النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

اليمن في مستقبل مجهول

رابط مختصر
العدد 9458 الأثنين 2 مارس 2015 الموافق 11 جمادى الاول 1436

وكانت الازمة اليمنية تتآكل منذ حكم علي عبدالله صالح من عام 1978 الى عام 2012 وكان اليمن يرفل بخزي القمع وعار الفساد ليس في الشمال وانما امتد خزي قمعه وعار فساده في النهب والسلب والقمع والاعتداء على اموال وحرمات ابناء الجنوب! انه الرأس اليمني الحاكم رأس علي عبدالله صالح الذي تعفن وعفن رؤوس من حوله في خزي وعار الفساد على امتداد ما يناهز 33 عاما وكان متلبسا خلف القاعدة والتلويح بها سياسيا في تغطية جرائم قمعه وانشطة فساده وكان الجنوبيون في حراكهم السلمي من اجل فك الارتباط يكتوون بجرائم حكمه وكانت لهم الأسبقية السياسية في فضح فساد علي صالح والتشهير بجرائم حكمه وكان لا احد يسمع لهم ولا احد يصدقهم لا داخل اليمن ولا خارجه الى ان بلغ سيل القمع والفساد لحكم علي صالح زباه وتكشف على حقيقة خزي فساده وتهاوى في مزبلة التاريخ (!) وقد عينت الامم المتحدة محققين توصلوا الى نتيجة في تقرير قدموه الى مجلس الامن أن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قدرت انشطة سرقاته اثناء فترة حكمة ما يصل الى (60) مليار دولار وكان علي صالح وعلى مدى حكمه في ممارساته الفاسدة بصفته رئيسا لليمن وخاصة ما يتعلق بعقود الغاز والنفط حيث اشار التقرير الى انه طلب اموالا وعمولات مقابل منح شركات حقوقا حصرية للتنقيب عن الغاز والنفط وذكر التقرير «ان معظم هذه الثروة تم تحويلها الى الخارج بأسماء وهميه أو اسماء اخرى لديهم اصول نيابة عنه وكانت تأخذ شكل عقارات او اموال نقديه» وقد ارتبط علي صالح بعلاقات مشبوهة مع ايران الامر الذي دفع به الى مساندة وتأييد هجوم الحوثيين المسلح في اسقاط عاصمة اليمن صنعاء ان آفة فساد الحكم آفة مزمنة في الدول العربية الا ان اليمن في عهد علي صالح لا احد يجاريها في ميادين التخلف والفساد (!) ان آفة الفساد تنتشر وتترسخ في انظمة الدول البوليسية وفي انعدام الحريات العامة وغياب الديمقراطية وحقوق الانسان حيث تصول وتجول قوى الفساد دون رادع ولا ناقد من احد (!) وكانت قيادات الحراك السلمي في الجنوب الأكثر واقعية وموضوعية في تحليل الاوضاع السياسية التي آلت الى مخاطر تأخذ الى مزيد من نزيف دماء ابناء الشعبين اليمنيين في الشمال وفي الجنوب: فالأطماع الايرانية هي التي تدير ازمة اليمن لصالحها من خلال الحوثيين دون ان تتحرك انسانيتها في الدماء التي سالت وتسيل وسوف تسيل أكثر على ارض الجنوب والشمال وعلى حد سواء (!) وفي السياسة النفي لا يعنى شيئا اذا كان الواقع السياسي يناقض النفي السياسي وفي السياسة ايضا يتم الاتفاق على النفي بين الطرفين في واقع يؤدي الى خدمة مصالح الطرفين (...) وقد نفت ايران امس اتهام وزير الخارجية الامريكي جون كيري لها بالمساهمة في سيطرة الحوثيين على السلطة في اليمن وقالت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية (مرضيه أفخم) ان كيري يلوم ايران فيما تتناقض تصريحاته بشكل كامل مع اخرى سابقة لمسؤولين امريكيين وأكدت ان موقف ايران الاساسي هو حق الشعوب في تقرير مستقبلها. واحسب ان دقة التوقيت في مطبخ السياسة له أهمية قصوى في مجرى الاحداث في ازمة اليمن فهل اخذ مجلس التعاون الخليجي ذلك في عين الاعتبار؟ واحسب ان مجلس التعاون الخليج تناهض متأخراً تجاه الازمة اليمنية بالرغم من ان الحراك الجنوبي كان يطالب معاضدة الاخوة في مجلس التعاون قبل استفحال ما وصلت اليه الازمة اليمنية! وها هي الانظار تتجه الى أمين عام مجلس التعاون الخليجي في مباحثاته مع الرئيس عبدربه منصور الذي فر من قبضة الحوثيين في الشمال ولجأ الى الجنوب! ان الغموض ينيخ بكلكله في تفاقم الازمة اليمنية في مسار معقد الخطورة لا يعلمه الا الله والراسخون في الاصابع الايرانية التي تحرك الحوثيين وفق اهواء مصالح اطماعها في المنطقة!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها