النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

أول مفتش وطني في تاريخ البحرين التربوي

رابط مختصر
العدد 9455 الجمعة 27 فبراير 2015 الموافق 8 جمادى الاول 1436

كان حريصا وهو في سن الشيخوخة أنْ يتجاوز بشق الانفس أحمال السنين وأمراضه فيؤدي مشاويره اليومية بنفسه دون مرافق أو مساعدة من أحد. فمثلا كان إلى ما قبل وفاته المفاجئة في السابع من فبراير 2015 بأشهر حريصا على قيادة سيارته المتواضعة بنفسه داخل شوارع المنامة المزدحمة بالسيارات وسائقيها من الشباب الأرعن غير الملتزم بالقواعد والضوابط المرورية. وعلى خلاف هؤلاء الاقوياء والأصحاء بدنيا الذين يصرون إصرارا وقحا على الوقوف في الأماكن اللصيقة لوجهاتهم من أجل إنهاء أعمالهم، حتى لو اضطروا إلى الوقوف في الاماكن الخاطئة وإغلاق الطريق على الآخرين، كان صاحبنا الطاعن في السن يوقف سيارته بعيدا عن مقصده ويتجشم عناء السير على قدميه لمئات الامتار عابرا الشوارع وقاطعا الازقة حتى بلوغ مقصده اليومي الذي كان في معظم الأحيان مبنى بريد منطقة العدلية بالمنامة، وهو المكان الذي تعودتُ على رؤيته فيه وتبادل الحوارات والاحاديث العابرة معه، لأنّ كلينا كان يذهب إلى ذات المكان يوميا لتفحص صندوق البريد الخاص به. وفي كل مرة كنا نلتقي فيه كان يحرص على تذكيري بما كان والده الراحل يوليه من اهتمام بكتاباتي، ولاسيما تلك المتعلقة بشئون الهند وشجونها. حيث كان والده رحمه الله من الرعيل الخليجي الاول المثقف، وممن كان يدين للهند بعلمه وثقافته الغزيرة. ولهذا دأب على مدى سنوات على مهاتفتي في الصباح الباكر مثنيا أو معلقا على ما أكتب، قبل أنْ تقعده أمراض الشيخوخة عن التواصل المباشر مع شخصي المتواضع ليتولى العملية نيابة عنه إبنه وقرة عينه الدكتور جليل. لقد فجعتُ، وأنا خارج الوطن، بنبأ رحيل الدكتور جليل ابراهيم عبدالحسين العريض عن دنيانا مؤخرا، ومما زاد في حزني أني لم اتمكن من المشاركة في جنازته او حضور مجلس عزاء هذه القامة البحرينية العلمية التي لا تقل عن القامة الأدبية لوالده شاعر البحرين الأكبر وناقل أدبها إلى أصقاع العالم المغفور له إبراهيم عبدالحسين العريض المتوفي في عام 2002 عن 94 عاما، والمنحدر من عائلة عربية أصيلة ذات جذور وانتشار في المنطقة الواقعة ما بين الحجاز وبلاد الشام. إذ تتحدث بعض المصادر عن أن أصول العائلة تعود إلى المدينة المنورة، بدليل وجود ناحية فيها منذ القدم تسمى بـ «العريض» لجأ إليها آل البيت المطاردين في زمن الفتن، وأن العائلة هاجرت قديما إلى العراق بسبب الإضطرابات السياسية. وحول الجزئية الأخيرة يخبرنا «محمد بن أحمد بن عميد الدين النجفي» مؤلف كتاب «بحر الأنساب المحيط» أن آل عريض استقروا في النجف بعد خروجهم من الحجاز، واشتغلوا بالتجارة، ونجحوا فيها لأن النجف في تلك الأزمان كانت مركزا تجاريا هاما، ثم قسموا شئون التجارة بينهم فبقي قسم منهم في العراق وذهب بعضهم إلى البحرين والبعض الآخر إلى بلاد الشام، وعاد فريق منهم إلى السعودية. بينما تقول مصادر أخرى أن العائلة تنحدر من منطقة العارض في نجد وأنها هاجرت إلى العراق ثم عادت لتستقر في الخليج. وكان أول من جاء للإستقرار في البحرين هو الشيخ محمد العريض، وذلك في عام 1686 للميلاد فسكن في منطقة الحورة التي كانت وقتذاك عبارة عن منطقة نخيل و»دواليب» وفضاء شاسعة. وأيا كانت الحقيقة فإنه لا خلاف حول بروز شخصيات من آل عريض في مجالات الدين والأدب والسياسة والهندسة والطب والمحاماة والإدارة والتربية والفنون التشكيلية وغيرها. والمرحوم الدكتور جليل المولود في قلب مدينة المنامة في عام 1933 هو الإبن الوحيد لوالده وله سبع شقيقات حرص والدهن على تعليمهن أفضل تعليم، ومن أشهرهن الشاعرة الدكتورة ثريا العريض عضو مجلس الشورى السعودي،المولودة في المنامة في عام 1948 ، والتي حصلت في عام 1966 على شهادة البكالوريوس في التربية وتدريس اللغة الانجليزية لغير الناطقين بها من كلية بيروت للبنات (كلية بيروت الجامعية حاليا)، ثم الماجستير في إدارة المؤسسات التربوية العليا من الجامعة الامريكية ببيروت في عام 1969، فالدكتوراه في التخطيط التربوي والإدارة من جامعة كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة في عــام 1975 . ذهب جليل العريض، مثل شقيقته ثريا ـ لكن قبلها بسنوات طويلة ـ إلى بيروت للدراسة الجامعية بـُعيد تخرجه بتفوق لافت من مدرسة المنامة الثانوية في أوائل خمسينات القرن العشرين، لكنه على خلاف شقيقته إلتحق بكلية العلوم في الجامعة الامريكية ببيروت، وتخصص في الكيمياء، غير أنه عاد واقتفى أثر والده لجهة الإهتمام بالثقافة والتربية، بل واصل دراسته العليا في مجال التربية. حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في التربية من جامعتي «ليستر» و»باث» الانجليزيتين في عامي 1964و 1974 على التوالي. واستنادا إلى هذه الحصيلة العلمية المتنوعة من بيئات مختلفة، مقرونة بما عرف عنه من ذكاء ونبوغ منذ صغره، وما استلهمه من والده صاحب الثقافات المتعددة والتجارب الغنية في عوالم الابداع الادبي راح جليل العريض يشق طريقه في الحياة. فعمل بعد عودته من بيروت في عام 1954 مدرسا لمادتي العلوم والرياضيات في مدرسة المنامة الثانوية للبنين. وفي عام 1958 تمت ترقيته إلى مرتبة مفتش في وزارة التربية والتعليم، فدخل بذلك التاريخ كأول مفتش تربوي بحريني من بعد سنوات طويلة كان فيها مثل هذه المهام موكلة إلى مفتشين من مصر وسوريا وفلسطين والأردن. ليس هذا فحسب، بل دخل جليل العريض التاريخ ايضا كأول وكيل لوزارة التربية والتعليم وذلك في عام 1974 . لكن قبل هذا التاريخ وتحديدا ما بين عامي 1966ـ 1974 تولى الرجل مهام إدارة أول معهد عالي للمعلمين يؤسس في البحرين، وهو المعهد الذي لعب دورا بارزا في تأسيسه بتكليف من الجهات المعنية في وطنه. وإذا كان المعهد العالي للمعلمين ثمرة من ثمار جهوده وتخصصاته التربوية، فإن الثمرة الثانية تجسدت في تأسيس كلية البحرين الجامعية للعلوم والآداب والتربية التي تعتبر إحدى اللبنات الاولى لجامعة البحرين. حيث بذل الرجل جهودا مضنية واستثمر كل علمه وخبرته وعلاقاته الأكاديمية في الخارج من أجل تنفيذ المرسوم الأميري رقم 11 لعام 1978 والقاضي بتطوير المعهد العالي للمعلمين وتحويله إلى كلية جامعية تحت إسم «كلية العلوم والآداب والتربية»، علما بأن مرسوما أميريا آخر يحمل الرقم 2 صدر لاحقا في عام 1981 وقضي بإعادة تسمية «كلية الخليج الصناعية» لتصبح «كلية الخليج للنكنولوجيا. وبضم هذين الصرحين الأكاديميين ودمجهما معا بموجب مرسوم بقانون رقم 12 لسنة 1986 ظهر كيان علمي مستقل ذو شخصية معنوية عامة إسمه جامعة البحرين. وتقديرا من الدولة لجهود الرجل واسهاماته في خلق معهد المعلمين وتطويره إلى كلية جامعية، ومن ثم إدارتها كعميد لها ما بين 1982ـ 1987 تمت ترقيته في عام 1987 إلى وظيفة نائب مدير جامعة البحرين، وهي الوظيفة التي احتفظ بها منذ ذلك التاريخ وحتى عام 1991. والحقيقة أن البحرين ليست وحدها التي استفادت من علم وثقافة وتخصص إبنها البار الدكتور جليل العريض، وإنما شاركتها في ذلك جهات ومؤسسات عربية وأجنبية كثيرة، الأمر الذي ســُجل في رصيد البحرين على المستويين الإقليمي والدولي. ونجد تجليات ذلك أولا في إختياره في عام 1980 ضمن 32 خبيرا من قبل منظمة اليونيسكو لوضع تصورات ورؤى حول تطوير محتوى التعليم العام في العالم للفترة ما بين 1980 ـ 2000، ونجده ثانيا في مساهمته المشهودة في عام 1977 في إعداد الموسوعة العالمية للتعليم العالي التي صدرت في عام 1992 عن دار «بيرغامون» البريطانية للنشر التي تتخذ من أكسفورد قاعدة لها، ونجده ثالثا في حلوله ضيفا على جامعة هارفارد الامريكية العريقة للمشاركة في ندوة عقدتها حول الإدارة التربوية في عام 1981 في سويسرا، ونجده رابعا في مساهمته القيمة في عام 1983 في ندوة نظمتها جامعة «باث» الانجليزية بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني (بريتش كونسول) تحت عنوان «الجامعات في البلاد العربية»، ونجده خامسا في إختياره من قبل مجلس التعليم العالي لدول الخليج العربية في عام 1988 ليكون عضوا في اللجنة المكلفة بتقييم مسيرة التعليم العالي في المنطقة في الفترة ما بين 1976 ـ 1988 ، ونجده سادسا في إختياره من قبل مكتب التربية العربي لدول الخليج ليكون محكما ومقيّما للكتب التربوية المقدمة لنيل جائزة المكتب في العلوم التربوية، وذلك انطلاقا من كون الرجل صاحب تجربة تربوية فريدة إضافة إلى كونه صاحب أكبر مكتبة شخصية في البحرين مكتظة تحديدا بالكتب والدوريات المتعلقة بالشئون التربوية باللغتين العربية والانجليزية على حد قول عضو مجلس الشورى الدكتور منصور محمد سرحان في مقال له بصحيفة أخبار الخليج البحرينية (12/2/2015). ويضيف سرحان في هذا المقال مثالا جديدا على بروز جليل العريض كعالم متميز في مجالي العلوم والتربية على الصعيد الدولي وهو قيام جامعة «لويز فيل» الامريكية الواقعة في كومنولث كنتاكي باختياره ليكون واحدا من التربويين الذين يتولون تقديم اسم من يستحق جائزة «جروماير» السنوية لأفضل مؤلف من مؤلفي الكتب المتميزة في التربية. وللدكتور جليل رأيه الخاص في مخرجات التعليم. إذ ســُجل عنه في منتصف الثمانينات من القرن الماضي اعتراضه على اغراق سوق العمل في البحرين باصحاب الشهادات الجامعية، مفضلا أن يـُغرق بالعمال والفنيين المهرة من خريجي الكليات الصناعية ومعاهد التدريب المهني كي تقل معدلات الاعتماد على العامل الاجنبي الوافد. وقد ضرب وقتها مثلا بالجيوش حيث قال أنها لتنتصر في المهام المناطة بها لا تحتاج إلى غالبية من الضباط وإنما تحتاج إلى غالبية من الجنود وضباط الصف. وعــُرف عن الراحل إهتمامه المبكر بالقراءة وترغيب الآخرين فيها. وفي هذا السياق تخبرنا شقيقته الدكتور ثريا في حوار أجري معها أنّ الهدية التي كان يحملها لنا من بيروت أثناء إجازته كانت دائما عبارة عن الكتب كي يعودنا على القراءة. وفي موضوع ذي صلة كان الرجل حريصا على أن يزود مكتبه الخاصة بالكتب المهداة من أصحابها. وأتذكر أنه لامني ذات مرة لأني لم أهده كتابا لي كان قد صدر حديثا بعنوان «لوحات بيوغرافية من الشرق الأقصى». فلما بعثتُ له الكتاب المذكور مع إهداء خاص، لم تمض أيام إلا ويهاتفني مبتهجا بوصوله، ومثمنا الجهد الذي بذلته فيه، ومقترحا أن يتلوه كتاب آخر شبيه تحت عنوان «لوحات بيوغرافية من شبه القارة الهندية». بقي أن نعرف أن المطابع أخرجت للدكتور جليل العريض ثلاثة إصدارات هي بحسب تسلسل ظهورها: كتاب صدر في عام 1980 باللغة الانجليزية تحت عنوان «تحليل نقدي لتدريس العلوم في البلاد العربية وكتاب صدر في عام 1994عن مكتب التربية لدول الخليج العربي بعنوان «عضو هيئة التدريس بجامعات دول الخليج العربية: تأهيله وتقويمه»، وكتاب صدر عن مؤسسة بيت القرآن في عام 1996 تحت عنوان «جوانب من الفكر الإداري المعاصر». إلى ما سبق أعد الراحل بمشاركة عقيلته الدكتورة أنيسة المنصور كتابين هما « فكر الإمام علي بن أبي طالب كما يبدو في نهج البلاغة»، و»تحقيق ديوان أبي بحر جعفر الخطي». والكتاب الأخير صدر بتمويل من مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين، ويعتبر إضافة هامة إلى كتب صدرت سابقا للسيد الهاشمي وعدنان العوامي حول هذا الشاعر الذي عاش إبان الحكم العثماني لشرق السعودية وهاجر إلى البحرين في عام 1550 ثم إلى إيران في عام 1607 حيث تنقل بين المدن الايرانية إلى أن توفي في شيراز في عام 1618 للميلاد. كتب الشاعر الدكتور عبدالله احمد منصور آل رضي قصيدة رثاء معبرة في الراحل، نختار لكم منها: لَقَد غَيَّبَتكَ اليَومَ عَنَّا مَنِيَّــــــةٌ فَما أَحَدٌ عَن خَطِّها قَطُّ مَائِـــــــلُ عَرَفتُكَ مِعطاءً كَرِيماً بِطبعِـه تَعُفُّ وعَنْ ذِكرِ المَساوِئ تَغفُلُ لَقد كُنتَ سَبَّاقاً لِكُلِّ كَرِيمـــــةٍ وما كُنتَ في نَشرِ المَحبَّةِ تَبخَــــلُ فَأنتَ نَذرتَ النَّفسَ لِلخَيرِ طَائِعاً ولا يَلتَوي أَمرٌ عَلَيكَ ويَشكُــــــلُ تَوَاضَعتَ إِنساناً وفُقتَ دَماثَةً فَمَعدَنُكَ الإِبْرِيزُ لا يَتَبَدَّلُ وقَدْ كُنتَ أُستاذاً سَما بِخِصالِهِ وتَأمُرُ بِالمعرُوفِ نُبلاً، وتَفعَلُ فَكُنتَ جَلِيلاً في سَمَائِكَ مُشرِقاً وَتُشرِقُ، إنْ شَرَّفتَ فِيها، المَحافِلُ سَيَبقى سَماءُ الفِكرِ بِاسمِكَ لاهجاً فَغَرسٌ سَقاهُ العِلمُ ما ليسَ يَذبُلُ مَضيتَ عَزيزاً يا جليلُ فقد مَضَى زَمانٌ جَمِيلٌ كُنتَ أَنتَ تُمَثِّلُ مَضيت بِصَمتٍ غيرَ ان لِصَوتِكم صَدَىً يَنشُرُ الذِّكرَ الجَمًيلَ ويَحمِلُ فَفِكرُكَ وَضَّاءٌ وعِلمُكَ راسِخٌ سَيَحفَظُه التَّارِيخُ عَنكَ ويَنقُلُ فَقَدناكَ يا مَنْ كُنتَ فِينا كَشَمعَةٍ تُضِيءُ ولَو قَد أَنهَكَتكَ النَّوَازِلُ فَكُنتَ كَعُودِ النَّدِِّ يَزكو بِطِيبهِ إذا احتَرقَتْ مِنكَ القُوى والمَفاصِلُ فيا بَاحِثَاً قد قَلَّ مِثلُكَ بينَنا مَضَيتَ ولمَّا تُقضَ مِنكَ المسائلُ فَمازالَ جِيلٌ كُنتَ أنتَ مِدَادُه مِنَ العِلم يَرجُو في المَزِيدِ ويَأمَلُ لَقَد جَلَّ خَطبٌ مِنْ فِرَاقِكَ عِندَنا وحَتَّى بَكَتْ، حُزناً عَلَيكَ، المَنازِلُ لَقَد قُلتُ قَولِي فِيكَ هذا مُعَزِّياً وكُلُّ عَزائِي أّنَّكَ اليَومَ مَاثِلُ فَوَجهُكَ لمْ يَبرَحْ يُضِيءُ بِمَجلسٍ قَدِ اجتَمعَتْ، لِلفِكرِ، فِيهِ الأَوائِلُ أَوائلُ قَومٍ ذاعَ فِي النَّاسِ صِيتُهمُ وأَنتَ لَهُم في كُلِّ شَيءٍ تُماثِلُ فَيا عَالَماً تَزهو بكَ اليومَ أُمَّةٌ وتكتُبُ لِلتَارِيخِ ما أَنتَ قَائِلُ ويا وَالِداً رَبَّيتَ نِشئاً لِشَعبِنا فَرَاحَ لأعلى المَرتَباتٍ يُطاوِلُ ويا تَربَوِيَّاً كُنتَ لِلنِّشء قُدوَةً وتَقصُرُ عَمَّا قَد زَرَعت الجَحافِلُ فَما مِتَّ إِذ أَنشَأتَ جِيلاً مُسَلَّحاً بِعِلمٍ وأَخلاقٍ لِفِكرِكَ يَحمِلُ سَيَجزِيكَ رَبُّ العَرشِ عُقبى عَظِيمَةً فَإِنَّكَ فِي الفِردَوسِ لا شَكَّ نازِلُ فَنَمْ، يا أَبا أَنمارَ، في الخُلدِ هانئاً تَنَعَّمُ بِالدِّيباجِ فِيها وتَرفُلُ

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها