النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11702 الخميس 22 ابريل 2021 الموافق 10 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

أيقونـــــة الطــرب في قطـــر

رابط مختصر
العدد 9399 الجمعة 2 يناير 2015 الموافق 11 ربيع الأول 1436

هو قامة فنية قطرية كبيرة ساهم بصوته العذب وأدائه المتقن واختياره الدقيق للألحان والكلمات في نبوغ وانتشار الأغنية القطرية والحفاظ على الموروث الفني لبلاده ولمنطقة الخليج بصفة عامة حتى لقبه البعض بـ «سفير الأغنية القطرية»، فيما لقبه البعض الآخر بـ «ذاكرة تاريخ قطر»، خصوصا وأن الأغنية القطرية من الناحية التاريخية لم تكن ذات شأن مقارنة بالأغنية الكويتية والسعودية والبحرينية التي تسيدت المشهد الخليجي لسنوات طويلة دون منافس محلي. غير ان المحزن هو أن هذه القامة الفنية لم تعش طويلا لتستفيد الأجيال الحالية من إبداعتها ومخزونها الطربي والتراثي الكبير. إذ انتقلت إلى جوار ربها بعد سنوات لئن كانت قصيرة فإنها تميزت بغزارة عطائه. ففي مرحلة مبكرة من حياته (في ستينات القرن الماضي) أصيب بورم خبيث تم استئصاله، لكنه لم يشف منه نهائيا، وظل الألم يعاوده فيما هو يقاوم من أجل إتمام أعماله الفنية إلى أنْ جاء وقت اضطر فيه للسفر إلى لندن للعلاج. كان ذلك في عام 1982 حينما كان المرض قد بلغ مرحلة متقدمه، الأمر الذي اضطر معه الأطباء إلى إزالة إحدى كليتيه. وما لبث أن التهبت كليته الوحيدة في عام 1988 ليتوفى بعد ذلك بعام واحد، وتحديدا في الثاني من ديسمبر 1989 ، في احدى المستشفيات اللندنية. إنه الفنان فرج عبدالكريم فرج نصيب المولود في عام 1949 لأب اشتهر في البحرين بعزف العود والغناء في المناسبات الخاصة والأعراس هو المرحوم عبدالكريم فرج الذي عاش في فريج الشيوخ في المحرق وعمل لدى المرحوم الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة عم حاكم البحرين الأسبق الشيخ سلمان بن حمد. ويبدو أن اهتمام الوالد بالفن والطرب انعكس على الابن منذ سنوات طفولته المبكره، بدليل ما أورده جاسم صفر في كتابه عن الراحل والموسوم بـ «فرج عبدالكريم 1949 ــ 1989» من أنّ فرج كان يحلم بامتلاك عود والده، لكن الأخير كان يمنع ابنه من الاقتراب من الآلة خشية أن تشغله الموسيقى عن الاهتمام بدراسته. ويبدو أن المنع زاد في اصرار فرج على اقتحام عالم الغناء فبدأ يتدرب على عزف العود، ويتأمل والده وهو يدندن، ثم راح يحفظ المقامات، ويتمرن على أداء أنواع الغناء الشعبي والتراثي، من خلال تردده على دور الطرب الشعبي، رغم ما كان يكابده من مشقة بسبب النظرة الاجتماعية المقللة لشأن من كان يرتاد تلك الدور من الصبية. ويكاد كتاب الكاتب الصحفي والباحث في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر جاسم صفر هو الوحيد الذي تحدث باسهاب عن هذا الفنان من خلال 130 صفحة من القطع الكبير، خصص جزءا منها لكلمات أشهر أغانيه، وخصص جزءا آخر لسرد قائمة بأسماء كل أغنياته البالغ تعدادها 142 أغنية ما بين عاطفية ووطنية مع سرد أسماء من ساهموا بها من مؤلفين وملحين. وقد تناول جاسم صفر في بداية كتابه شيئا من ظروف حياة الفنان الشعبي عبدالكريم فرج نصيب (والد فناننا) وكفاحه في سبيل صقل موهبته والوصول إلى مرتبة من كان مغرما بسماعهم من فناني الصوت الخليجي آنذاك مثل محمد بن فارس وضاحي بن وليد. فكتب كيف انه كان في الخمسينات ضمن مجموعة من فناني البحرين من امثال عبدالله سالم بوشيخة وحسن بن كحيلان ويوسف طه الذين اشتد بهم الولع بالفن فلم يجدوا ما يشبعون به رغباتهم سوى الاستماع الى اغاني محمد بن فارس من خلال الغرامفون واسطوانات القار، او من خلال محاولة العزف على عود بدائي مصنوع من الصفيح بأوتار من خيوط صيد السمك النايلونية (ص 9). ثم مضى الكاتب يسلط الضوء على نجاحات الأب عبدالكريم في تعلم العزف والغناء واقتحام دور الطرب وحفلات الزواج والاعراس ومناسبات السمر والرحلات في البحرين مع نظرائه البحرينيين، لكن دون أن يشير إلى أصله البحريني. والحقيقة أن مثل هذا المنحنى، أي تجنب ذكر الأصل البحريني لفناننا فرج عبدالكريم أو لوالده عبدالكريم فرج، سائد في كل الكتابات والمقابلات الصحفية التي نشرت عن فناننا لسبب مجهول لا نريد تخمينه. وإذا كانت أغنية «نورة» هي أغنية فرج عبدالكريم الأولى التي لم تحقق له نجاحا ولم تنتشر، لكنها علمته الصمود وقهر المستحيل، فإن أغنية «ولهان ومســير» التي صاغها لحنا الموسيقار القطري الفذ عبدالعزيز ناصر، وكتب كلماتها شيخ الرياضة والفن والإعلام والأمن والكلمة العذبة والطرفة السلسة الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة أمد الله في عمره هي التي صعدتْ به إلى السماء وحققتْ له النجومية، ليس في الخليج فحسب وإنما في مختلف البلاد العربية ودول المهجر. ولعل من أسباب انتشار وجماهيرية هذه الأغنية التي تقول كلماتها: واقف على بابكم ولهان ومسير اسأل عن اللي سأل محبوبي لصغير يومين مروا علي، سنتين لو أكثر ما قدرتْ يامنيتي عن شوفتك أصبر هذا النصيب أنكتبْ، أحب انأ أصغيرون يحبني لكن هله يخاف لا يدرون فضحتني ياهوى تالي كشفتْ الرأس محدا دري بعلتي.. والحين كل الناس خليتني ياهوا.. أوقف على البيبان من حرةً بالحشا.. ومن كثرة الأشجان هو أنها كانت مفعمة بالمعنى والروح والإحساس المتدفق والتناغم الدقيق ما بين الكلمة واللحن والأداء الرومانسي والصوت الشجي. هذا فضلا عما قاله الشيخ عيسى بن راشد «أتذكر أني كتبتُ هذه القصيدة من إحساسي ووجداني، ولهذا تجدها واقفة كالنخل» (صحيفة الرياض السعودية 7/12/2013). أما الكاتب صلاح بن هندي فقد كتب عنها في صحيفة الشرق القطرية (18/6/2014) قائلا (بتصرف): «واقف على بابكم ولهان ومسير .. يالها من كلمات شعبية بسيطة، لكنها أقامت دنيا الفن ولم تقعدها. إنها تصف حالة المحب الولهان الذي يقف على باب محبوبته عله يراها كما قال المجنون: أمر على الأبواب من غير حاجة / لعلي أراهم أو أرى من يراهم»، مضيفا: «إنه تعبير دقيق ووصف صادق لحالة الحب التي يعيشها العاشق حيث الترقب والتلفت والخوف والقلق من الفضيحة». وما بين أغنية «نورة» وأغنية «ولهان ومســّير» غنى فرج عبدالكريم العديد من الأغنيات الناجحة عبر التعاون مع نخبة من المؤلفين والملحنين من داخل قطر وخارجها. فمن المؤلفين الذين غنى لهم، إضافة إلى الشيخ عيسى بن راشد، كل من: عبدالعزيز ناصر ومرزوق بشير ومحمود الشاهد وجمعة راشد وحسن رشيد وغازي حسين وخليفة جمعان وجاسم صفر ومحمد علي المناعي ومحمد الفيحاني وعلي الشرقاوي وراشد نجم ومبارك الحديبي وعبدالسلام جادالله ومعروف رفيق. أما فيما خص تلحين أغنياته فقد اعتمد في بعضها على نفسه وعلى والده وعلى صديقه عبدالعزيز ناصر، واعتمد في البعض الآخر على ملحنين من أمثال: عبدالله سالم بوشيخة وعيسى بدر وحسن علي وسالم تركي وجميل العاص وعبدالحميد الشريف وخليفة جمعان واحمد الجميري وعبدالعظيم محمد وناصر الخال وخالد الشيخ ومبارك نجم وعبدالرب ادريس وجاسم شاهين وسليمان الملا وعبدالعزيز جاسم ويسري الحامولي وحسن علي. ولعل من أشهر أعماله الخالدة أغنية «حلوة ومغرورة» من كلمات عبدالله حسين السيد وألحان حسن علي، ويقول مطلعها: «حلوة ومغرورة .. بالحب مشهورة .. أريد منك بسمة ..حلوة ومشكورة». وأغنية «عندي أمل» التي يقول مطلعها: «عندي أمل .. طال الزمان ولا قصر .. عندي أمل .. وعمر الأمل ما مرة خان .. بيجينا يوم وبنلتقي بعد الصبر» وهي من كلمات مرزوق بشير وألحان عبدالعزيز ناصر. والأخيران تعاونا معه في أغنية أخرى جميلة عنوانها «أصــّدر للورق همي» التي من كلماتها: «أصــّدر للورق همي وأحلامي .. وأخط بحروف مهمومة .. تواريخ يأسي وآلامي .. مثل عصفور بليا ريش .. في ليلة شتا تمطر .. جذيه حروفي على الأوراق .. مخنوقة ما بين الأسطر .. وفي حالة ضعف مني .. أصــّدر للورق همي». ومن كلمات وألحان المبدعين البحرينيين علي الشرقاوي وخالد الشيخ غنى فرج عبدالكريم أغنية «يا حمامة مطوّقة» التي يقول مطلعها: « يا حمامة مطوقة .. آنه يكفيني الشقا .. الحزن غطى كلامك .. شيللي في عمري بقى .. اتمنى لو أطير .. في هوى عيونك غدير». وتعاون فرج أيضا مع الكويتيين مبارك الحديبي وسليمان الملا في أغنية «مـَدْري علامه». ومن أغنياته العاطفية التي ستبقى خالدة خلود الدهر أغنية «مردك لي» التي كتب كلماتها جاسم صفر ولحنها بنفسه، وتقول كلماتها: «مردك لي ترد الراس .. تحن تشتاق وتنسى الناس .. سوالف شوق تكتبها على القرطاس .. مسير ترد وتتوسل تبي ترجع». وعلى صعيد الأغنية الوطنية، غنى فرج عبدالكريم قبل وفاته بوقت قصير واحدة من اشهر الأعمال التي تغنى فيها بوطنه قطر، والإشارة هنا هي إلى أغنية «عيني قطر» من كلمات جاسم صفر وألحان ناصر الخال، والتي يقول مطلعها: «يا فرح يا حب في عيون البشر .. اشتريج بماي عيني يا قطر .. إنتي إحساس الوتر .. وإنتي الأماني ياقطر .. يا سفينة شوق تبحر بالأمل .. بشرت الاحلام نادت بالعمل .. نعلي البنيان يا دانة البلدان .. فدوى لترابج عمرنا يا قطر .. إنتي الوفا يا أم الوفا .. أصل الوفا منج .. أسولف بالفخر عنج». في السيرة الذاتية المنشورة لفرج عبدالكريم نقرا أنه من مواليد العام 1949 (لكن دون ذكر مكان الميلاد الذي هو مدينة المحرق البحرينية)، وأنه درس الابتدائية في مدرسة خالد بن الوليد (لكن دون تحديد مكان هذه المدرسة مرة أخرى)، وأنه تتلمذ في عزف العود على يد عبدالله سالم بوشيخة (لكن دون ذكر جنسية الأخير)، ثم تقفز السيرة مباشرة إلى القول ان «بداياته كانت مع فرقة الأضواء الموسيقية التي رسمت أسماء مشهورة في قطر، حيث ضمت مجموعة من الشباب المتحمس من أصحاب المواهب». هذه الفرقة وضعت اللِّبنة الأولى في تأسيس قاعدة فنية جيدة، وكان فرج عبدالكريم طبقا لصحيفة الراية القطرية (7/12/1989) قد تقدم في يناير 1968 بطلب إلى الفرقة من أجل اختياره مطربا ضمن المطربين المسجلين فيها، وكان من بينهم وقتذاك حسن علي وسالم تركي وعبدالرحمن الغانم وابراهيم علي وعلي ثاني واسماعيل خالد وعبدالعزيز ناصر وغيرهم ممن اجتمعوا لإجازة صوته، فاعترض عليه البعض وأيده البعض الآخر. وكان من ضمن الفريق الثاني عبدالعزيز ناصر الذي سيشكل معه لاحقا ثنائيا خطيرا في دنيا الموسيقى القطرية. وبنجاحه في دخول الفرقة لم تحتضنه الإذاعة القطرية بعد تأسيسها في عام 1968 ثم تطويرها في عام 1988 ولم تفتح أمامه أبواب فرقتها الموسيقية ليقدم عبر الأثير للمرة الأولى أغنيته «تحطم قلبي على شانه» من ألحان وكلمات عبدالله سالم بوشيخة فحسب، وإنما فتحت أمامه أيضا أبواب المشاركة في الحفلات الجماهيرية للأندية القطرية مثل «نادي الجسرة» الذي استضافه في أمسية غنائية ناجحة في عام 1968، و«نادي الوحدة» الذي قدم على مسرحه وصلات غنائية في عام 1970 بمشاركة نخبة من فناني مصر من أمثال ماهر العطار ومحمد العزبي واسماعيل ياسين ومحمود شكوكو، طبقا لكتاب جاسم صفر (ص 35). تلا ذلك وقوفه أمام الكاميرا لتصوير أول أغنية قطرية للتلفزيون القطري بعد تأسيسه في عام 1970، وكانت بعنوان «تدورَفــْـنا» كلمات حسن حسن وألحان عبدالعزيز ناصر. وبحلول عام 1985 طارت شهرة فرج عبدالكريم إلى دول الخليج ومصر وبعض دول أوروبا مثل بريطانيا واسبانيا. لم يكتف فرج عبدالكريم فقط بتقديم الجديد من الأغاني التي حملت اسمه وبصمته، وإنما أعاد أيضا غناء بعض الأغنيات الخالدة لغيره مع تطويرها لجهة التوزيع الموسيقي. وفي هذا السياق نذكر قيامه بأداء أغنية «ناسي» لعبدالله سالم بوشيخة من تلحين الأخير وكلمات حسين بن صالح الرويعي. تقول كلمات هذه الأغنية التي غناها أيضا بعض مطربي اليمن والحجاز: ناسي .. ناسي ولا يدري وأنا قاعد على جمري لهيب النار يحرقني وأنا قاعد على جمري وقلبي في هواه ذايب أداويه والدمع يجري وأنا قاعد على جمري تغير من عــُقب لوّل وحـُب غيرك بدى يسري وأنا قاعد على جمري ناسي .. ناسي ولا يدري كما قام فرج باعادة غناء رائعة عبدالله سالم بوشيخة «شبعنا من عناهم وارتوينا» وهي من كلمات الشاعر محمد بن عبدالوهاب الفيحاني حاكم دارين الشهير بـ «مجنون مي». وهذه القصيدة طويلة جدا لم يغن منها بوشيخة سوى أبيات قليلة مختارة منها: شبعنا مـن عناهـم وارتوينـا وعند رسـوم منزلهـم بكينـا وعقـب افراقهـم شنـّا وحنـّا وحنيـنـا وثـُـمْ انا عويـنـا وسايمنـا وساقمنـا وحـنـّت لنـا حتـى المنـازل والعنينـا ونادينـا وقلـنـا خبـروهــم ترانـا مـن محبتهـم نعيـنـا وثرنا مـن مفارقهـم نحلنـا وكـان فراقهـم طـول فنينـا الى جيتـم منازلهـم فقولـوا لهـم باقوالـنـا ياراحليـنـا ولا تنسـون ماقالـه محـمـد امانتـكـم لـهـا ياحامليـنـا ترانـا للـذي قالـوا سمعـنـا وباللي هم بغوا منـا رضينـا وكل شروطهم نقدم عليها قدمنا بالـذي فـنـوا عـلينا وهذا الحب بالزفرات يشوي الا يا ويـلـكـم يا عاشقينا وترانا من مخالفهم رجعنا وهوّنّا عقب ما حنا عصينا وكتب جاسم صفر في كتابه (الصفحات 27 ـ 29) عن ظروف وارهاصات ميلاد الأغنية الأولى لفرج عبدالكريم (نورة) والشخصية التي اقنعت والده بدخوله عالم الغناء من بعد ممانعة الوالد واشفاقه على ولده من احتمالات الفشل فذكر لنا كيف أن دخول فرج إلى عالم الطرب من خلال هذه الأغنية كانت على يد شخص يــٌدعى «سبيج» وهو ممن اشتهروا في الستينات في مجال كتابة الأغاني الشعبية لعدد من المطربين الشعبيين مثل محمد راشد الرفاعي وعلي هزيم وأحمد سند وعبدالكريم فرج نصيب. ومما كتبه في هذا السياق (بتصرف): «كان فرج يرافق والده كمروّس في الفرقة الموسيقية، وقد تعرف على سبيج وأخبره برغبته في الغناء، فقام سبيج بدوره بطرح الفكرة على والد فرج، متسائلا: ليش يا عبدالكريم ما تخلي ولدك يسجل أغنية، وهذه فرصة لأن السوق مزدهر هذه الأيام، وأنا مستعد أكتب له أغنية وإنت عليك التلحين». ويضيف قائلا (بتصرف): «لم يتشجع عبدالكريم لإقتراح سبيج وبرر ذلك بأن فرج يحتاج للمزيد من الصقل والتجارب، ثم ترك الأمر معلقا، لكن بالنسبة لفرج كانت مهمة لأن الزمن كان زمن انتشار الاسطوانات وتحقيق الأرباح وتزايد المطربين والتسجيل بتكاليف متواضعة على اسطوانات بلاستيكية مصدرها اليونان». وهكذا نرى تكرر محاولات سبيج مع والد فرج، وتردد الأخير، وانتظار فرج للفرج الذي جاء في نهاية المطاف بجلوس فرج عبدالكريم لأول مرة أمام الميكرفون ومن حوله العازفون ليشدو بأغنية سماها «نورة» لأن موضة تلك الأيام كانت تفرض تسمية الأغنيات بأسماء الفتيات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها