النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11723 الخميس 13 مايو 2021 الموافق غرة شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

عبـــود خواجــــه!

رابط مختصر
العدد 9559 الخميس 11 يونيو 2015 الموافق 23 شعبان 1436

..وكان أن وظّف اكثر اغانيه في قضية الجنوب وحراكها الوطني في سبيل حق تقرير المصري وفك الارتباط والعودة إلى الدولة الديمقراطية الشعبية في الجنوب العربي وعاصمته عدن (!).
الكلمة واللحن والموسيقى.. يُجددها الفنان الجنوبي (عبود خواجه) بصوته الجميل المميز رقّةً وشجاً عذباً من اجل قضية الجنوب الفنان عبود خواجه هو هذا الصوت الجنوبي العذب الأداء والمعذب في قضية الجنوب: المشحون تمرداً وتوثباً بوعي الحراك الجنوبي السلمي «الذي لم يعد سليماً» وانما مقاومة عسكرية مسلحة من أجل الانتصار على الظلم والعودة إلى الحياة المدنيّة الديمقراطية الشعبية لأبناء الجنوب العربي(!).
إن الكلمة واللحن والموسيقى تتشكل في صوت الفنان الجنوبي عبود خواجه مقاومة نصر من اجل الحياة الحرة الكريمة والعادلة (...)، فالكلمة واللحن والموسيقى اذا تناضجت وعياً موسيقياً في الفنان يتدانى النصر مسرعاً في الوطن من أجل الإنسان (!).
قدرة الفنان ان يدفع بالكلمة واللحن والموسيقى تختال وجداً انسانياً صاعداً حتى الشمس واحسب ان الفنان الجنوبي عبود خواجه صوتاً شجياً واعداً يتلفّع ولهاً في ضياء القمر (...) وتتدافع الكلمات في مقاومة الظلم والعبودية في قسم عبود خواجه من اجل قضية الجنوب: «والله ورب العرش ما نخضع للطاغي الفاسد وأعوانه» في اغنيةٍ مقاومةٍ مجاهدةٍ تنتصر مبتهجة لقضية الجنوب ويتبوأ الساحة الفنية اليمنية الفنان عبود خواجه في طليعة الفنانين المناهضين للظلم والعبودية وقد ساهم عبود خواجه بأغانيه الوطنية في تفعيل الحس الوطني في مناهضة الظلم والاستبداد واصبح ملهماً فنياً عن حق في مسيرة ثورة الوطن الجنوبي في استنهاض المكونات الوطنية في بسطاء وفقراء الجنوب (!).
إن الكلمة المغناة في اللحن والموسيقى هي بشارة تاريخية واعدة في وعي الشعوب في الحرية من اجل الانتصار على الظلم والطغيان وفي وعي التاريخ يلعب الفن دوراً اساسياً في تعزيز مقاومة الشعوب من اجل حياة حرة ابية كريمة.
إن من لا يُقدر الفن ولا يُقدر بهجة الحياة في الدنيا وهو ما نراه عند ائمة الاسلام السياسي الذين يرفضون الفن والموسيقى رفضاً إلى حد التكفير إلا ان البعض من الاسلاميين اليمنيين يستمعون في الخفاء إلى اغاني عبود خواجه فصوته الجميل المميز يشدهم وجدانياً بالرغم من علائق آثامه فيما يعتقدون (...) ان من يزهد الفن والطرب والموسيقى لا يمكن ان يُغطي شيئاً لوطنه وفي واقع الأمر فان رموز الإسلام السياسي الذين يُعادون الفنون بأشكالها هم في واقع الامر لا يقدمون شيئاً مفيداً للإنسانية على الأرض(!).
وكانت محاولة قذرة باءت بالفشل استهدفت اغتيال الفنان الجنوبي الموهوب عبود خواجه ان الفنان الجنوبي عبود خواجه تفاعل بحسه الوطني على ايقاع اوتار عزف عوده غناء وطنياً يدفع دفعاً انسانياً ووجدانياً من اجل الحرية والعدل والمساواة للإنسانية في الجنوب(!).
وقد قام الفنان الجنوبي عبود خواجه الاسبوع المنصرم بنشاط غنائي فني في دولة الكويت لاقى استحساناً وحضوراً جماهيرياً غفيراً وكان ريعُ الحفل كله للجنوبين الذين يمرون بأوضاع مأساوية وظروف حرجة جراء قصف الحوثيين وجنود المخلوع علي عبدالله صالح بأسلحة الهاون منازل العوائل الجنوبية (!).
ويتوجه الفنان الجنوبي عبود خواجه باحياء انشطة فنية غنائية في البحرين ودول الخليج والجزيرة العربية يكون الريع لأطفال الجنوب والنساء الذين شردتهم الحرب القذرة(!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها