النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الأهالي يستنكرون

رابط مختصر
العدد 9415 الأحد 18 يناير 2015 الموافق 27 ربيع الأول 1436

فوجئ أهالي عددٍ من المدن البحرينية ببيانات تصدر مذيلة بعبارة «أهالي المحرق أو أهالي المنامة أو أهالي مدينة حمد» أو غيرها من المدن الأخرى التي اختطفت تلك البيانات المفبركة الحديث باسمهم تجاه «توقيف علي سلمان» زعمت وقوف الأهالي مع الموقوف وتعاطفهم معه.. دون ان يعلم الأهالي شيئاً لا عن البيانات ولا عن ما جاء فيها قبل ان يسمعوا بها تتردد في وسائل اعلامهم مثل «العالم واللؤلؤة والمنار والمسار» وغيرها من قنوات ومواقع وفاقية. وحسناً فعل محافظ المحرق بلسان أهاليها حين استنكر ما استنكروه ونشر ذلك في بعض وسائل اعلامنا المحلية، متمنين ان تحذو المدن الأخرى التي أصدر حفنة من الوفاقيين بيانات بأسمائهم ليكشفوا اللعبة الكاذبة أمام المراقبين والسفارات الأجنبية حتى يعلموا إلى أي درجة متدنية ومكذوبة وصلت إليه هذه المجموعة التي فقدت شعبيتها وانفضت عنها جماعاتها السابقة فتوسلت الفبركات والكذب لتتحدث باسم الأهالي وتصدر بيانات لا يعلمون عنها شيئاً تحمل صفة أهالي المدينة الفلانية أو العلانية وهي من ذلك براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب. وعلى المكتب السياسي في الوفاق ان يعتذر لأهالي هذه المدن ليحفظ للوفاق شيئاً من ماء الوجه المندلق في سلسلة اكاذيب وفبركات تشير إلى مدى التخبط والارباك الذي تعيشه الجمعية بعد نجاح الانتخابات بشكل كبير افقد الوفاق صوابها فجعل كل حفنة او مجموعة منها تصدر بيانات وتصريحات مخجلة ومرتبكة وفاضحة بشكل فاقع. حين تنفرط الخيوط وتصبح الجمعية اشبه «بحارة كلٍ من ايدو إلو» ويتخبط القادة انفسهم في تصريحاتهم وتتناقض اقوالهم ومقولاتهم تتولى كل مجموعة في القاعدة اصدار فبركاتها بشكل مجاني ومكذوب ومفضوحٍ امام العالم كفضيحة هذه البيانات التي لا أساس لها من الصحة حين تحدثت باسم الأهالي في عملية سرقة اسماء المدن وتزييف موقف أهاليها وتشويهه بأسلوب الكذب الذي لا يلجأ له سوى المفلس. وليس سراً ان الوفاق دخلت دائرة الافلاس السياسي قبل اربع سنوات حين قادت حركة الدوار ثم تنصلت من شعار «اسقاط النظام» لتورط ربعها من مجموعة عبدالوهاب حسين ومشيمع والمقداد وحتى ابراهيم شريف وهو موقف كان يؤشر إلى بداية تخبطها بين الفعل ونكرانه هو النكران الذي جرّها إلى سلسلة تخبطات كثيرة لا مجال لاستعراضها هنا حتى اعلنت افلاسها السياسي الأخير بما قاله علي سلمان عن اكذوبة «تصفير الصناديق» يوم الانتخابات فكانت الكبوة الاخيرة التي لم تنهض منها جمعيته والاعلان «الرسمي» بالافلاس السياسي الذي لم يجد معه انصارها سوى اللجوء لاصدار بياناتٍ مكذوبة باسم اهالي بعض مدن البحرين لتعويض انحسار الوفاق من الشارع وبالاخص ما كان يوماً «شارعها» وهو اسلوب زاد الطين بلة في توقيت تخبط فيه الوفاق خبط عشواء وبالذات قياداتها التي لم تعد تتوخى الحذر فيما تقول وتكتب وتصرح بما وضعها امام احتمالات المساءلة القانونية والمحاسبة القضائية. اشكالية الجمعيات التي تسمي نفسها بـ «المعارضة» خصوصاً «جمعيات بونفرين» انها لم تعٍ حجمها الحقيقي وتأثيرها الحقيقي وهو ما ينطبق على الوفاق الآن التي بدلاً من ان تُعيد النظر جذرياً في اسلوبها ومنهجها وفي ادائها الذي افقدها قاعدتها راحت تناور وتغطي ذلك بفبركات وبغض النظر عن فبركات أخرى ما ورطها اكثر واكثر في ورطاتها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا