النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

جحود المتلقي مقابل كرم المانح

رابط مختصر
العدد 9513 الاحد 26 ابريل 2015 الموافق 7 رجب 1436

المتابع‭ ‬للتغريدات‭ ‬المتداولة‭ ‬في‭ ‬الخليج،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬بين‭ ‬شباب‭ ‬دوله‭ ‬الأكثر‭ ‬ثراء‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬التزمت‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬بمد‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬الى‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والاسلامية،‭ ‬قروضا‭ ‬وهبات‭ ‬ونفوط‭ ‬مجانية‭ ‬ومساعدات‭ ‬تنموية،‭ ‬يلاحظ‭ ‬وجود‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التذمر‭ ‬لدى‭ ‬هؤلاء‭ ‬بسبب‭ ‬ثلاث‭ ‬حالات‭ ‬منفصلة‭ ‬ثبت‭ ‬فيها‭ ‬مجددا‭ ‬أنّ‭ ‬المتلقي‭ ‬أدار،‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الشدائد‭ ‬والمحن،‭ ‬ظهره‭ ‬للمانح‭ ‬مبررا‭ ‬عمله‭ ‬بتبريرات‭ ‬واهية‭ ‬أو‭ ‬طارحا‭ ‬مواقف‭ ‬متناقضة‭.‬

كلنا‭ ‬يتذكر‭ ‬كيف‭ ‬عضّ‭ ‬صدام‭ ‬حسين‭ ‬اليد‭ ‬التي‭ ‬أعانته‭ ‬في‭ ‬حربه‭ ‬الطويلة‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬الثمانينات،‭ ‬بغزوه‭ ‬الكويت‭ ‬وتهديده‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الأخرى‭. ‬وكلنا‭ ‬يتذكر‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬يحتفلون‭ ‬ويوزعون‭ ‬الحلوى‭ ‬مع‭ ‬سقوط‭ ‬كل‭ ‬صاروخ‭ ‬عراقي‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تقصر‭ ‬يوما‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬قضيتهم‭. ‬وقتها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬متوفرة‭ ‬بشكلها‭ ‬الحالي،‭ ‬وإلا‭ ‬لكان‭ ‬المتداول‭ ‬من‭ ‬التغريدات‭ ‬أكبر‭ ‬حجما‭ ‬وأعنف‭ ‬خطابا‭. ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬ليس‭ ‬موضوعنا،‭ ‬لأنه‭ ‬بات‭ ‬شيئا‭ ‬من‭ ‬الماضي‭ ‬الذي‭ ‬نحاول‭ ‬نسيانه‭.‬

على‭ ‬أنّ‭ ‬المشكلة‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬أنه‭ ‬كلما‭ ‬حاولنا‭ ‬النسيان‭ ‬تكرر‭ ‬الحدث‭ ‬نفسه‭ ‬بأبطال‭ ‬آخرين،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬سيقودنا‭ ‬إلى‭ ‬الحالات‭ ‬الثلاث‭ ‬التي‭ ‬أججت‭ ‬مواقع‭ ‬المغردين‭ ‬الخليجيين‭ ‬مؤخرا‭.‬

فاليمن‭ ‬تلقى‭ ‬مساعدات‭ ‬بلغت‭ ‬نحو‭ ‬60‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬وحدها،‭ ‬دعك‭ ‬من‭ ‬استئثارها‭ ‬دوما‭ ‬بنصيب‭ ‬الأسد‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬التنمية‭ ‬والقروض‭ ‬الخليجية‭. ‬لكن‭ ‬طائفة‭ ‬من‭ ‬أبنائه‭ ‬ممثلة‭ ‬بالحوثيين‭ ‬طعنتنا‭ ‬في‭ ‬الظهر‭ ‬بالإصطفاف‭ ‬مع‭ ‬النظام‭ ‬الفقهي‭ ‬الايراني‭ ‬التوسعي،‭ ‬وترويج‭ ‬الأكاذيب‭ ‬عن‭ ‬دولنا،‭ ‬والاعتداء‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬الجنوبية‭ ‬للسعودية‭. ‬والشيء‭ ‬ذاته‭ ‬فعله‭ ‬أنصار‭ ‬المخلوع‭ ‬علي‭ ‬عبدالله‭ ‬صالح‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬حافة‭ ‬الموت‭ ‬بسبب‭ ‬ما‭ ‬أصابه‭ ‬في‭ ‬تفجير‭ ‬جامع‭ ‬النهدين‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2011،‭ ‬فامتدت‭ ‬له‭ ‬يد‭ ‬الرياض‭ ‬الحانية‭ ‬لتمكنه‭ ‬من‭ ‬البقاء‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة،‭ ‬وها‭ ‬هو‭ ‬يعض‭ ‬تلك‭ ‬اليد‭ ‬على‭ ‬رؤوس‭ ‬الاشهاد‭ ‬عبر‭ ‬تعاونه‭ ‬مع‭ ‬الحوثي‭ ‬والايرانيين،‭ ‬في‭ ‬ظاهرة‭ ‬يصدق‭ ‬معها‭ ‬قول‭ ‬الشاعر‭: ‬إذا‭ ‬انت‭ ‬أكرمت‭ ‬الكريم‭ ‬ملكته‭ ‬وإذا‭ ‬أنت‭ ‬أكرمت‭ ‬اللئيم‭ ‬تمردا‭.‬

أما‭ ‬لبنان‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬طفل‭ ‬السعودية‭ ‬والخليج‭ ‬المدلل‭ ‬بدليل‭ ‬جهود‭ ‬الرياض‭ ‬المعروفة‭ ‬لجمع‭ ‬أطرافه‭ ‬في‭ ‬الطائف‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬وقف‭ ‬نزيف‭ ‬حربه‭ ‬الاهلية‭ ‬العبثية،‭ ‬وبدليل‭ ‬دعم‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬لمشروع‭ ‬إعادة‭ ‬تعميره‭ ‬بقيادة‭ ‬الشهيد‭ ‬رفيق‭ ‬الحريري،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬الموقف‭ ‬الحاسم‭ ‬للرياض‭ ‬وشقيقاتها‭ ‬الخليجيات‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬أثناء‭ ‬العدوان‭ ‬الاسرائيلي‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬صيف‭ ‬2006‭ ‬حينما‭ ‬قال‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬الملك‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭: ‬اإن‭ ‬دعم‭ ‬لبنان‭ ‬واجب‭ ‬علينا‭ ‬جميعا‭ ‬ومن‭ ‬يقصّر‭ ‬في‭ ‬دعمه‭ ‬فهو‭ ‬مقصر‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬نفسه‭ ‬وعروبته‭ ‬وانسانيتهب،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عززه‭ ‬الملك‭ ‬الراحل‭ ‬لاحقا‭ ‬بتقديم‭ ‬هبة‭ ‬الثلاثة‭ ‬بلايين‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬قوت‭ ‬شعبه‭ ‬لتسليح‭ ‬الجيش‭ ‬اللبناني‭. ‬لكن‭ ‬بعض‭ ‬اللبنانيين‭ ‬ممثلين‭ ‬في‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬وحلفائه‭ ‬تنكروا‭ ‬لكل‭ ‬شيء‭ ‬وراحوا‭ ‬يديرون‭ ‬اسطوانة‭ ‬الشتم‭ ‬والسباب‭ ‬ضد‭ ‬عملية‭ ‬عاصفة‭ ‬الحزم‭ ‬ويروجون‭ ‬الدعايات‭ ‬المضللة‭. ‬ولو‭ ‬أنّ‭ ‬الأمر‭ ‬اقتصر‭ ‬على‭ ‬هذا،‭ ‬لما‭ ‬كان‭ ‬الوضع‭ ‬مستهجنا‭ ‬ولقرأناه‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬حقيقة‭ ‬أن‭ ‬زعيم‭ ‬دولة‭ ‬الضاحية‭ ‬الجنوبية‭ ‬هو‭ ‬بوق‭ ‬لأسياده‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬ومنفذ‭ ‬لأوامرهم‭. ‬لكن‭ ‬المشكلة‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬لبنان‭ ‬الرسمي‭ ‬لم‭ ‬يتورع‭ ‬عن‭ ‬إيذاء‭ ‬مشاعر‭ ‬السعوديين‭ ‬واخوتهم‭ ‬الخليجيين‭ ‬وهم‭ ‬يخوضون‭ ‬حرب‭ ‬عاصفة‭ ‬الحزم،‭ ‬وذلك‭ ‬حينما‭ ‬قام‭ ‬تلفزيونه‭ ‬الرسمي،‭ ‬المفترض‭ ‬فيه‭ ‬عدم‭ ‬الانحياز‭ ‬إلى‭ ‬مواقف‭ ‬الجماعات‭ ‬والميليشيات‭ ‬السياسية،‭ ‬بإعادة‭ ‬بث‭ ‬مقابلة‭ ‬حسن‭ ‬نصرالله‭ ‬مع‭ ‬التلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬السوري‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬تضمنته‭ ‬من‭ ‬بذاءة‭ ‬لسان‭ ‬ولغة‭ ‬شتم‭ ‬وسباب‭ ‬وأحقاد‭ ‬وعنتريات،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تكلف‭ ‬الحكومة‭ ‬اللبنانية‭ ‬نفسها‭ ‬بشيء‭ ‬سوى‭ ‬تقديم‭ ‬وزير‭ ‬إعلامها‭ ‬لاعتذار‭ ‬باهت،‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬تراجع‭ ‬عنه‭ ‬قائلا‭ ‬انه‭ ‬اعتذار‭ ‬شخصي‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬الحكومة‭.‬

لن‭ ‬نتوسع‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬ونقفز‭ ‬الى‭ ‬الحالة‭ ‬الثالثة‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬رفض‭ ‬البرلمان‭ ‬الباكستاني‭ ‬دعم‭ ‬تحالف‭ ‬عاصفة‭ ‬الحزم‭ ‬او‭ ‬المشاركة‭ ‬فيه‭ ‬بعدما‭ ‬كان‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬نواز‭ ‬شريف‭ ‬قد‭ ‬أوهمنا‭ ‬فور‭ ‬بدء‭ ‬عمليات‭ ‬التحالف‭ ‬بأن‭ ‬بلاده‭ ‬جزء‭ ‬منها‭. ‬والحالة‭ ‬الباكستانية‭ ‬مثال‭ ‬آخر‭ ‬للدولة‭ ‬غير‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬غرفت‭ ‬من‭ ‬الخزائن‭ ‬الخليجية‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تغرفه‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬أخرى‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬أي‭ ‬مقابل،‭ ‬بل‭ ‬التي‭ -‬في‭ ‬الواقع‭- ‬أضرت‭ ‬بأمن‭ ‬دولنا‭ ‬حينما‭ ‬خلقت‭ ‬ودعمت‭ ‬نظام‭ ‬طالبان‭ ‬الأفغاني،‭ ‬ولم‭ ‬تلجمه‭ ‬حتى‭ ‬بعدما‭ ‬تأكدت‭ ‬من‭ ‬احتضانه‭ ‬ودعمه‭ ‬لتنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬وتمكينه‭ ‬من‭ ‬الاعمال‭ ‬الارهابية‭. ‬وها‭ ‬هي‭ ‬باكستان‭ ‬نواز‭ ‬شريف‭ ‬الذي‭ ‬أنقذت‭ ‬السعودية‭ ‬رقبته‭ ‬من‭ ‬مشنقة‭ ‬برويز‭ ‬مشرف‭ ‬واستضافته‭ ‬في‭ ‬جدة‭ ‬تدير‭ ‬اليوم‭ ‬ظهرها‭ ‬لنا‭ ‬بحجج‭ ‬واهية‭ ‬مع‭ ‬تناقض‭ ‬في‭ ‬مواقفها‭. ‬

فتارة‭ ‬هي‭ ‬تفضل‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬الحياد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬يشفع‭ ‬لها‭ ‬ذلك‭ ‬بلعب‭ ‬دور‭ ‬الوسيط،‭ ‬وتارة‭ ‬أخرى‭ ‬تقول‭ ‬انها‭ ‬ضد‭ ‬القتال‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬لكنها‭ ‬مع‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬أراضي‭ ‬الحرمين‭ ‬وكأنما‭ ‬الأمران‭ ‬غير‭ ‬مرتبطين‭. ‬ولعل‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬مسؤولا‭ ‬خليجيا‭ ‬بارزا‭ ‬يقول‭ ‬علانية‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬العلاقات‭ ‬الباكستانية‭ ‬الخليجية‭ ‬اان‭ ‬اسلام‭ ‬آباد‭ ‬بهكذا‭ ‬مواقف‭ ‬ستدفع‭ ‬الثمن‭ ‬غالياب‭.‬

وقد‭ ‬تبرع‭ ‬البعض‭ ‬فقدم‭ ‬تفسيراته‭ ‬الخاصة‭ ‬لهذا‭ ‬الموقف‭ ‬الباكستاني‭. ‬فمنهم‭ ‬من‭ ‬قال‭ ‬انّ‭ ‬السبب‭ ‬هو‭ ‬ضعف‭ ‬تواصل‭ ‬بلادنا‭ ‬مع‭ ‬قادة‭ ‬الرأي‭ ‬ومنظمات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والأحزاب‭ ‬الباكستانية‭. ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬قال‭ ‬الشيء‭ ‬نفسه‭ ‬مضيفا‭ ‬إليه‭ ‬أنّ‭ ‬الايرانيين‭ ‬كانوا‭ ‬أذكى‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬فتمكنوا‭ ‬من‭ ‬شراء‭ ‬ولاء‭ ‬قيادات‭ ‬سياسية‭ ‬وحزبية‭ ‬باكستانية‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مبكر‭. ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬عزا‭ ‬السبب‭ ‬إلى‭ ‬مخاوف‭ ‬باكستان‭ ‬من‭ ‬ردود‭ ‬فعل‭ ‬عسكرية‭ ‬إيرانية‭ ‬إزاءها،‭ ‬متناسيا‭ ‬أنها‭ ‬تملك‭ ‬قوة‭ ‬ردع‭ ‬نووية‭ ‬تستطيع‭ ‬التلويح‭ ‬بها‭ ‬أمام‭ ‬الايرانيين،‭ ‬وقت‭ ‬الضرورة‭. ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬برر‭ ‬نأي‭ ‬باكستان‭ ‬لنفسها‭ ‬بالخوف‭ ‬من‭ ‬ردود‭ ‬أفعال‭ ‬شيعتها،‭ ‬متجاهلا‭ ‬أنّ‭ ‬شيعة‭ ‬باكستان‭ ‬لا‭ ‬يشكلون‭ ‬سوى‭ ‬15‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬السكان‭ ‬فقط‭ ‬وأنّ‭ ‬لا‭ ‬تأثير‭ ‬حقيقي‭ ‬لهم‭ ‬في‭ ‬التوازنات‭ ‬الداخلية‭. ‬وكان‭ ‬هناك‭ ‬فريق‭ ‬آخر‭ ‬برر‭ ‬الموقف‭ ‬الباكستاني‭ ‬بالقول‭ ‬انّ‭ ‬باكستان‭ ‬لا‭ ‬تستطيع‭ ‬مساعدة‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬عسكريا‭ ‬لأنها‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬حرب‭ ‬مع‭ ‬الهند‭ ‬والجماعات‭ ‬الجهادية‭ ‬في‭ ‬وزيرستان‭ ‬وانفصاليي‭ ‬بلوشستان‭. ‬

وأخيرا‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬المحللين‭ ‬من‭ ‬حاول‭ ‬التذاكي‭ ‬وطمأنة‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬بالقول‭ ‬انّ‭ ‬نواز‭ ‬شريف‭ ‬ليس‭ ‬ملزما‭ ‬بقرار‭ ‬برلمانه،‭ ‬وأنه‭ ‬سيرميه‭ ‬في‭ ‬سلة‭ ‬المهملات‭. ‬

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها