النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

الحريـــــة!

رابط مختصر
العدد 9416 الاثنين 19 يناير 2015 الموافق 28 ربيع الأول 1436

لقد استوت الحرية في الانسان.. واستوى الانسان حراً في الحرية فمنذ الازل ولد الانسان حراً! وعندما انتظم الانسان وعيا في العمل ادرك ان الحرية عليها ان ترتبط بالمسؤولية! الحرية مسؤولية ام المسؤولية حرية؟ الحرية تتماهى في المسؤولية بحيث تصبح الحرية مسؤولية والمسؤولية حرية (...) ويأتي السؤال جارحا من يحدد من؟ الحرية تحدد المسؤولية في الانسان ام الانسان يحدد المسؤولية في الحرية (...) لا حرية بدون مسؤولية ولا مسؤولية بدون حرية ان هذا الربط الجدلي بين الحرية والمسؤولية يقودنا الى ان الحرية تشكلت قبل المسؤولية وان المسؤولية اتت تلبية للحرية! اذن فالحرية هي القاعدة للمسؤولية اي ان المسؤولية عليها ان تخضع للحرية وليس العكس فاذا خضعت الحرية للمسؤولية فقدت الحرية قيمتها وتلاشت الحرية قبضة المسؤولية اثرا بعد عين! ان حاكمية المسؤولية عليها ان تخضع لحاكمية الحرية كي يسود عدل الحرية في المجتمع والعكس يؤدي الى دكتاتورية المسؤولية في خنق الحرية! ان القوانين الوضعية عليها ان تنظم الحرية في المسؤولية لا ان تنظم المسؤولية في الحرية (...) ان المسؤولية والقوانين في المجتمع عليها ان تخضع للحرية وليس العكس! فالحرية والمسؤولية والقوانين في المجتمع عليها ان تخضع للحرية الوطنية والمسؤولية الوطنية والقوانين الوطنية اي الخضوع للوطن ومصلحة الشعب بكامله وبدون تفريط! الحرية والمسؤولية والقوانين التي تنظم مسؤولية الحرية عليها ان تضع المواطنة في أولياتها في المساواة وعدل الحقوق والواجبات بين ابناء الشعب وبدون تفريط (...) فالحرية بمسؤوليتها وقوانينها تتشكل في واقع الحياة السياسية في منظومات المجتمع التشريعية والتنفيذية والقضائية والاعلامية! وتشكل المنظومة التشريعية الركيزة الاكثر اهمية في تفعيل الحرية والمسؤولية والقانونية الوطنية في المجتمع. ان الحرية في عدل مساواتها في المواطنة وفي عدل قوانينها بين ابناء الشعب وان معارضة الوطنية بالمذهبية الطائفية ما يؤدي الى تشويه واقع الحرية في الانسان فالطائفي في واقع مشوه خارج الحرية شاء أم ابي (...) ان الانحياز الى العقيدة الدينية الطائفية والمذهبية على حساب الحرية هو ما يؤدي الى تشويه الحرية بمقاييس العقيدة الدينية وطقوسها الطائفية في قدسية انحيازاتها الطائفية ردحا من الزمن وعلى مدى اربع سنوات نرى عدمية التشبث بالطائفية والمذهبية يأخذ مدى بليدا في العنف والارهاب والتطرف من جمعية الوفاق الاسلامية ضد الحرية والاعتداء على اهم مظاهرها في المؤسسة التشريعية في النبذ والمقاطعة! ان الافلاس السياسي يتشكل مظهرا بليدا شائها في اغتصاب الحرية اغتصابا شأنها بالطائفية ان الموقف السياسي يأخذ طريقه الى الصواب في وضع الحرية وتجلياتها الوطنية على رأس قائمة المناهج السياسية للأحزاب والقوى السياسية بعيدا عن المذهبية الدينية والطائفية او القبلية والعنصرية والتي لا تلتئم بشكل من الاشكال مع الحرية وقيمها الانسانية والوطنية! ان الطائفية والمذهبية الدينية تسد منافذ الحرية في الرؤية الواقعية والموضوعية في العمل السياسي وهو ما نرى العدمية الطائفية بعينها تسد كل منافذ الحرية لدى الكثيرين حتى الذين يتوهمون انهم ما زالوا يغردون في سرب اليسارية وهم يغطون في الطائفية غطا خلف ولاية الفقيه في تشويه الحرية والوطنية وتكريس الطائفية لغطا بالحرية وهو ما نراه كثيرا لدى ابناء وبنات شعب مملكة البحرين والخليج والجزيرة العربية في المكابرة بالطائفية على حساب الحرية.. الطائفية تدفع الى الكذب وتزوير حقيقة الحرية وهو ما نراه عيانا جهارا لدى جمعية الوفاق والسائرين في ركابها يكذبون ويلفقون ويفترون انهم على طريق السلمية في انشطتهم السياسية وكان الرد عليهم حازما صارخا: أيمكن للبحرينيين ان يموتوا ويجرحوا ويستشهدوا في النشاطات السياسية السلمية (؟!) الا تخجلون «سلمية» وهناك 14 شهيدا و2887 مصابا من رجال الشرطة!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها