاده بقول الأديب السوري محمد الماغوط: «ما من موهبة تمر دون عقاب»، مضيفا عليها عبارة «وما من موقف يمر بلا ثمن». توفي القصيبي وهو يشغل حقيبة العمل عن عمر ناهز السبعين عاما في الساعة العاشرة صباحا من يوم الأحد الموافق 15 أغسطس 2010 داخل مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض بعد معاناة طويلة مع المرض.
وإذا كان آخر أعمال القصيبي الروائية هو المجموعة القصصية المسماة «الزهايمر» والتي صححها وأعادها إلى الناشر للطباعة قبل 17 يوما من وفاته، فإن آخر قصائده كان قصيدة «أمير السيوف»، التي نظمها بمناسبة إنتقال السيف التاريخي «الأجرب» من البحرين إلى الرياض، وفيها يقول:
رفيق الرجالِ!.. سلاح الأبي!
سلام على حدك اليعربي
سلام عليك دخلت الحروب
وليدا.. وما زلت لم تتعب
تفرق حين تراك العداة
لذلك سميت (بالأجرب)
لئن كنت في كنف طيب
فقد صرت في كنف طيب
وإن كنت ذخر المليك الهمام
فإنك ذخر أبي متعب
تنقل في العز بين العروش
من الأغلب الحر.. للأغلب
تقرب لا مثل باقي السيوف
وتدني القريب إلى الأقرب
ربوع اللآلي! حماك الإله
ولا زلت في هامة الكوكب
ويا قلعة الدين! لن تغلبي
فخير البلاد.. بلاد النبيِ
وفي الختام لا تكتمل هذه المادة دون الإشارة بشيء من التفصيل إلى العائلة التي إنحدر منها الراحل الكبير وأصولها وفروعها وتاريخها. وهنا نعتمد كمصدر على ما جاء في كتاب « ذ ميرتشينتس»(التجار) للبريطاني «مايكل فيلد» الذي خصص فصلا كاملا في كتابه عن آل القصيبي وجدهم الأكبر عبدالله الذي نزح في القرن التاسع عشر الميلادي من قرية «القصب» إلى بلدة الحريملاء الواقعة على بعد 150 ميلا شمال غرب الرياض، حيث عمل مساعدا لأمير حريملاء في جباية الزكاة من الفلاحين. ويقول فيلد في الصفحة 217 أن عبدالله أنجب ثلاثة أولاد هم: محمد وحسن وإبراهيم الذين يشكلون الفروع الأساسية لعائلة القصيبي، ويعتبر فرع حسن عبدالله القصيبي هو الأكبر وهو الذي ينتمي إليه عبدالرحمن القصيبي والد الدكتور غازي. والأخير كان تاجرا من تجار اللؤلؤ في البحرين وبومباي وباريس وتوفي في عام 1976.
 في الصفحة 219 من كتابه يحدثنا فيلد عن علاقة الأسرة بالبحرين فيقول أنه بعدما توفي حسن عبدالله القصيبي في حدود العام 1898، تم إرسال أبنائه الثلاثة عبدالعزيز وعبدالله وعبدالرحمن إلى البحرين ليعملوا مع عمهم محمد عبدالله القصيبي الذي كان قد ترك نجد إلى الأحساء في عام 1885 ومنها هاجر إلى البحرين في عام 1888 تقريبا للعمل في التجارة قبل أن يتوفى في المنامة في عام 1920. في البحرين عمل الأخوة الثلاثة مع عمهم في التجارة، من بعد أن كانوا يعملون في الأحساء في رعي الأبل ونقل البضائع من ميناء العقير إلى الهفوف. كان عمهم المتعلم محمد حريصا على تعليمهم فبدأ يرسلهم الواحد تلو الآخر إلى بومباي لتعلم اللغة الانجليزية وطرق الاتجار باللؤلؤ وكيفية فحصه وتصنيفه.
لقد لعبتْ بمبي (بومباي)، ميناء الهند الأهم وزهرة مدائنها وملتقى تجّار اللؤلؤ الخليجيين، الدور المحوري في ثراء أسرة القصيبي النجدية/الأحسائية، حيث اختلط فيها الأخوة الثلاثة بالتجار العرب الذين سبقوهم إلى هناك وتعلموا منهم ومن الهنود فنون التجارة ودرسوا اللغة الإنجليزية وما تتطلبه الأعمال التجارية من مباديء الحساب ومسك الدفاتر والمراسلات، الأمر الذي ساعدهم على تأسيس مكاتب تجارية دائمة في بومباي لتصدير ما تحتاجه منطقة الخليج من بضائع وسلع مثل الأرز والشاي والسكر والبهارات والأقمشة والملابس والأخشاب والجلود والفوانيس وخزائن حفظ النقود والخيام والمسامير وحدوات الخيول وخلافها.
ويقول الشيخ محمد المانع الذي درس في الهند وعمل لبعض الوقت مترجما في ديوان الملك عبدالعزيز بسبب إجادته للغة الإنجليزية، أنه حينما كان يعمل في الهند كتاجر للخيول قابل الشاب عبدالرحمن القصيبي (والد الدكتور غازي) في مدينة بونا القريبة من بومباي في عام 1914. لكن مالم يقله المانع هو أنّ الأرباح التي كان عبدالرحمن وأخواه يحققونها من أعمالهم في بومباي والبحرين كانت تُرسل إلى الأحساء حيث كان عمهم الآخر إبراهيم القصيبي يستثمرها في شراء الأراضي ومزارع النخيل حتى غدا من كبار الأثرياء والأعيان في الهفوف.
ولعل هذه المكانة التي حققها إبراهيم القصيبي هي التي سهلتْ لقاءه وتعاونه مع الملك عبدالعزيز الذي كان وقتذاك يسعى لإسترداد ملك أجداده وتوحيد أقاليم الجزيرة العربية بما في ذلك إقليم الأحساء الذي كان خاضعا لحكم الأتراك العثمانيين الذين كان إبراهيم القصيبي يبغضهم لتساهلهم في حماية الناس من غارات أهل البادية وسرقاتهم. وهكذا لم يقدم آل القصيبي الدعم المادي والمعنوي للملك عبدالعزيز حينما قرر الأخير فتح الأحساء في عام 1913 فحسب، وإنما صاروا أيضا وكلاء للملك في البحرين يصدرون منها له ما يحتاجه من بضائع وسلع واردة من الهند. بل ولعبوا أيضا دور الوسيط أو المضيف أو الموفد في عدد من الصفقات التي شهدتها المنطقة في تلك الحقبة التاريخية. وفي هذا السياق، يورد مايكل فيلد بعض الأمثلة في الصفحة 222 من كتابه فيقول أنّ آل القصيبي هم الذين استضافوا المستشرق والرحالة والمستكشف الإنجليزي «هاري سانت جون فيلبي»، والنيوزيلندي الباحث عن الإمتيازات النفطية الميجور «فرانك هولمز»، والوفد البريطاني إلى مؤتمر العقير (1922) في بيوتهم في البحرين أو الأحساء ريثما يتجهز الملك عبدالعزيز لمقابلتهم والتباحث معهم. وهم الذين كانوا ينقلون وجهات نظر الملك في ما خص الأوضاع والمتغيرات في شبه الجزيرة العربية إلى الوكيل السياسي البريطاني في البحرين أثناء الحرب العالمية الأولى، ويحثون البريطانيين على زيادة الدعم السنوي الذي كانت لندن تقدمه لسلطان نجد في تلك الحقبة من أجل توطيد الأمن وتعزيز سلطته في مواجهة القبائل المنفلتة وحلفاء الأتراك العثمانيين.
وبسبب الثقة القوية للملك عبدالعزيز في آل القصيبي فقد خصهم بواحدة من المهام الهامة، وذلك حينما أوكل إلى عبدالله القصيبي (عم الدكتور غازي) في عام 1919 مهمة مرافقة إبنه الثاني ونائبه في الحجاز الأمير (الملك) فيصل ذي الرابعة عشرة ربيعا في جولته الرسمية الخارجية الأولى، وكانت باتجاه أوروبا. وطبقا لما أورده الميجور «روبرت إيرنيست تشيزمان» (ضابط بريطاني عمل سكرتيرا للسير «بيرسي كوكس» الذي عمل في عشرينات القرن الماضي مفوضا بريطانيا أعلى في العراق) في كتابه «أنْ ناون أرابيا» (البلاد العربية المجهولة)، فإن الأمير فيصل لم يكن وحده الذي أصيب بالدهشة جراء ما وقعت عليه عيناه في لندن، وإنما أيضا عبدالله القصيبي الذي لم يكن قد سافر كثيرا أي خلافا لأخويه عبدالرحمن وعبدالعزيز. إلى ذلك كافأ الملك عبدالعزيز عبدالرحمن القصيبي بإختياره في عام 1927 ليكون ضمن أجهزة التفتيش والإصلاح الخاصة برعاية مصالح الناس وراحة الحجاج، ثم جعله في عام 1930 ضمن حاشيتة التي رافقته للقاء ملك العراق فيصل الأول في عرض بحر الخليج، وفي عام 1950 أصدر الملك عبدالعزيز مرسوما قضى بتعيين عبدالرحمن القصيبي وزيرا مفوضا أول، قبل أنْ يمنحه الملك سعود الأول في عام 1955 لقب وزير دولة.
ما سبق كان عن دور آل القصيبي ومكانتهم في السعودية. لكن ماذا عن مكانتهم في البحرين؟ الإجابة نجدها في تقرير كتبه في عام 1922 الوكيل السياسي البريطاني في البحرين وجاء فيه «يأتي آل القصيبي في المرتبة الثانية مباشرة بعد آل كانو لجهة الثراء، بل أنهم ماضون للحاق بهم سريعا». وبفضل هذا الثراء الذي تصاحبه عادة مكانة ونفوذ إجتماعي تعززت العلاقات بين الأسرة الخليفية الحاكمة وإدارة الحماية البريطانية من جهة وفرع عائلة القصيبي المقيمة في البحرين، خصوصا وأنه عُرف عن آل القصيبي تحديدا الشيخ عبدالرحمن القصيبي والد الدكتور غازي أنهم من ذوي الإسهامات الاجتماعية والانسانية والحرص على نشر العلم والمعرفة والتبرع بطباعة الكتب ومساعدة المعسرين وبناء الجوامع وتأثيثها. كما تعززت علاقات العائلة القصيبية مع بقية البيوتات التجارية البحرينية، وبرز من أبنائها من شغلوا مناصب رسمية في الحكومة البحرينية بعد الإستقلال مثل الأستاذ «غازي بن محمد القصيبي» الذي كان أول موظف في وزارة الخارجية البحرينية بعد تأسيسها في عام 1971 قبل أن تُعهد إليه إدارة شؤون البروتوكول في الوزارة، كما برز منهم رجال أعمال قاموا باسهامات مشهودة في الحركة التجارية والعمرانية والترفيهية.
ومثلما حدث في السعودية بعد وفاة الدكتور غازي رحمه الله، حينما أمر أمير الرياض (الملك حاليا) سلمان بن عبدالعزيز بإطلاق إسمه على أحد شوارع العاصمة شرط أنْ يكون الشارع قريبا من شارع والده عبدالرحمن بن حسن القصيبي، فإن البحرين أطلقتْ أيضا إسم الراحل الكبير على إحدى مدارسها تخليدا لذكراه، علما بأنه سبق وأنْ أطلقت البحرين إسم والده على أحد شوارع منطقة الجسرة حيث يسكن بعض آل القصيبي.
رحم الله أبا سهيل، المبدع الإنسان صاحب الضمير الوقاد، والكلمة الحرة، والرأي السديد، والفكر النير، والمشوار المضيء، والقرار الشجاع، والكف النظيف، والابتسامة الجالبة للحبور، والمواهب المتعددة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها