النسخة الورقية
العدد 11174 الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:32AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

جهل لا «جهالو»

رابط مختصر
العدد 9612 الإثنين 3 أغسطس 2015 الموافق 18 شوال 1436

الجهل معروف في اللغة وفي المعنى و«جهالو» وان كانت مشتقة من الجهل الا انها في الاستخدام الشعبي المحلي هنا تعني «الاطفال» حيث يطلق عليهم جهالو أو «يهال» لتعني الاطفال الذين نعتبرهم غير مسؤولين عن افعالهم واقوالهم.
والذين ارتكبوا بسبق اصرار وتعمد الجريمة الارهابية في سترة «جهلاء» نعم لكنهم ليسوا «جهالو» فهم مسؤولون عن اعمالهم وافعالهم ويعلمون بدقة ماذا فعلوا ولماذا فعلوه وكيف فعلوه بتخطيط وتدبير مرسوم لا يقدم عليه ولا يعرفه «الجهالو» وكذلك من قام بتهريب الاسلحة وحاول ادخالها الى البحرين من خلال ترتيب مسبق وتدريب منظم لا يفهمه «الجهالو» ولن ينيط بهم مثل هذا العمل من يصفهم اليوم بـ «الجهالو» لو كانوا فعلاً «جهالو» أو اطفالا كما يتردد دائما عندما نواجه وتواجه بلادنا مثل هذه الاعمال الاجرامية الخطيرة.. فالعذر «جهالو».
وبقلب الأب الكبير كم تسامحت وكم عفت قيادتنا الرشيدة مع هؤلاء «الجهالو» وعفت عنهم بأمل ان يعودوا الى رشدهم وينخرطوا في التنمية والانتاج لصالح مستقبلهم ولصالح اسرهم وحياتهم.. وكم عاد البعض ليتوسط من جديد للافراج والعفو عن «الجهالو» وكم تكرر المسلسل حتى تقطعت انفاسنا هلعاً على بلادنا من افعال «الجهالو».
لقد استمر هذا العذر «جهالو» لسنوات تعرضت فيها البحرين العزيزة الى كل اشكال التهديد والعنف والارهاب والتخريب والحرق و.. و.. على يد هؤلاء «الجهالو» ثم ماذا بعد؟؟
حتى من كانوا «جهالو» منهم الى ما قبل عشر سنوات وأكثر ما زالوا «جهالو»؟؟ اذن لماذا تبحثون لهم عن مخرج ومنفذ تحت هذا العذر والمبرر الذي اصابنا بالقرف واصبح يستفز المواطن الذي قلبه على وطنه والى متى سيظل بعضهم يستخدم هذا التوصيف لانقاذ الارهابيين والمجرمين والقتلة والمخربين الآثمين؟؟
بالمنطق والعقل نسأل اذا كانت البحرين مستهدفة من النظام الايراني بهذا الحجم الخطير والكبير من الاستهداف الذي يقوده خامنئي بنفسه فكيف يناط التنفيذ وكيف توكل الخطة الشيطانية اللئيمة بـ «جهالو» كيف؟؟
بصراحة وبدون لف او دوران «خلاص» لا نريد لأحد ان يستغفلنا وان يستغل طيبتنا أكثر مما استغلها واستثمرها بكل وسيلة حتى بات قاب قوسين من اهدافه المضادة لنا وللوطن ولخليجنا العربي.. باختصار نقول كفاية تلاعبا وكفاية استغلالا وكفاية استثماراً وبالبحريني الشعبي نقولها بملء الفم «فكونا من سالفة الجهالو» فقد انكشف المستور.
واذا كنا ضد التعميم فنحن ايضا ضد التبرير وضد استخدام لغة الرجاء والتوسل والتوسط فأفعالهم خرجت عن كل الحدود وباتت تهدد امن البلاد وامن العباد وارواح المواطنين وبات المخطط الايراني لا يحتاج الى دليل او برهان بعد خطاب خامنئي واعلان احد اعضاء شورى ايران عن التحضير والاستعداد «للكفاح المسلح» إثر اجتماعه مع ما يسمى بـ «معارضة الخارج».
فليسوا «جهال» وان كانوا جهلاء بأهداف من حركهم ومن شجعهم ومن سيضربهم بعد تحقيق اطماعه وتلك حكاية معروفة لكن الجهل مصيبة وكارثة يصبح الجهل حين يبحث له البعض عن ذرائع واعذار فيقول «جهالو».
لا ليسوا اطفالا وليسوا «جهالو» وليست بلادنا حقل تجارب لكل معتد آثم يجرب فيها حظه للسيطرة والهيمنة وكفانا ما اصابنا حتى الان.
وأخيراً نقول لدكاكين «حقوق الانسان» الأجنبية أين أنتم من استخدام «الجهالوه» في اعمال العنف والارهاب والتفجير «بس شاطرين علينا»؟؟
لا ليسوا «جهالوه» وليسوا اطفالا ولكنهم ارهابيون ولابد من تفعيل القانون معهم ولابد من تطبيق الاحكام الصادرة بحقهم حتى يرتدع كبارهم..!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها