النسخة الورقية
العدد 11000 الأربعاء 22 مايو 2019 الموافق 17 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

تعدد الأسماء والحزب واحد (2-2)

رابط مختصر
العدد 9618 الأحد 9 أغسطس 2015 الموافق 24 شوال 1436

استكمالاً لما عرضناه يوم أمس اعتماداً على الوثائق والحقائق التي لا يمكن نكرانها أو حتى التشكيك فيها نواصل العرض هنا لنؤكد ان تعدد الأسماء والاحزاب الولائية ترجع منذ نشأتها الاولى إلى جذر واحد هو حزب الدعوة العراقي والذي تأسس في يوليو عام 1959.
وقد ذكرنا ان مجموعة «أحرار البحرين» المقيمة بلندن جاءت الى بريطانيا بعد مرورها بجمعية التوعية الاسلامية في دراز والتي كانت محضن حزب الدعوة الذي يفرخ الكوادر الشابة وبعدها في الجمعية حتى تم إغلاقها.
وبالنتيجة السياسية الطبيعية فقد انضموا هناك في لندن للحزب وتم «كما أشرنا تصعيد سعيد الشهابي إلى قيادة التنظيم وكُلّف بملف التنظيم في الخليج العربي.. وقد ضمت القيادة العليا للحزب في لندن بجانب الشهابي كلاً من حيدر العبادي الذي أصبح الآن رئيساً لوزراء العراق عن طريق حزب الدعوة طبعاً وفي القيادة الحزبية اللندنية موفق الربيعي «ابوعلي» وهو القيادي والمستشار للحكومة العراقية، وقد قام شخصياً بالاشراف على عملية اعدام صدام حسين.
في عام 1979 تم تشكيل «حركة التحرر الإسلامية في العراق» كواجهة للعمل السياسي ضد النظام العراقي زمن صدام حسين، وتشكلت تلك الحركة من تنظيمي حزب الدعوة وحركة جُند الامام، عقدت أول اجتماعاتها في شقة سعيد الشهابي هناك، وحضر الاجتماع زهير الاعرجي وحيدر العبادي وموفق الربيعي.
في لندن اشرف الشهابي مع موفق الربيعي على إصدار أول مطبوعة معارضة للنظام العراقي وقتها ومؤيدة للنظام الايراني.. وهذا الاشراف الذي تولاه الشهابي زكاه وأهله لاستلام رئاسة تحرير مجلة «العالم» الايرانية والصادرة باسم النظام الخميني.
سافر الشهابي مع المدعو ليث كبه احد القياديين في حزب الدعوة العراقي إلى أمريكا لافتتاح فرع لتنظيم حزب الدعوة هناك كما أسسوا فرعاً للحزب في كندا.
وفرع حزب الدعوة في كندا ما زال موجوداً وله نشاط سياسي هناك ويستقصي ويسأل ويجمع معلومات من العرب هناك عن بعض الاسماء في الخليج ويرسلها إلى التنظيم الأم في العراق، ليتولى التنظيم توزيعها وترتيب الخطط تجاه الاشخاص الخليجيين مع فروعه الموجودة في العواصم الخليجية تحت غطاء اسماء جمعية أخرى فيما الحقيقة أنها فرع لتنظيم حزب الدعوة.
ولن أذيع سراً بأن الشخص الذي كان في البحرين والتقيته قد همس لي محذراً بأنهم كانوا قد سألوه عني شخصياً عندما عرفوا بتردده على البحرين.
وفي مايو 1983 فكرت المجموعة البحرينية في حزب الدعوة الأم بإنشاء تنظيم خاص للبحرينيين في لندن واوروبا فكان الغطاء تأسيس جمعية خيرية تحت اسم «دار الحكمة» لممارسة نشاطها المعادي للبحرين.
وما زالت هذه الدار موجودة وتمارس أنشطتها المعادية للوطن ويشرف عليها مباشرة سعيد الشهابي.
أمّا في العام الذي سبق «1982» فقد أسسوا حركتهم المعادية منذ ذلك الوقت إلى الآن تحت واجهة «حركة احرار البحرين» المعروفة والتي يُقال بحسب بعض المراقبين بأن الاعضاء فيها حالياً لا يزيدون على اصابع اليد الواحدة بعد أن وجدوا ان انشاء مجموعاتهم الخاصة بهم شخصياً وتحت اسم «المنظمة الفلانية» يخدمهم ويخدم مصالحهم الذاتية أكثر مما لو كانوا منضوين تحت اسم منظمة أخرى، وفي النهاية فإن جميع هذه «التنظيمات» الصغيرة والمتناثرة هنا وهناك تتبع الحزب الأم «حزب الدعوة» ولا تحيد أو تبتعد عن خطه وأسلوبه وتأتمر بأمره وتتلقى التوجيهات منه.
وتجدر الاشارة هنا إلى ان القياديين بحزب الدعوة العراقي من مثل ابراهيم الجعفري مازالوا يهاجمون الحكومة البحرينية في ندواتهم السياسية وتصريحاتهم الحزبية بما يثبت ويدلل لنا أن الحبل السري لم يُقطع بينهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها