النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11930 الإثنين 6 ديسمبر 2021 الموافق غرة جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

مع الناس

في خصوصيتي الصحيفة والصحفي!

رابط مختصر
العدد 9629 الخميس 20 أغسطس 2015 الموافق 5 ذو القعدة 1436

... وان من ادب الابداع وجمالية الاداء الصحفي في الثقافة الوطنية ان لا يعتقل الصحفي ولا يسجن ولا يصادر له رأي وفقاً لقانون الصحافة البحرينية الذي يتأهب للخروج الى النور (...) فالصحيفة ايضا في ادب الابداع الفني النقدي لا يصادر لها رأي ولا يتم منعها من الصدور فحرية الصحافة من حرية الصحافي وحرية الصحافي من حرية الصحافة!
اقول لاحد الزملاء أنا مع حرية الصحافة ومع حرية الصحافيين في الصواب والخطأ.
فالخطأ يصوب صحافيا في الصحافة باداء وجهة النظر الوطنية من الصحافيين وفي ذات صحفهم الوطنية! يرفع رأسه «زميلي» قائلا: يعني انت مع حرية الفوضى (...) اقول له ولا مع حرية الفوضى الخلاقة (...) حرية الصحافة في حرية العدالة الخلاقة في الابداع الثقافي والادبي والفني والسياسي! والصحفي اذا جنح لا يفرك انفه في التراب او يطرد شر طرده من صحيفته التي احبها واحبته او يدفع على وجهه في زنزانة السجن!
قوموا الصحافة ادبيا وثقافيا وبموضوعية وعقلانية ووطنية في الرد.. صحيح ان الكثيرين من الصحفيين انوفهم المتعجرفة تطاول السماء بعجرفة غرورها (...) وصحيح ايضا ان الصحافيين في وضع مهنة لها دقائق خصوصية حساسيتها السياسية وفي مسارات صحفية مدببة بالألغام المتفجرة (...) وانه ضمن قوانين الحداثة والتحديث فقد رفع السجن والتوقيف عن الصحافيين في قانون الصحافة البحرينية وان على من يهمه الامر اعلاميا في هذا الخصوص ان ينفض الغيار عن قانون الصحافة البحريني ويدفع به الى الحياة الصحفية في مملكة البحرين الفتية لكي تتألق مهنة الصحافة أكثر فأكثر في منطلقات ابداعية تموج بالحريات في ميادين الصحافة الحرة (...) ومن واقع ان الصحافة تتجلى روحا وطنية في الحيثيات الاعلامية فهي اعلامية الاداء في ذات انشطة الاعلام حيث يستقيم الاعلام فيها وتستقيم هي اعلاميا في الاعلام فليس لها ان تجنح على الاعلام وليس على الاعلام ان يجنح عليها.
انها السلطة الرابعة في اعلامها والصحافة وصحيفة الصحافي في اعلامها يشكلان روح هذه السلطة الرابعة ويكتسبان سلطتهما من سلطتها!
ولا يحق دستوريا معاصراً ان يتعدى كائن من كان على السلطة الرابعة في صحفها وصحفييها!
ان عصرنا هو عصر ثورة المعلوماتية في تكنلوجية تجلياتها الاعلامية على صعيد العالم وسلطة اعلامية في الصحافة واداء واقعي في انشطة الصحفيين!
ان ثورة المعلوماتية المتمثلة ضمنا تقنيا واعلاميا في الصحافة والصحفيين هي الرافعة الوطنية لكل تقدم وازدهار لكل مؤسسات المجتمع ومنظوماته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية وان هذا التجاذب الموضوعي والذاتي يترابط في الثورة المعلوماتية والسلطة الرابعة في خصوصية الصحفي في عدم سجنه والصحيفة في عدم ايقافها! وتلعب الصحافة في عصرنا بأذرع وعقول الصحافيين دورا يتجلى في اصلاح ما اعوج وما فسد وفي تثوير الواقع الوطني ايجابيا على طريق التنوير وضد الافكار الظلامية البالية التي تجاوزها التاريخ!
فالصحافة والصحفيون يتماثلون سلطة رابعة في انشطتهم الاعلامية في الحرث النقدي لمنظومات المجتمع! التشريعية والتنفيذية والقضائية فالسلطة الرابعة سلطة على مجمل حيثيات البناء الفوقي والتحتي في المجتمع وفي هذا تحديدا يتشكل الدور الرقابي النقدي الاعلامي للسلطة الرابعة في الصحافة والصحفيين!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها