النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

عاصفة الحزم لكل الأوطان والأزمان ..

رابط مختصر
العدد 9487 الثلاثاء 31 مارس 2015 الموافق 11 جمادى الاخر 1436

وما أقرب يوم عاصفة الحزم بالأمس عندما حزم وحسم خليفة بن سلمان رئيس الوزراء حفظه الله وأدام عليه نعمة الصحة والعافية وأطال في عمره أمر الوطن، بمواجهته للإرهاب وبأشباه الحوثيين عام 94 ، حفاظا على الأمن الوطني والإقليمي في المنطقة، وعلمنا أن نبدأ من الداخل أولا لنحزم أمر كل ما يحدث من إرهاب في خارج حدود الداخل..
فلخليفة بن سلمان رؤية ثاقبة وحصيفة وشاخصة في فهمه للإرهاب وخفاياه ومواطنه، فاستوعبوها أولا قبل أن تتزاحموا عليها بادعاءاتكم !!
وتذكروا جيدا، مساعي سموه الدولية الحثيثة، من أجل اجتثاث الإرهاب من كل مكان في العالم ..
وتذكروا أكثر، كيف أرعب صقر آل خليفة، غرور الخارجين على القانون عندما وصل بهم الوهم وتمادى عام 2011 ، إلى درجة أنهم صدقوا أن الوطن أصبح في أيديهم وأن شرعية الحكم آلت إليهم، فباتوا بطلّة خليفة الفارعة أشبه بالنعام الذي حنى رأسه للتراب خشية وهلعا !!
إن خليفة للحزم والحسم معا ..
وإن علاج وحل المعضلات والإشكالات، لا يتحققان بحجم وكثرة الكلام، وإنما يتحققان بمدى ما تختزل الرؤية من أفكار ورؤى، ترى بالعقل ما لا يستشعره اللسان ولا يفقهه أحيانا !!
انظروا إلى الأفق، فإن مدى الرؤية لدينا يوشك أن يكون قصيرا، وكلما اتسعت الخطوة، اقتربت أبعد نقطة في المسافة ..
]   ]   ]
عيوننا للبصر ، وعقولنا للبصيرة، فإذا فقدنا نعمة البصيرة ، فقدنا معها نعمة البصر !!
]   ]   ]
عدوك يرى ما لا تدركه عيناك ، لأنه يفكر دائما أنه الأضعف منك ..
]   ]   ]
أرى في الأفق وقتا ليس لنا، لأن أشباح القيعان العفنة والمعتمة والظلام المريب، أحالت أزمنة النهار العربي، حلكة توشك أن تكون دائمة حتى في وضح النهار !!
]   ]   ]
كائنات كثيرة تراها في النهار ووضحه، لماذا تختفي عندما يحل الظلام؟ ولماذا تقل في النهار الذي يليه؟ إنه الإرهاب، حرباء الزمن الفاجع !!
]   ]   ]
احذروا العناكب والكائنات التي تستلهم قوتها ومكرها من عيشها في باطن الأرض، فإنها أسرع وأكثر قدرة في التهام مَن فوق الأرض مِن الذي يحيا عليها !!
]   ]   ]
أمعن النظر قليلا يا صاحب الرؤية، فالإرهاب قد تعددت واستفحلت طوائفه وأعراقه واتجاهاته في جسد المجتمع، فما تراه هناك إرهابا، ملتبسا عليك هنا !!
الإرهاب ليس كما يعتقد البعض، خلايا نائمة استيقظت، الإرهاب كما أعتقد، خلايا سرطانية مرعبة لم تستيقظ بعد !!
]   ]   ]
إن في الأفق إرهاباً أسرع من الحصار !!]   ]   ]
الأمن مستتب، وشظايا الإرهاب أسرع وأقرب إلينا من حبل الطمأنينة والنجاة !!
]   ]   ]
حرية التعبير، شعار استثمره ولا يزال يستثمره الإرهاب الذي لم نعرفه بعد، وربما نطمئن إليه، لأنه يعلن على الملأ وبأسلوب ناعم، حريته !!
]   ]   ]
دعوا للإرهاب اسمه، وفتشوا عن خفايا معانيه، فالباحث في الخفايا، أكثر وأسرع في رؤيته في فهم واستيعاب ما يحدث تحت الأرض في الخفاء وفي الظلام!!
]   ]   ]
كلما ازدادت خلايا النحل لإنتاج أحلى وألذ ما فيها من عسل ورحيق، تسابق البعوض إلى امتصاص وسلب أجمل وأنقى ما فيها من دم وطاقة وحيوية !!
]   ]   ]
إذا كان هناك ثمة ضباب كثيف يعيق الرؤية، فهو اعتقادنا بأن سلالة الإرهاب توقفت واستقرت عند الإخوان المسلمين وملالي طهران والقاعدة وداعش !!
]   ]   ]
بأذني أشم، بعيني أتكلم، بفمي أرى، ففي مواجهة الإرهاب، عليك أن تختبر حواسك مجددا، لتكون رؤيتك قابلة لاستيعاب ما تحدسه قبل أن تحسه !!
]   ]   ]
في زمن الإرهاب، لا نحتاج إلى اختبار طويل للتعرف على إمكانات وقدرات من يواجه الإرهاب، نحتاج إلى عقل حصيف اختبر الإرهاب قبل مواجهته له !!
]   ]   ]
اختبرتنا الأيام طويلا، واختبَرَنا الإرهاب سريعا !!
]   ]   ]
إن مواجهة الإرهاب، ليست مسؤولية وزارة بعينها، إنها رؤية استراتيجية تدرك الأمور بوعي حاذق وغير منفعل، وتشترك في صوغها مؤسسات الوطن كلها !!
]   ]   ]
أول ضحايا الإرهاب العقل، وأول مكاسبه الجهل، وما أكثر ما كسب الجهل في زمن العقل !!
]   ]   ]
لماذا يصبح الإرهاب تيارا، بينما السلام والتعايش والأمن قيما في هباء منثورا؟
]   ]   ]
أمعن النظر قليلا يا صاحب الرؤية، فالإرهاب قد تعددت واستفحلت طوائفه وأعراقه واتجاهاته في جسد المجتمع، فما تراه هناك إرهابا، ملتبسا عليك هنا، فإن أجمل ما في فلسفة الزن، هذه الكلمات الثلاث : انتبه .. انتبه .. انتبه ..
]   ]   ]
لذا نريد من عاصفة الحزم، أن تتحول إلى إعصار يجتاح كل غدد الإرهاب السرطانية في العالم، نحتاج إلى تسونامي جديد يبيد كل من له علاقة بالإرهاب على هذه الأرض ..
]   ]   ]
عاصفة الحزم نحتاجها في كل الأوطان ولكل الأزمان، كي نحزم أمرها مع كل إرهاب يحدث فيها، فما يحدث في خليجنا العربي من طغيان إرهابي، ليس أقل خطرا مما يحدث في اليمن !!
فالإرهاب، هو أن تحسم أمر مواجهتك له، كما فعلت عاصفة الحزم مع الحوثيين والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع الإخوان المسلمين وخليفة بن سلمان مع المارقين الخارجين على القانون عام 94 ، لا أن ننتظر ( الكي ) كآخر فرصة للتشافي من الداء !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها