النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

من نادي الطلبة إلى جمعية الإصلاح

رابط مختصر
العدد 9525 الجمعة 8 مايو 2015 الموافق 19 رجب 1436

ذكرنا مراراً وكتبنا هنا مراتٍ عن حاجة الأجيال لقراءة سيرة ومسيرة الحركة السياسية والحركة الاجتماعية في البحرين ومازلنا نتطلع إلى ذلك قبل ان تبهت ذاكرة من عاصر ومن عاش ومن نشط في تلك المجالات.
وتاريخ الأندية في البحرين تاريخ عريق سجل بعض المعاصرين صفحاتٍ من تاريخه فوثقوا للأجيال الجديدة شيئاً مهماً وعلى هذا الطريق التوثيقي والتسجيلي يأتي كتاب «جمعية الاصلاح» في الفترة من 1941 إلى 1980 والذي قام باعداده مجموعة من أعضاء الجمعية واعتنى بفصول الكتاب الدكتور هشام عبدالوهاب الشيخ.
ولعل الكثيرين لا يعرفون ان بدايات هذه الجمعية كانت ناد باسم «نادي الطلبة» وذلك في العام 1941 وان كانت المرحلة الجنينية للنشأة قد سبقت ذلك بشكل شبه عفوي حيث يتحدث المرحوم الشيخ خالد بن محمد آل خليفة وهو أول رئيس لذلك النادي فيقول «كانت عندنا غرفة في المجلس نجتمع فيها وقررنا ان ننشئ نادياً تحت اسم نادي الشباب وكتبنا بخط صغير اسم النادي وانضم الينا يوسف احمد الشيراوي واحمد العبيدلي وعبدالرحمن الغاوي ويوسف الغاوي.
واستمر عدد الأعضاء في تزايد واصبحت تلك الغرفة غير كافية فاستأجروا مقراً فوق عيادة الدكتور «بهندر كار» في المحرق ويطل على السوق وذلك في عام 1941 وقد اخذ نشاط النادي يتبلور في الاحتفالات بالمناسبات الدينية مثل المولد النبوي والاسراء والمعراج والهجرة النبوية وغيرها من مناسبات.
ثم تحول نادي الطلبة إلى اسم آخر هو نادي «الاصلاح الخليفي» وبحسب الكتاب يذكر قاسم الشيخ نقلاً عن الشيخ عبدالرحمن الجودر «بدأ النادي بمسمى نادي الطلبة وبعد عامين أو ثلاثة تحول إلى نادي الاصلاح الخليفي».
ويقدّر القائمون على الكتاب ان مسمى النادي تحوّل إلى نادي الاصلاح الخليفي في عام 1944 أو بعد ذلك وليس قبله بأي حال من الأحوال كما سجلوا.
أما التحول من مسمى «نادي الاصلاح الخليفي» إلى نادي «الإصلاح» فان أول وثيقة تحدثت عن ذلك في 11 ابريل 1967 بحسب القائمين على الكتاب.
في الصفحة 49 من الكتاب نقرأ هذه السطور التي ربما توضح لنا وللجيل الجديد المهتم بتاريخ البحرين بدايات التوجه الذي عرف به النادي يعد ذلك حيث «يرى الاستاذ قاسم الشيخ ان فكر الحركة الإسلامية الذي يرتكز على منهج الاخوان المسلمين في مصر قد بدأ ينتشر في نادي الاصلاح والبحرين بدءاً من خمسينيات القرن الماضي، وكان وراء ذلك جهود شخصين أو ثلاثة منهم الشيخ عبدالرحمن الجودر والاستاذ عبدالعزيز الحسن» وهنا ينتهي حديث الاستاذ قاسم الشيخ وهو من أوائل مؤسسي النادي وأحد ابرز وجوهه في النشاط لفترة طويلة.
وهذا ما يتفق معه إلى حدٍ كبير رأي الشيخ عيسى بن محمد الخليفة رئيس مجلس إدارة جمعية الاصلاح حالياً حيث يقول في الصفحة 50 – 51 من الكتاب «مع عودة الشيخ عبدالرحمن الجودر من دراسته في القاهرة وانضمامه إلى عضوية مجلس الإدارة بدأ فكر الاخوان المسلمين يسري وينتشر بين الاعضاء تدريجياً حتى تم تبنيه مع الوقت».
وبالتأكيد لن نستطيع في هذه المساحة المحدودة ان نستعرض هذا الكتاب «الوثيقة» الذي بذل فيه معدوه جهداً ملحوظاً فتركوا لنا سجلاً يحتاجه الدارسون والجيل الجديد ولابد ان نذكر اسماء هؤلاء المعدين «الدكتور هاشم محمد نور المدني، الدكتور عدنان جاسم بومطيع، الدكتور علي احمد عبدالله، زاهر محمد سعيد، جمال جاسم زويد، محمود حسن جناحي، محمود احمد عبدالرحيم، محمد علي خميس، عادل فهد شريدة، وقد قام الشيخ عيسى بن محمد الخليفة والاستاذ قاسم يوسف الشيخ صالح بالمراجعة التاريخية وكما أشرنا في البداية اعتنى بفصول الكتاب الدكتور هشام عبدالوهاب الشيخ.. فشكراً لهم على كل هذا الجهد التوثيقي الذي نحتاجه فعلاً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا