النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

عن «الشيء دولي ودكانه الحقوقي»

رابط مختصر
العدد 9625 الأحد 16 أغسطس 2015 غرة ذو القعدة 1436

المدعو براين دولي رئيس ما يُسمى بـ»هيومن فيرست» قد مُنح واعطي تفرغاً مدفوعاً للهجوم المضحك ضد البحرين وبشكل هستيري متوتر بدأ «الشيء دولي يحلل معاشه» الجديد فأخذ يتقيأ كل العفونة التي في جوفه بعد ابتلاع الدواء المعلوم والمدفوع عدّاً ونقداً لعملية التأليب والتشهير بالبحرين من دكانه الفاشل في تسويق أردأ وأسوأ البضائع البائرة كمثل الهجوم على البحرين من باب ما اسماه «حقوق الانسان»!!
وعندما لم يعره ولم يستمع له أحد في بلاده «امريكا» وعندما عجز عن تحريض من يخاطبهم من المسؤولين هناك ومن صناع القرار بدأ يهاجمهم بأقذع الالفاظ ومع كل محاولات الاثارة التي بذلها «الشيء دولي» فإن أحداً لم يلتفت إلى صراخه وزعيقه الذي تبدد في الهواء.
وحدها «مرآتهم» وجدت فيما يكتب وينفث من سموم ضالتها المنشودة لتملأ فراغات ومساحات موقعها ولتريح المجموعة القائمة على «المرآة» من عناء التحليل المفبرك والتفسير المدسوس فراحت وبشكل لافت تنشر على موقعها كل ما يخلق من جوفه وكأنها تسجل «سبقاً صحفياً» تحسدها عليه الصحافة العالمية.
ولعل القاءنا نظرة عابرة على تاريخ انشاء منظمته «هيومن فرست» يعطينا دليلاً لا يقبل الشك عن انها تأسست اصلاً للهجوم «الحقوقي» على البحرين تماماً كما تأسست وفتُحت دكاكين بحرينية في الداخل والخارج لنفس المهمة وهي استهداف سمعة البحرين على المستوى «الحقوقي» مستثمرين ومستغلين التوجهات الدولية في الاهتمام بالوضع الحقوقي في جميع أنحاء العالم.. فقرر هؤلاء النزول بكل عدتهم وعتادهم إلى الساحة الحقوقية وكان أن أسسوا «لدولي» هذه المنظمة بتمويلٍ ليس فوق مستوى الشبهات أبداً.
والمثير للسخرية ان دكان «الشيء دولي» قد كسدت بضاعته وأصبحت منتهية الصلاحية ما أثار فزعه فخرج عن طوره ليضرب ضرب شعواء في الإدارة الامريكية ثم في الكونغرس ثم في صناع القرار بعد ان صمّوا آذانهم عن كل ما يخرج منه من عفونة مغشوشة بشعار «الحقوق» الذي انكشفت لعبته بعد ان تم استغلاله «الشعار» في الاكاذيب والفبركات وتشويه سمعة البلدان وبعد ان تحولت هذه الدكاكين الحقوقية بالاسم والعنوان إلى دكاكين تمارس السياسة بشكل سيئ ورديء يعتمد خطابات التشهير القائمة على زيف وقائعها وفبركة حكاياتها.
وهذا «الشيء دولي» متفرغ فقط لتشويه سمعة البحرين بأي شكل وبكل طريقة فلم نقرأ له حرفاً واحداً فقط عن الاعدامات وانتهاكات حقوق الانسان في ايران بل وجدنا منه دفاعاً مستميتاً ينكر فيه «تدخلها في الشأن البحريني» ولم يلتفت ابداً بوصفه «حقوقياً» لمزاعم قادة ومسؤولين وشوريين فيها يعتبرون البحرين «المحافظة 14 الايرانية» فهل «الشيء برادلي» حقوقي؟؟ أم انه .............؟؟.
وهذا «الشيء» لم يهتم بجانب اهتمامه بتشويه سمعة البحرين والهجوم عليها سوى بالدفاع عن حقوق المثليين «اعتقد تعرفونهم» في بلاده وفي العالم وهو اهتمام ينبئ بمستوى هذا «الشيء برودلي» فالعرب قد قالت «البعرة تدل على البعير» راجياً ان يترجم «ربعه» المقولة مع ترجمة العمود الذي سيهاجمه وسيجد فيه مادة لتسويق وترويج بضاعة دكانه وموقعه عند من يموله ويدفع له تحت عنوان «صحافة البحرين تهاجم برودلي» مع ان هذا العمود يعبّر عن رأي شخصي لكاتب بحريني.. وحرية الرأي والتعبير مكفولة أليس كذلك يا برودلي؟؟.
وأرجو ان تعلم ان وطننا العربي قد سئم الاستماع إلى اسطواناتكم المشروخة ولم يعد يقرأ بياناتكم المكذوبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها