النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11930 الإثنين 6 ديسمبر 2021 الموافق غرة جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

وماذا عن إيران يا سيد أوباما؟

رابط مختصر
العدد 9506 الاحد 19 ابريل 2015 الموافق 30 جمادى الآخرة 1436

يبدو‭ ‬أن‭ ‬تخبطات‭ ‬الرئيس‭ ‬باراك‭ ‬أوباما‭ ‬السياسية‭ ‬لا‭ ‬حدود‭ ‬لها،‭ ‬وأنه‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يأبه‭ ‬بشيء‭ ‬سوى‭ ‬تحقيق‭ ‬أي‭ ‬إنجاز‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يخرج‭ ‬من‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬الذي‭ ‬لطخه‭ ‬سوادا‭ ‬بسياساته‭ ‬المتناقضة‭ ‬وتردده‭ ‬وخطواته‭ ‬العرجاء‭ ‬لجهة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الملفات‭ ‬الدولية‭ ‬والاقليمية‭. ‬والامثلة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬كثيرة‭. ‬

فقد‭ ‬سحب‭ ‬قواته‭ ‬من‭ ‬العراق‭ ‬بقرار‭ ‬ارتجالي،‭ ‬ثم‭ ‬عاد‭ ‬ليتدخل‭ ‬فيه‭ ‬عسكريا‭ ‬بحجة‭ ‬مقاتلة‭ ‬الدواعش‭ ‬وانصارهم‭. ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬زمجر‭ ‬وتعهد‭ ‬بمعاقبة‭ ‬النظام‭ ‬السوري‭ ‬بسبب‭ ‬استخدامه‭ ‬الغازات‭ ‬السامة‭ ‬ضد‭ ‬مواطنيه‭ ‬واصفا‭ ‬ذلك‭ ‬العمل‭ ‬بالخط‭ ‬الأحمر،‭ ‬ثم‭ ‬بلع‭ ‬تعهداته‭ ‬وصمت‭ ‬ومسح‭ ‬خطوطه‭ ‬الحمراء‭ ‬بممحاة‭ ‬رخيصة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تحايلت‭ ‬عليه‭ ‬موسكو‭. ‬وهو‭ ‬نفس‭ ‬الرجل‭ ‬الذي‭ ‬قال‭ ‬ان‭ ‬سياسات‭ ‬بلاده‭ ‬الخارجية‭ ‬سوف‭ ‬تستعيض‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بالشرق‭ ‬الأقصى‭ ‬كمحور‭ ‬للاهتمام‭ ‬والتركيز‭ ‬فإذا‭ ‬به‭ ‬لا‭ ‬يكف‭ ‬عن‭ ‬دس‭ ‬أنفه‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬منطقتنا‭ ‬عبر‭ ‬التصريحات‭ ‬المستفزة‭ ‬والرهان‭ ‬على‭ ‬الاسلام‭ ‬السياسي‭. ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬تبنت‭ ‬إدارته‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬المسلمين‭ ‬ومكنتها‭ ‬من‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬رافضة‭ ‬الاعتراف‭ ‬بشرعية‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسي،‭ ‬بل‭ ‬ومعاقبته‭ ‬بوقف‭ ‬المساعدات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والعسكرية‭ ‬لمصر،‭ ‬ليعود‭ ‬اليوم‭ ‬ويثني‭ ‬عليه‭ ‬ويرفع‭ ‬العقوبات‭ ‬عنه‭. ‬وهو‭ ‬من‭ ‬تعهد‭ ‬بملاحقة‭ ‬وسحق‭ ‬قيادات‭ ‬ورموز‭ ‬تنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬بواسطة‭ ‬طائرات‭ ‬الدرون،‭ ‬فإذا‭ ‬به‭ ‬يوقف‭ ‬تلك‭ ‬العمليات‭ ‬فجأة‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬يمنية‭ ‬مصيرية‭ ‬دون‭ ‬مبرر‭. ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬سقفا‭ ‬زمنيا‭ ‬لنجاح‭ ‬مفاوضات‭ ‬بلاده‭ ‬مع‭ ‬الايرانيين‭ ‬حول‭ ‬ملفهم‭ ‬النووي‭ ‬الغامض،‭ ‬فإذا‭ ‬به‭ ‬يمدد‭ ‬السقف‭ ‬المرة‭ ‬تلو‭ ‬المرة‭ ‬ويستميت‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬يحفظ‭ ‬به‭ ‬ماء‭ ‬وجهه‭ ‬ووجه‭ ‬حلفائه‭ ‬الجدد‭ ‬في‭ ‬طهران‭.‬

اليوم‭ ‬يعود‭ ‬اوباما‭ ‬ليواصل‭ ‬رحلة‭ ‬تقلباته‭. ‬فبينما‭ ‬هو‭ ‬يثني‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬اعاصفة‭ ‬الحزمب،‭ ‬ويتعهد‭ ‬بدعمها‭ ‬لوجستيا‭ ‬واستخباراتيا،‭ ‬ويكشف‭ ‬عن‭ ‬عزمه‭ ‬على‭ ‬الاجتماع‭ ‬بقادة‭ ‬الخليج‭ ‬في‭ ‬منتجع‭ ‬كامب‭ ‬ديفيد‭ ‬لتطمينهم‭ ‬وتبديد‭ ‬مخاوفهم‭ ‬حيال‭ ‬صفقة‭ ‬لوزان‭ ‬النووية‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬نجده‭ ‬ينتقد‭ ‬مجددا‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬غامزا‭ ‬من‭ ‬قناة‭ ‬غياب‭ ‬الإصلاح‭ ‬الداخلي‭ ‬االذي‭ ‬يولد‭ ‬السخط‭ ‬والخطر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أخطار‭ ‬إيرانب،‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬مقابلته‭ ‬الصحفية‭ ‬الأخيرة‭ ‬مع‭ ‬توماس‭ ‬فريدمان‭.‬

وهنا‭ ‬فليسمح‭ ‬لنا‭ ‬السيد‭ ‬أوباما‭ ‬أن‭ ‬نفتح‭ ‬هلالين‭ ‬ونضع‭ ‬بينهما‭ ‬سؤالا‭ ‬صريحا‭ ‬ومباشرا‭ ‬هو‭: ‬وماذا‭ ‬عن‭ ‬إيران‭ ‬يا‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس؟‭ ‬ونرجو‭ ‬فخامته‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬يسمح‭ ‬لنا‭ ‬بالرد‭ ‬على‭ ‬السؤال‭ ‬خوفا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أمريكيون‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬إيراني‭ ‬قد‭ ‬صوروا‭ ‬له‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬جمهورية‭ ‬أفلاطون‭ ‬وأن‭ ‬بلادنا‭ ‬العربية‭ ‬وحدها‭ ‬هي‭ ‬بلاد‭ ‬الغاب‭ ‬والناب‭.‬

تذكر‭ ‬يا‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬هذه‭ ‬شهدت‭ ‬حركة‭ ‬احتجاجات‭ ‬جماهيرية‭ ‬عارمة‭  ‬في‭ ‬عام‭ ‬2009،‭ ‬فتم‭ ‬سحقها‭ ‬بعنف‭ ‬مفرط‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري،‭ ‬وزج‭ ‬بقادتها‭ ‬في‭ ‬السجون‭ ‬المظلمة،‭ ‬وهم‭ ‬لايزالون‭ ‬فيها‭ ‬دون‭ ‬محاكمة‭. ‬ورغم‭ ‬هذه‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الفاضحة‭ ‬لأبسط‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬التي‭ ‬تنافح‭ ‬عنها‭ ‬منظمات‭ ‬بلادك‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬أخرى،‭ ‬فإن‭ ‬فخامتك‭ ‬لم‭ ‬تتحرك‭ ‬ضدها‭ ‬بالشكل‭ ‬الذي‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬حينما‭ ‬يحدث‭ ‬عشر‭ ‬معشار‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬قطر‭ ‬عربي‭.‬

وتذكر‭ ‬أخبار‭ ‬الإعدامات‭ ‬اليومية‭ ‬التي‭ ‬تنفذها‭ ‬طهران‭ ‬بالرافعات‭ ‬وسط‭ ‬الميادين‭ ‬لشبان‭ ‬وشابات‭ ‬في‭ ‬عمر‭ ‬الزهور‭ ‬بعد‭ ‬محاكمتهم‭ ‬محاكمات‭ ‬ارتجالية‭ ‬سريعة‭ ‬بتهم‭ ‬مفبركة‭ ‬لا‭ ‬سند‭ ‬متين‭ ‬لها‭. ‬وتذكر‭ ‬معها‭ ‬حقوق‭ ‬الاقليات‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬الفارسية‭ ‬التي‭ ‬تـُنتهك‭ ‬في‭ ‬وضح‭ ‬النهار‭ ‬وعلى‭ ‬رؤوس‭ ‬الأشهاد‭ ‬دون‭ ‬أدنى‭ ‬لوم‭ ‬او‭ ‬تقريع‭ ‬من‭ ‬فخامتك‭.‬

وتذكر‭ ‬أنّ‭ ‬الشارع‭ ‬الايراني‭ ‬ساخط‭ ‬من‭ ‬تبذير‭ ‬النظام‭ ‬الفقهي‭ ‬الحاكم‭ ‬للثروة‭ ‬الوطنية‭ ‬على‭ ‬الجماعات‭ ‬الراديكالية‭ ‬الثيولوجية‭ ‬شرقا‭ ‬وغربا‭ ‬لإحداث‭ ‬الفوضى‭ ‬والتدمير‭ ‬والقتل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان،‭ ‬وليس‭ ‬أدل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬دعمها‭ ‬للجماعات‭ ‬الارهابية‭ ‬الطائفية‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬ولبنان‭ ‬واليمن‭ ‬والعراق‭ ‬والبحرين‭ ‬بالمال‭ ‬والسلاح‭ ‬والتدريب،‭ ‬هذا‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬حقيقة‭ ‬اشتراك‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الايراني‭ ‬ميدانيا‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬بشار‭ ‬الأسد‭ ‬ضد‭ ‬شعبه‭ ‬الاعزل،‭ ‬وبما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬إبادة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬300‭ ‬ألف‭ ‬سوري‭ ‬وتشريد‭ ‬نحو‭ ‬ثلاثة‭ ‬ملايين‭ ‬سوري‭ ‬آخر‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭.‬

هل‭ ‬غاب‭ ‬عن‭ ‬فخامتك‭ ‬أن‭ ‬ملايين‭ ‬الإيرانيين‭ ‬يعيشون‭ ‬تحت‭ ‬خط‭ ‬الفقر‭ ‬جراء‭ ‬سياسات‭ ‬نظامهم‭ ‬الهوجاء‭ ‬الذي‭ ‬يوجه‭ ‬جل‭ ‬خيرات‭ ‬البلاد‭ ‬نحو‭ ‬تصنيع‭ ‬ادوات‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬هدف‭ ‬فرض‭ ‬هيمنته‭ ‬الاقليمية‭ ‬ليس‭ ‬إلا؟

هل‭ ‬نسيت‭ ‬أنّ‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الذي‭ ‬تستميت‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تأهيله‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬انتهك‭ ‬أبسط‭ ‬قواعد‭ ‬الحصانة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المتعارف‭ ‬عليها‭ ‬يوم‭ ‬أنْ‭ ‬اقتحمت‭ ‬زبانيته‭ ‬سفارة‭ ‬بلدك‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬وحبست‭ ‬عشرات‭ ‬الدبلوماسيين‭ ‬الامريكيين‭ ‬لمدة‭ ‬444‭ ‬يوما؟

هل‭ ‬نسيت‭ ‬أنّ‭ ‬عملاء‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬من‭ ‬قيادات‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬اللبناني‭ ‬كانوا‭ ‬وراء‭ ‬خطف‭ ‬طائرة‭ ‬الخطوط‭ ‬الجوية‭ ‬العالمية‭ (‬تي‭. ‬دبليو‭. ‬إيه‭) ‬إلى‭ ‬بيروت‭ ‬وقتل‭ ‬أحد‭ ‬رجال‭ ‬بحريتك‭ (‬الغطاس‭ ‬روبرت‭ ‬ستيثيم‭) ‬وإلقاء‭ ‬جثته‭ ‬على‭ ‬مدرج‭ ‬المطار،‭ ‬مثلما‭  ‬كانو‭ ‬وراء‭ ‬تفجير‭ ‬مقر‭ ‬مشاة‭ ‬بحريتك‭ ‬في‭ ‬مطار‭ ‬بيروت‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1983،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬مقتل‭ ‬241‭ ‬من‭ ‬جنودك؟

هل‭ ‬نسيت‭ ‬أن‭ ‬بعضا‭ ‬ممن‭ ‬كانوا‭ ‬وراء‭ ‬هجمات‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬سبتمبر‭ ‬ضد‭ ‬بلدك‭ ‬لم‭ ‬يجدوا‭ ‬من‭ ‬يحتضنهم‭ ‬ويوفر‭ ‬لهم‭ ‬العش‭ ‬الدافئ‭ ‬والحماية‭ ‬والرعاية‭ ‬سوى‭ ‬نظام‭ ‬الملالي‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬الذي‭ ‬تراهن‭ ‬عليه‭ ‬كحليف‭ ‬جديد؟‭ ‬

أبهذه‭ ‬السهولة‭ ‬تنسى‭ ‬دماء‭ ‬جنودك‭ ‬أيها‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للجيوش‭ ‬الأمريكية؟،‭ ‬وترفع‭ ‬اسم‭ ‬طهران‭ ‬وذراعها‭ ‬الارهابي‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬من‭ ‬قائمة‭ ‬الدول‭ ‬والجماعات‭ ‬الراعية‭ ‬للإرهاب،‭ ‬بينما‭ ‬توجه‭ ‬سهامك‭ ‬الطائشة‭ ‬نحو‭ ‬حكوماتنا‭ ‬المسالمة‭ ‬الملتزمة‭ ‬بقواعد‭ ‬واعراف‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬والعاملة‭ ‬ليلا‭ ‬ونهارا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬غد‭ ‬افضل‭ ‬لشعوبها؟

إن‭ ‬زعيما‭ ‬بكل‭ ‬هذه‭ ‬الأخطاء‭ ‬الفادحة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تجلب‭ ‬سوى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الحروب‭ ‬والعذابات‭ ‬والمآسي‭ ‬ليس‭ ‬أهلا‭ ‬لجائزة‭ ‬مثل‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للسلام‭ ‬التي‭ ‬منحتْ‭ ‬له‭ ‬دون‭ ‬ادنى‭ ‬مسوغ،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يتطلب‭ ‬القيام‭ ‬بحملة‭ ‬عالمية‭ ‬جماهيرية‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬وسائل‭ ‬الاتصالات‭ ‬والنشر‭ ‬للضغط‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬نزع‭ ‬الجائزة‭ ‬من‭ ‬افخامتهب‭.‬

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها