النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

فض الكلام

أمة محمد لا تقرأ

رابط مختصر
العدد 9586 الأربعاء 8 يوليو 2015 الموافق 21 رمضان 1436


عندما سئل وزير الدفاع الاسرائيلي «موشي ديان»: الا تخاف أن يعرف العرب خططكم ويتصرفون على أساسها؟
كانت الاجابة: أن العرب امة لا تقرأ، واذا قرأوا لا يفهمون، واذا فهموا لا يتحركون.
اجابة تختصر مشهد الأمم التي لا تقرأ.
فأعداؤنا غير قلقون من الامم العربية المهوسة بتصوير اكواب العصير ونشرها في الانستغرام والتسابق في السناب شات والكيك، فاذا ما وقعت هذه التقنيات في يد الجهلة فهي تعتبر فعلاً محرقة للوقت ودمار حقيقي للحياة الاجتماعية بكل المقاييس.
امة محمد لا تقرأ هذا هو سر قوة ونجاح اعدائنا وسر وتألق بلاد الغرب، فقد اثبتت الدراسات أن العربي يقرأ في السنة كتابا واحداً، في حين يقرأ الصهيوني اربعين كتاباً.
 عندما نزلت اول سورة في القرآن الكريم على سيدنا محمد «ص» لم يدعه الرب إلى الصوم أو الصلاة بل كانت الدعوة صريحة وواضحة إلى كلمة محددة وهي «اقرأ» فالقراءة الحصن المنيع ضد جهل وتخلف الأمم.
القراءة حياة آخرى وهي المدخل الرئيسي لكافة العلوم والمعارف، لهذا حث الله نبيه على القراءة لأنه في القراءة ارتقاء بذوق الانسان وتوسيع فهمه للحياة والتفكير في ملكوت الله.
فاذا كانت الصلاة هي حديث الانسان مع الله، فان قراءة القرآن الكريم هي حديث الله مع الانسان، فبالقراءة تزيد معرفتنا بالله عز وجل وبالتالي نزيد ايماناً وقرباً وحبًا إلى الله.
يقول الدكتور: فتحي سعيد - استاذ التنمية البشرية: أن القارئ الجيد هذا هو الانسان الشامل الملم بثقافة العامة هو من يطبق ما يتعلمه ويفهم ما يقرأه ويقرأ 50% في تخصصه و50% في مختلف التخصصات، وعليه فان القراءة للمتعة شيء والقراءة بغية التغيير شيء آخر، وعلى الانسان اختيار ما يريد، ومن جهة آخرى اجرت الجمعية التعلمية في امريكا دراسة عن الاشخاص الذين يقرأون الكتب فوجدت انهم يتصفون بحبهم للموسيقي والمسارح والرياضة والعمل التطوعي، باختصار الانسان الذي يقرأ هو شخص مختلف، فهو يرى ما لا يراه الاخرون، داخل جمجمته عقول كثيرة ويهتم بأشياء كثيرة لا يهتم بها الاخرون.....

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها