النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

جليل عمر !

رابط مختصر
العدد 9570 الأثنين 22 يونيو 2015 الموافق 5 رمضان 1436

في مجلة «بانوراما» الأيام الناهضة وعيا ثقافيا وطنيا مميزاً حيث يتجلى الاستاذ جليل عمر في بهاء مهنيّة ثقافية واعدة تأخذ بيد المتلقي خطوة.. خطوة في بهجة اطلالة الأول من رمضان وفي همس نداءٍ رمضاني يُنادي:
يا..
نور الهلال
أقبل تعال
فالشوق طال
مفتتحا افتتاحيّة مجله «بانوراما» الايام بنسائم روحانية رمضانية قائلا:
«هنا قد بدأت نسائم شهر رمضان المبارك تهب علينا حاملة معها اجواءها الايمانية والروحانية المباركة لتغير من روتين ايامنا وليالينا وتُطهّرنا من مغريات الدنيا انه شهر الخير والبركات فيه نقترب الى الله سبحانه وتعالى اكثر لطلب مغفرته ورحمته وان يُسبغ علينا نعمة الصحة والعافية والمحبة وان ينشر المحبة والسلام والاستقرار في ربوع المملكة»
جليل عمر هو اكثر الصامتين صحافياً بيننا والناكرين لذاتهم «ما أشق نكران الذات عند الصحافيين» يقوم بغرز الكلمة الثقافية الطيّبة التي تسقر وطنيا في اعماق مملكة البحرين من اجل الحرية والديمقراطية والمساواة عدلاً يرفل في حرية المواطنة وضمن عنوان الأسرة الوطنية الواحدة جليل عمر من جنود الثقافة الوطنية «المجهولين» الذي يتجلى في مديد عمره الثقافي نضالاً ووعيا ثقافيا وطنيا في عُمر جريدتنا الايام نضالاً وطنياً لا يكل ولا يهدأ ضد خزي العدمية الثقافية الطائفية...
جليل عمر ها اراه يُلملم تفاصيل نكهة البانوراما الرّمضانية وينثرها نجوما روحانية مُضيئة بين صفحات مجلة «بانوراما» الأيام في زي يتهندم في خيلاء عذب وحلاوة مفردة رمضان (!)
جليل عمر يُضمخّ ويتضمخ بنية بانوراميّه في زرقة بحر وسماءٍ بحرينيين يفيضان عطر عناق له خصوصيته الواعدة وطنيا بين ابناء الوطن البحريني الواحد (...)
كل رمضان كل بهجة رمضان كل دفء رمضان كل نكهة وطعم رمضان هندسها جليل عمر: رمضان روحانيّة عشق وطني بين ابناء وبنات الوطن البحريني الواحد: وراح يدفع بهم في عطرٍ رمضاني مُلوّح بدهشة ضياء القمر (..) جليل عمر هذا «الراهب» الثقافي الصامت الذي يُقيم صلواته الثقافية في عزلة «دير» الثقافة ويصنع بروحه وبعقله وبفكره بهجة الثقافة في بهجة الانسانية البحرينية في بهجة الانسانية البحرينية التقدمّية وفي ايقاع فني يحمل نهوض وعي ارادة «قلمه» شاقاً طريقة في عمق الثقافة التنويرية من اجل الانسانية البحرينية الواعدة نحو حياة افضل (...) وهو يتماهي لي يوم القاه فانا لا القاه الا لمما في وعي ثقافي وطني وكانه يُريد ان يوحد ويتوحد في البحرينيين المنتثرين في المدن والقرى (...) واحسبه يتشكل روحاً في القرية خارج المدينة فهو في بساطة عزم وحزم تكريس ثقافة القرية وانسانيتها في ثقافة المدينة (...) الا انه يتشكل ثقافيا في وعي بساطة القرية وترف المدينة في النهوض بالإنسان البحريني على وجه الدنيا البحرينية (!) فالمهنية الصحافية عند جليل عمر عملٌ حرٌ يتناغم في وجدانّية الثقافة الصحافية ويتجدد في ابدّية وعيه الثقافي الصحافي وهو يرى عن حق ان هرمونية العمل الثقافي الموحد تنويريا هو عين نجاح العمل الثقافي الوطني ومن خلال «فريق» من الكتاب المتناعمُين وعيا في ثقافة الوطن وارى هذا التناغم الوطني الثقافي الجميل: في «فاطمة سلمان» وفي «حسين المرزوق» والدكتور «محمد علكم» و»سكينة الطواش» وغيرهم.. وغيرهم... ان مقتضيات الوعي الثقافي يتجسد في هرمونّية «فريق» هذا الوعي الثقافي الميلودي الذي يتناضج عملا ثقافيا متكاملا في وعي هرمونّية التوحد الصحافي الوطني عند جليل عمر (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها