النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11247 الجمعة 24 يناير 2020 الموافق 29 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:14PM
  • العشاء
    6:44PM

كتاب الايام

باريس والتسامح الديني بالبحرين (1)

رابط مختصر
العدد 9576 الأحد 28 يونيو 2015 الموافق 11 رمضان 1436

تابعت الأوساط المجتمعية البحرينية فعاليات الوفد البحريني الزائر إلى العاصمة الفرنسية (باريس) ضمن برنامج (هذه هي البحرين) في نسخته الرابعة، رغم الكم الهائل من الأخبار والفعاليات، ورغم بعد المسافة بين المنامة وباريس لأكثر من أربعة آلاف ميل إلا أن فعاليات هذه النسخة قد تصدرت الأخبار وتابعها الجميع بسبب الصور والفيديوهات التي تم إرسالها (حية ومباشرة) من العاصمة الفرنسية(باريس)، والصور والفيديوهات أثارت فضول المجتمع البحريني الذي تساءل عن أهداف تلك الزيارة والنتائج التي تم تحقيقها، فقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي ومنها (التويتر والانستغرام والفيسبوك والواتس آب) في سرعة نقل الحدث أولاً بأولا، بالإضافة إلى دور وزارة الأعلام التي شاركت بطاقم فني متمرس نقل الصورة والحدث بكل أمانة وصدق.
للأمانة فإن الإنجاز الذي تحقق في برنامج(هذه هي البحرين) في نسخته الرابعة يعود بعد توفيق الله تعالى إلى الدعم الكبير من جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حين استقبل في قصر الصخير العامر (11 مارس 2015م) المشاركين في فعاليات (هذه هي البحرين) والتي نظمها اتحاد الجاليات الأجنبية المقيمة في البحرين في كل من (بريطانيا وألمانيا وبلجيكا) بمشاركة الجهات الحكومية والمؤسسات الدينية والجمعيات الأهلية للتعريف بمملكة البحرين وإظهار إنجازاتها ومكانتها الحضارية والإنسانية، بالإضافة إلى الفعاليات الفرنسية التي تستعد لإستقبال الوفد البحرين في العاصمة(باريس).
في قصر الصخير جاءت الكلمات الملكية السامية لتكون دافعاً ومحفزاً للجميع لنقل الصورة الحضارية عن المجتمع البحريني، وعن مكوناته السياسية والدينية والفكرية، خاصة بعد الخبرة التراكمية التي أكتسبها منظمو هذه الفعاليات في نسخه الثلاث (بريطانيا وألمانيا وبلجيكا)، وبعد لقاء قصر الصخير وقبل شهر رمضان بأسبوع توجه الوفد إلى العاصمة الفرنسية للحوار مع المجتمع الفرنسي بمختلف مكوناته وفئاته بعيداً عن الصراعات السياسية وما تتعرض له المنطقة من محاولة تغير هويتها، وللأمانة فإن الوفد المشارك لم يناقش قضية سياسية بقدر ما أراد أن يوصل مستوى الثقافة وتقبل الآخر في المجتمع البحريني، وهذه الحقيقة يشعر بها كل مواطن ومقيم على أرض الوطن، وهذا ما أكد عليه جلالته في قصر الصخير قبل أن يتوجه الوفد إلى العاصمة الفرنسية(باريس) حين قال: (الوفد البحريني استشعر أهمية التواصل مع الآخرين من خلال لغة الثقافة والاقتصاد، التي تكون في كثير من الأحيان، أكثر تأثيراً من لغة السياسة)، وهذا ما حققه الوفد من نتائج باهرة على المستوى الثقافي والفكري في العاصمة الفرنسية.
ثلاثة أيام هي فترة فعاليات (هذه هي البحرين)، وكانت أياما حافلة بالحيوية والنشاط بمشاركة مختلف مكونات الوفد من معنيين بالشأن الديني، ورجال أعمال وتجارة، وأعضاء من مجلس الشورى، وأعلام وحركة نسائية ساهمت في بناء البحرين، فالوفد كان صورة مصغرة لما عليه المجتمع البحريني من تسامح وتعايش وقبول الآخر المختلف، فقد كانوا جميعاً على قدر المسئولية التي يحملونها، فقلوبهم جميعاً تهيم حباً ووفاءً لجلالة الملك المفدى والبحرين، وهي الصورة التي أبهرت الفعاليات الفرنسية حين قالت: كيف لكم أن تتعايشوا في البحرين رغم ما تتعرضون له من مخططات تآمرية لتغيير هويتكم؟!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا