النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

أزمة اليونان ومخاطرها على دول العالم!

رابط مختصر
العدد 9591 الإثنين 13 يوليو 2015 الموافق 26 رمضان 1436

وكان مثالنا الاتحاد الأوربي كلما تعثرت الحياة عندنا (...) كنا نقول توحدوا فالاتحاد قوة: انظروا الى الاتحاد الأوربي في دول وشعوب متعددة استطاعوا ان يتوحدوا ويوحدوا العملة عندهم!
وها هو اليورو سيد الاقتصاد على صعيد العالم يشق طريقه مخترقا سدود وحدود الدولار «منافسا» في النهوض بالدول الأوربية واتحادها العتيد! وكان اقتصاديو دول الرأسمالية يتباهون بمنجر الاتحاد الاوربي ويدعون الى الاقتداء بتجاربه الاقتصادية الناجحة.
صحيح ان الاتحاد الأوربي اصبح قطبا ذر قرنه على خط القطب الواحد للولايات المتحدة الامريكية ابان سقوط الاتحاد السوفياتي بجانب اقطاب: روسيا والصين والهند والبرازيل الا ان هذا القطب الأوربي كسائر اقطاب الرأسمالية تطوح بها دورات الازمة الرأسمالية التي تناول ظاهرتها يوماً كارل ماركس وهو ما نراه واقعا في الازمة الرأسمالية التي تنتاب اوضاع الاتحاد الأوربي ممثلا في الدولة اليونانية والتي اصبحت فيه كل دولة من دول الاتحاد الأوربي تدفع عنها تداعيات الازمة الاقتصادية الرأسمالية التي تفجرت عواراتها في قلب العاصمة اليونانية «اثينا» وكان الكل من دول الاتحاد الاوربي يحاول عبثا دفع الازمة عنه خارج منازل اليورو وانه كلما دقت نواقيس الازمة الرأسمالية تذكرت الاوساط التكنوقراطية كتاب (رأس المال) لكارل ماركس في نذير نبوءته الخالدة (ازمة الرأسمالية).
وتأخذ القيم الرأسمالية في ترحيل ازماتها ازاء حالات تقشف وضرائب مجحفة وخصخصة على حساب كادحي المجتمع من العمال والفلاحين ومن خلال استشارات وتدخل من صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الاوربي الخاضع في علاقاته الاستشارية لصندوق النقد الدولي في دفع مضار الازمة وتشكل اثار تداعياتها على دول العالم قاطبة ويقف الحزب الشيوعي اليوناني مناهضا لإجراءات صندوق النقد الدولي ومحاولات البعض في الخروج من الازمة شكليا في التقشف في وضع وزر الازمة كلها على ظهور فقراء اليونان من العمال والفلاحين ويطالب الدائنون بالقيام بإصلاحات وكلمة اصلاحات هي التسمية المنمقة لكلمة «التقشف» ومعنى ذلك تجويع الناس باتخاذ اجراءات على غرار طرد الالوف من موظفي الدولة من خلال خصخصة ممتلكاتها ان جميع سكان الارض سيدفعون الثمن عدا حفنة من اصحاب الثروات والبنوك ستشهد جولة جديدة من تدهور قيمة العملات وبالتالي ارتفاع الاسعار اي اننا سنصبح أكثر فقرا في كل شبر من الارض وهذا سيؤدي الى زعزعة الاستقرار أكثر مما هو عليه وانتشار الفوضى، وليست اليونان وحدها التي تعاني من ازمتها وانما هناك اسبانيا وايطاليا والبرتغال على طريق ازمة مماثلة للازمة اليونانية!
ان تأثير انهيار اليونان له ابعاده المدوية على صعيد العالم وهو ما يعني تدهور الاسهم والافلاس وما يذكرنا بانهيار نفسيات من رجال الاعمال واقدامهم على الانتحار كما حدث في ازمة رأسمالية سابقة تأخذ واقع اثار تدهورها في اليونان وفي اسبانيا وايطاليا والبرتغال ضمن انهيارات اقتصادية قد تؤدي الى انهيار الاتحاد الاوربي برمته في دوي سابقه لا مثيل لدويها على صعيد العالم!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها