النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

ليت هالنفط الغزير ينقلب ماي غدير

رابط مختصر
العدد 9560 الجمعة 12 يونيو 2015 الموافق 24 شعبان 1436

من أدرك الكويت في خمسينات القرن العشرين لابد وأنه عاش أزمة شح المياه آنذاك، وبالتالي ربما طرقت مسامعه قصيدة مطلعها «ليت هالنفط الغزير ينقلب ماي غدير»، وهي قصيدة معبرة كانت تعكس واقع الحال في بلد تسكن فوق محيط من النفط لكنه يفتقر إلى المياه العذبة بالكميات المناسبة.
قائل هذه القصيدة التي نصها هو الآتي:
ليت هالنفط الغزير .. ينقلب ماي غدير
مانبي النفط ومعاشه .. صرنا للعالم طماشة
أهلها ماتوا عطاشة .. ضاع بالطوشة الفقير
من الفجر شايل قربه .. بس يبي لو درب يصب به
نفطها غرق أوروبه .. والظما بها يستدير
جابوا كنديسة (محطة التقطير) جديدة .. قالوا بالعالم وحيدة
قلت خير الله يزيده .. وإزرعوا حنطة وشعير
لازرعنا ولاشربنا .. كل قيظة نصيح ربنا
من عربنا ومن عجمنا .. كل من أصبح خطير
من عوينك من فزيعك .. نشتكي عند الأمير
ما نلومك يا بلدنا .. والسبب كثرة عددنا
شف بلادك يا ولدنا .. ما بها مفرش حصير
ليت هالنفط الغزير .. ينقلب ماي غدير
هو «فهد راشد ناصر بورسلي» الشهير بـ «فهد بورسلي» والذي يـُعد شاعر الكويت الأول بسبب تميز شعره بتوثيق الأزمات والاحداث السياسية والاجتماعية التي مرت على بلده وأمته العربية بطريقة سهلة، وأسلوب شعبي غير معقد، وبلغة يفهمها الكبير والصغير في وقت لم تكن لدى الكويت صحافة لتعكس الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهموم الناس ومشاكلهم. إذ له قصيدة في الترحيب بعودة حاكم الكويت الأسبق الشيخ أحمد الجابر الصباح من سفره إلى الخارج، وأخرى مطولة عن احتلال الصهاينة لأرض فلسطين العربية في عام 1948 ، وثالثة في مدح الزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر وقراراته بتأميم قناة السويس ومواقفه أثناء العدوان الثلاثي على بورسعيد في عام 1956. ورابعة في العتب على وطنه لما آلت إليه أحواله، وخامسة في نقد المجتمع الكويتي، وسادسة في الاحتجاج على بطء ايصال الكهرباء إلى البيوت بعد تأسيس أول شركة محلية للكهرباء في عام 1934 ، وسادسة عن غلاء المواد التموينية، وسابعة دفاعا عن تعليم المرأة. بل له أيضا قصائد في الترويج لبعض السلع الاستهلاكية مثل السجائر. هذا ناهيك عن قصائد أخرى عاطفية وتراثية تغنى بها المطربون مثل قصيدة «ياهل الشرق» وقصيدة «جزى البارحة» التي يقول مطلعها:
جزى البارحة جفني عن النوم .. جزى من غرابيل الزماني
صبرت أمس مع قبل أمس واليوم .. وأشوف العشر تصفي ثماني
عذاب على العشاق مقسوم .. تولعت يوم الله بلاني
يلزم على الشوق تلزوم .. وأنا يوم لزمته عصاني
سجيم الهوى ما يسمح اللوم .. حنين الجفا سد الأذاني
شريف على التكيات مخدوم .. ولا هو من الطرز الجباني
إضافة إلى رائعته الخالدة التي أطربت جمهورا واسعا وهي قصيدة «سلموا لي» التي من أبياتها:
سلموا لي على اللي سم حالي فراقه
حسبي الله على اللي حال بيني وبينه
قايد الريم تاخذني عليه الشفاقة
لي ذكرت الليالي اللي مضت والصداقة
عـوّد القلب يرجف مثل رجف المكينة
آه واقلبي اللي راح مني سراقة
تلّ عرج المودة وانقطع في يدينه
ولد الشاعر بورسلي في عام 1918 المصادف لسنة الرحمة (سنة انتشار وباء الطاعون) في حي شرق الذي استقرت فيه عائلته من بعد نزوحها من نجد، لأب كان من كبار رجال الغوص وملاك السفن وتجار اللؤلؤ من آل حميد من بني خالد المخزومي، لكن حظ شاعرنا في التعليم لم يتجاوز دراسة القرآن والخط والحساب على يد المرحوم على المجرن في أحد الكتاتيب التقليدية. ومن هنا تساءل الكثيرون قائلين كيف لشخص هذا حدود علمه وثقافته أن يصبح شاعرا يكتب قصائد حساسة متعلقة بحياة المواطن اليومية وهمومه؟
وجوابنا هو أن بورسلي لئن كان محدود العلم فإنه كان من جهة أخرى ذا موهبة شعرية وشغف بحفظ القصائد النبطية والشعبية. وهذا ربما كان بتأثير من والده الذي عــُرف عنه حب الشعر النبطي، وخاله «ملا علي موسى السيف» الذي كان من شعراء الكويت الشعبيين المعروفين المنحدرين من أسرة السيف من بريدة بمنطقة القصيم (كتب قصيدة معروفة في الملك عبدالعزيز غناها المطرب عبداللطيف الكويتي) كما وأن جدّته فاطمة العبيدي المنحدرة من الزلفي بنجد هي شقيقة الشاعرة موضي العبيدي الشهيرة بـ»خنساء الكويت».
 وبعبارة أخرى يمكن القول أن البيئة التي عاش فيها بورسلي ساعدته على تثقيف ذاته أدبيا، قبل أن يسند ذلك بثقافة عامة حصل عليها من مرافقته لوالده في رحلاته التجارية إلى الهند التي كانت في تلك الحقبة دولة خير ورخاء وعجائب وصرعات وأفكار حداثية متقدمة، الأمر الذي تجسده سرعة اتقانه للإنجليزية وأربع من لغات الهند المحكية، وتماهيه مع أشعار وفلسفات شاعر الهند الأكبر البنغالي «رابندرانات طاغور». هذا إضافة إلى تنقله مع والده في زياراته إلى المملكة العربية السعودية والبحرين وجنوب العراق. ولاشك أن كل هذا ساهم في اتساع مدارك الشاعر وزيادة وعيه وإطلاعه.
كتب علي المسعودي في جريدة الرأي الكويتية (18/2/2015) عن شعره قائلا: «شعره واضح، سريع الإيقاع، قوي السبك، يأخذ من لهجة العامة وكلماتهم فيعيد صياغتها في قالب شعري محبب وسهل الفهم يتغلغل في القلوب فيردده الكبار والصغار حتى يتحول إلى أغنية شعبية تسمعها من طفل يركض في الفريج، أو من أم تقف على السيف، أو من رجل متوجه إلى السوق».
وهذا يتفق مع رأي الكاتب وليد المجني في بورسلي ومفاده: «كان رحمة الله عليه شاعر الكويت الشعبي الذي عبر عن غالبية معاناة الكويتيين بأشعاره الشعبية مستشفاً جميع أشعاره من يوميات حياة الرجل الكويتي في الماضي. امتاز فهد بورسلي بانتقاء البحور الشعرية السهلة الخفيفة المفهومة لدى الجميع، وبالفعل حقق نجاحاً لا حدوده له».
أما المؤرخ والأديب والباحث الكويتي في التراث خالد سالم الأنصاري فقد قال عنه في كتابه الموسوم بـ «السامريات» إنه «شاعر شعبي كبير اهتم بمشاكل الحياة الاجتماعية والمعيشية للمواطنين خاصة تلك التي تتعلق بالحياة اليومية مثل التموين والكهرباء والماء والعلاج  بالاضافة إلى انتقاده للاخطاء التي يراها او يسمع عنها في بعض الدوائر الحكومية، وله في هذه المجالات آراء جريئة جسدها في بعض قصائده ومنها قصيدته الشهيرة (أم أحمد العجافة)»، مضيفا إنه:»كان يحرص على تثقيف نفسه بمطالعته الصحف والمجلات وبعض الكتب التي يحصل عليها، إلى جانب اهتمامه بما تبثه الإذاعات العربية وغيرها من برامج».
وفي سؤال وجهه المحرر الثقافي لصحيفة «الجريدة» الكويتية (2/6/2007) إلى الباحث والروائي الكويتي حمد بن عبدالمحسن الحمد مؤلف كتاب «فهد راشد بورسلي: شاعر الكويت الشعبي ورحلة الإبداع والتمرد والمعاناة» (دار جداول ـ بيروت ـ 2015)، وهو كتاب يؤرخ لتجربة بورسلي الشعرية الرائدة على مدى ثلاثة عقود من ثلاثينات القرن العشرين حتى خمسيناته، عما حفزه لإنتقاء بورسلي كمادة لكتابه أجاب قائلا: «لأنه شخصية متمردة ومختلفة عن الآخرين، فقد كان صحيفة الكويت اليومية في زمنه عندما لم تتوافر الصُحف، وكان يوجه النقد إلى أفراد مُهمين في المجتمع بلا تردد وبشجاعة ويهجو دولاً استعمارية، ما أوقعه في أزمات مع آخرين».
ولعل صفات التمرد والنقد والهجاء هذه التي ميزت شخصه وشعره هي التي جعلت بعض المتنفذين يحرضون السلطات على احتجازه في مصحة نفسية ووصمه بالجنون. ويـُذكر أن راعي حركة التنوير في الكويت المربي والأديب والسفير والوزير عبدالعزيز حسين التركيت كتب في مجلة البعثة الكويتية في عام 1951 حينما كان مسئولا عنها وعن بيت الكويت في القاهرة يتساءل عن أسباب إحتجاز بورسلي ويحث سمو الحاكم آنذاك المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح على النظر في أمره والإفراج عنه، خصوصا وأن الشاعر كتب قصيدة استرحام موجهة إلى سموه.
وقد بحثتُ عن هذه القصيدة فوجدتها وعثرتُ فيها على الأبيات التالية المليئة بعبارات الاعتذار والاستعطاف والاسترحام:
يا والد الكل بوفاك ومودّه ... يا من لنا تسنيع الأحوال بيده
عبدالله الليث الغيور المفدى ... ما دمت لي دامت ليالي سعيده
ظل الجماعة في ليانٍ وشده... ذرب الفعايل والخصايل حميده
شيخٍ سعفنا باجتهاده وجدّه ... كل البلد من نظرته مستفيده
عينه على الشعب الكريم ويودّه ... الله يمهل له سنين مديده
أنومس بذكره وأفوز بمرده ... ينمي الجسم لو ما بقى به شريده
داخل عليك بجاه سالم وجده ... العفو عند المقدرة منك أريده
إن كان أنا زليت وأمري تعدّى ... منك العفو زايد ولا أحدٍ يزيده
عندي خبر عطفك ولا أنت مضدّه ... لكن على رْضاك أكبر فقيده
رْضاك لي ما أحدٍ يسد بمسده ... وغيظك يحيّر لقمت اللي بوريده
مأمول فضلك ضافيٍ طاف حدّه ... جودك وهو من جود جودك يجيده
يلوذ بك من لا طريجه يجده ... عاجز يعبر عن ضميره قصيده
راجيك من هو حرّق الدمع خدّه ...عطفك تروف بحال روحٍ وحيده
ياما رحمت وجدْت في كل ندّه ... واحييت منكوب وفكّيت قيده
جعل ما تبكيك عينٍ توده ... بأمره وهو ماين على ما تريده
وعن سبب تسمية عائلة بورسلي بهذا الإسم يخبرنا حمد بن عبدالمحسن الحمد في كتابه المشار إليه آنفا نقلا عن المرويات الشفهية أن مرد ذلك هو أن جد العائلة الأكبر بعد استقراره في «كوت عرير» بالقرين (الإسم القديم للكويت) قبل عدة قرون كان ينادي إحدى بناته دوما قائلا: «يابوي رسلي الغنم» أي إجمعيهم، الأمر الذي جعل البعض يختزل العبارة في «بورسلي» ويطلقها على العائلة كلقب.
وإذا كان بورسلي قد برع ونبغ في الشعر الشعبي، فإنه شعره النبطي لم يكن أقل من ذلك. فقد أجاد النوع الأخير وصار أحد أعلامه، بل أن أحد معاصريه ــ طبقا لما جاء في جريدة الرأي الكويتية (18/2/2015) ــ يؤكد تميزه وعلو كعبه في ما يــُعرف بملعب القلطة، وهو محفل يتحاور فيه أهل البادية شعرا أمام جمهور كبير، حيث يقوم أحد الشعراء بابتداع أبيات يضمنها بعض المعاني الخفية التي بها تعريض للشاعر المواجه أو تعريض بقبيلته او جماعته، ثم يقوم الأخير بالتحدي والرد في محاولة لإفحام زميله وهكذا. وأعتقد أن المقصود بعبارة أحد معاصريه هنا هوالشاعر الكبير أحمد مشاري العدواني الذي كشــّت ربيعا معه ومع أحمد البشر الرومي وحضر مساجلات «القلطة» الشعرية، بل واصطحبه إلى مرابع طفولته وذكرياته في ساحل الفنطاس.
ومن قصائد بورسلي المعروفة التي أصبحت أهزوجة شعبية معروفة، قصيدة «ياهل الشرق» التي يقول فيها:
يا هل الشرق مروا بي على القيصرية
عضدوا لي وتلقون الأجر والثوابي
واطلبوا دختر العشاق يكشف عليّه
بس يمسح على قلبي ويبرى صوابي
يا غريب لفانا من ديار مديه
الغريب الهله وانا عليّ العذابي
كود يرفي جروح بالضماير خفيه
من رفا جرح مسلم فاز يوم الحسابي
وتقول إبنة الشاعر «وسمية فهد بورسلي» أن والدها نشر مختارات من شعره أولا في ديوان طبعه في عام 1952 تحت عنوان «السامريات والفنون للشاعر فهد بورسلي» ثم أعيد طبع هذا الكتاب تحت اسم «مقتطفات من ديوان بورسلي» مرتين في عــــامــي 1954و1955 من خلال مطبعة المقهوي، وإنها رأت أن ذلك غير كاف فقررت في عام 1974 أن ترفد ما هو متوفر من تسجيلات صوتية لقصائد والدها كان قد سجلها بنفسه في إذاعة شيرين الأهلية ما بين عامي 1948 و1951  بديوان يجمع كل شعره. وقد تم بالفعل جمع كل قصائد بورسلي وطبعها في ديوان يحمل عنوان «شاعر الكويت الشعبي فهد راشد بورسلي» بعد أن راجعه وقدم له المؤرخ المعروف المرحوم «أحمد البشر الرومي». ويضم الديوان مائة وخمس قصائد وست زهيريات. لكن يجب التنويه هنا أن وزارة الإعلام الكويتية سبقت إبنة الشاعر في هذا العمل، وذلك حينما جمعت قصائد بورسلي في كتاب ونشرته تحت إسم «ديوان فهد بورسلي» في عام 1964.
كما شددت وسمية في مقابلات صحفية على أنها، بالرغم من كونها طفلة ذات أربعة أعوام يوم أن رحل والدها، فإنها تتذكره جيدا، واصفة إياه بـ «المرتب والنظيف والمثقف والوسيم جدا والأنيق في لباسه إلى درجة لم يكن أحد يجاريه فيه»، معزية أسباب تأخر زواج والدها إلى منتصف العقد الثالث من عمره بالقول: «رجال أول كانوا زقرتية ما يتزوجون باكرا».
وعلى الرغم من وجود شعر بورسلي محفوظا في أرشيف المجلات الكويتية كالبعثة والرائد وكاظمة والفكاهة، أو ملحنا ومغناة بلسان كبار مطربي الكويت والخليج مثل عبدالله الفضالة ومحمود الكويتي وعايشة المرطة وصالح الحريبي ومحمد عبده وراشد الماجد وغيرهم فإن ما حماه من الضياع والتزوير والحرق هو اقدامه على تسجيله بصوته في الاذاعة، وهو ما لم يفعله أسلافه من شعراء الكويت الكبار من أمثال بن لعبون وعبدالله الفرج.
وحينما توفي الشاعر في 25 ابريل 1960 كمدا رثاه الشاعر خالد العياف قائلا:
بكيت وهلّت الدمعة ... على اللي انطفى شمعة
أنا اللي أقرا أشعاره ... وأردّد ماضي أخباره
فهو اللي ترك داره ...  وودّع بالشعر ربعه
لكن ذكراه تجددت مرارا وتكرارا في العقود التالية لرحيله عبر المقالات والدراسات والتحقيقات الصحفية واعادة نشر قصائده وعلى رأسها قصيدته الهجائية الأشهر المعروفة باسم «أم أحمد العجافة» والتي يقول فيها:
الدار جارت ماعليها شافه .. والحر فيها شايف معافه
بالك تكاثر صدها و إن صدت .. عادتها عقب القبول أنكافه
دار لغير عيالها مشكوره .. ولا إبنها تلعن أبو أسلافه
دار يعيش بها الغريب منعم .. وتعيش فيها أم أحمد العجافه
دار أنا أوصفها عجوز شمطا.. همازة مناعة حلافه
تغذي عيال الناس و تداويهم.. وعيالها لعيونهم خطافه
آسف على الطيب تردى حاله .. ولا الردي مامن عليه حسافه
مثل الحمامة فرخها في البيضة .. عند طيرانه تنكره و تعافه
مادام ناشدته فالكن واحد .. ذاب الشراع وضاعت الغرافه
هذا جزانا زين سوت فينا .. خل الغرق مايوهل النزافه
نصبر غصب او طيب هذى القسمه .. لونلحس التمر ورا الخصافه
أنا اعرفها زين مااستنكره.. اللى يوصفها تذيع أوصافه
هذا عذاري الجار ماينكرها .. تسقي البعيد ولاترش إلحافه
حنا تقاطعنا و شنا نفوسنا .. والزود خلانا على مهيافه
والحسد و البغضا و قل الرحمه .. ماواحد فينا سعى بأنصافه
يالله دخيلك عقب ذيك النخوة .. مامن من الواجب ولا طرافه
نجنى الثمر من كل علم ووافي .. ولانجنى الثمره من الصفافه
من داخل الداخل وبار بجنسه .. كلن على أكتافه يشيل إحتافه .
ونختتم بسرد ابيات القصيدة التي أشاد فيها بالزعيم المصري جمال عبدالناصر مدفوعا بحسه الوطني العروبي وما كان سائدا في حقبة المد القومي وبزوغ عبدالناصر من شعارات تنتصر للأخير وسياساته:
دام مجدك للعروبة يا جمال .. بالبطولة قمت وانقذت القنال
يا جمال الحر يالشهم الفريد .. صاير عند العرب رجل وحيد
سو ما سواه خالد بن الوليد .. نفرح بيومك عسى يومك سعيد
نفتخر بك، حيث عزمك من حديد .. العدو ما ينتصر، هذا محال
دام مجدك للعروبة يا جمال.. بالبطولة قمت وانقذت القنال
إنت ضاري والعرب مثل الأسود .. يا جمال الحر صرنا لك جنود
دام ركنك وانهدم ركن اليهود .. التحدي في مصر هزّ الجبال
ابشري بالخير دايم يا مصر .. ابشري بالخير في عز ونصر.
شكر وامتنان: اشكر كل من افتقد حلقة الجمعة الماضية من هذه السلسلة فبادر الي للاطمئنان علي من الحادثة المرورية التي تعرضت لها سيرا على الاقدام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها