النسخة الورقية
العدد 11181 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

خامنئي بعد الاتفاق النووي وتأكيد الدعم لجماعاته هنا

رابط مختصر
العدد 9603 السبت 25 يوليو 2015 الموافق 9 شوال 1436

مع شيء من التفاصيل طرح المراقبون المعنيون بالشأن الايراني هذا العنوان لاسيما بعد خطبة خامنئي بمناسبة العيد والتي لم يأت فيها على ذكر للنقلة الاقتصادية المتوقعة عند المواطن الايراني الفقير فيما يخص معيشته ووضعه وحياته بعد الانفراج القادم وقد تم توقيع الاتفاقية بما يعني بالنسبة لذلك المواطن زوال العقوبات أو رفعها والافراج عن الأموال الايرانية المجمدة في البنوك الغربية وهي الأموال التي كان الايرانيون يحلمون برفع التجميد عنها وعودتها ليعود الانتعاش وتنعكس العودة في تسهيل وتيسير حياتهم المضغوطة اقتصادياً.
لكن خامنئي وبوصفه الرجل الأول صاحب الكلمة الفصل اعرض عن هذا الموضوع الهام لكل مواطن ايراني بما فيها طبقة التجار وكبار المستثمرين واكد على دعمه لجماعاته في «العراق وسوريا والبحرين» بعد توقيع الاتفاق كنوع من التطمين لهم بان شيئاً لم ولن يتغير فيما اصبح التطمين الذي كان ينتظره المواطنون الايرانيون مجرد حلم تبدد من وجدانهم مع نهاية خطبة مرشدهم.
وسواء رفعت جريدة الوسط اسم البحرين من عبارة «الدعم» التي اوردها خامنئي وسواء بعثت الوفاق برقية شكر للولي الفقيه على تطميناته ام لم تفعل فالأمر سيان والموقف الإيراني الرسمي من البحرين قديم ولم يراهن احد على تغيره بعد الاتفاق النووي بل ازدادت الهواجس والشكوك بعد التوقيع ورفع العقوبات ورفع تجميد الأموال الإيرانية من ان يزداد الدعم ويتضاعف وتتسع مساحاته وتحركاته ويبدو انها هواجس وشكوك في محلها بعد ان أكدها خامنئي.
وما يعزز هذه الشكوك والهواجس هو ما صرح به أحد أعضاء مجلس الشورى الإيراني بعد اجتماع المجلس مع «معارضة الخارج» الوفاقية من ان «على شعب البحرين ان يستعد للكفاح المسلح» وسواء صدر من «معارضة الداخل» الوفاقية أو لم يصدر بيان ايجابي او سلبي للتصريح فإن ما يلوح بشكل غامض كشف غطاءه خامنئي بتأكيد دعمه للوفاق «دون ان يذكرها بالاسم طبعا» يشي ويشير ان جماعة خامنئي المتشددة وذات الاطماع التوسعية في المنطقة تسعى لوضع يدها من الآن وبسرعة سريعة على ما سوف يتم رفع الحظر والافراج عنه وتوظيفه مباشرة لصالح أجندة ومشروع المتشددين في طهران وقم قبل ان يعلن الآخرون عن مشاريعهم بشأن ما سوف يرفع الحظر والافراج عنه.. فيلتهم المتشددون بقيادة خامنئي كعكة الاتفاق النووي حتى عن الشعب الايراني الذي لم يرد ذكر له في خطبة العيد للمرشد والفقيه.
باختصار لقد قالها خامنئي وبلغة الشطرنج التي يُغرم بها الايرانيون «كش ملك» للمعتدلين ولجماعة بازار طهران وللطبقة الوسطى الإيرانية التي لم تتآكل فحسب بل انها تلفظ انفاسها الاخيرة وكانت تأمل كثيراً بانعكاسات الاتفاق فخيب المرشد آمالها ووضعها في «خانة اليك».
وتبقى «تأكيدات المرشد والفقيه التي تخصنا في البحرين وهي «تأكيدات» للدعم ليست جديدة ولا مفاجأة فيها للمواطن الذي يعرف تماماً موقف النظام الإيراني وموقف مرشده ووليه الفقيه ليس من الآن ولكن منذ عقود وكان موقفهم «يتأكد» كل عشر سنوات مع كل «تحرك» مشبوه في بلادنا يسعى للنيل من نظامنا.
وبالتالي فالمطلوب منا اليقظة كل اليقظة والحذر كل الحذر من التفافاتٍ جديدة للعودة إلى قلب المشهد العام لا للبناء والعمل الوطني ولكن ضمن «خطة عشرية» جديدة تلقف اشارات بدئها من يعرفون فك شفرة الاشارات من طهران وبدأوا يتحركون وينشطون للتحضير لساعة صفر جديدة للتنفيذ.. وعلينا فقط ان نستذكر وان نتعلم الدرس بعد كل ما جرى.. أليس كذلك؟؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها