النسخة الورقية
العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

الصحافة البحرينية ونصائح الأمير الوالد

رابط مختصر
لعدد 9397 الاربعاء 31 ديسمبر 2014 الموافق 9 ربيع الأول 1436

لقاء رؤساء تحرير الصحف وكتاب الأعمدة والمقالات بسمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في قصر القضيبية هذا الأسبوع جاء للتأكيد على النهج الراقي الذي أختطه سموه لنفسه من المكاشفة والشفافية وإحترام السلطة الخامسة (الصحافة)، فقد كان لقاءً في غاية الوضوح والصراحة من سمو الأخير خليفة، ولم يترك شاردة أو واردة إلا ذكرها في هذا اللقاء التاريخي!. إن لفتة سموه الأمير خليفة حين ألتقى برجال الصحافة مع بداية دور إنعقاد الفصل الرابع للسلطة التشريعية وأهمية التعاون مع الحكومة هي تأكيد للمسئوليات التي تحملها الصحافة على عاتقها لتحقيق المكاسب الوطنية، فالجميع يعمل الدور الكبير الذي قامت به الصحافة البحرينية عبر تاريخها الوطني الطويل، وأبرزها أيام المؤامرة الكبرى على البحرين لتغير هويتها في فبراير ومارس عام2011م، فإذا كان رجال الأمن يقفون في الشوارع والطرقات للمحافظة على الأمن والإستقرار فإن رجال الصحافة يقفون للمحافظة على العقول والأفهام التي تعرضت لما يعرف بـ(الربيع العربي)، خاصة بعد أن تم تزوير الحقائق وقلب والوقائع عبر القنوات الفضائية المأجورة التي بلغت أكثر من أربعين قناة موجهة ضد البحرين!، فقد تحمل رؤساء تحرير الصحف وكتاب الأعمدة والمقالات مسئولية المحافظة على المكتسابات الوطنية على كل الأصعدة، السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية وغيرها، حتى تجاوزا الإمتحان الصعب في الإنتخابات الأخيرة بنجاح منقطع النظير حيث بلغت نسبة المشاركة 52.6%. فالإستحقاق الإنتخابي أكد على أن الإرادة الشعبية مع المشروع الإصلاحي القائم على الديمقراطية والتعددية وإحترام الرأي، لذا جاء لقاء رؤساء تحرير الصحف وكتاب الأعمدة والمقالات بسمو الأمير خليفة للإستماع لتوجيهاته السديدة للمرحلة القادمة، فهو صاحب العقل النير والخبرة الطويلة في العمل الإداري والحكومي، وقد بدأ سموه حديثه بالتأكيد على حرية الصحافة بالبحرين وأن لهم الأولوية في الحصول على المعلومات، فأبواب الوزارات أمامهم مفتوحة لأي إستفسار أو معلومة، والأبرز من سموه حين قال بأنه يريد (صوتاً صحفياً مرتفعاً في مواجهة من يريد العبث بأمن وإستقرار هذا الوطن، أو التشكيك في كفاءة مخرجات الديمقراطية البحرينية، أو الإضرار بمصالح شعب البحرين الوفي ووحدته الوطنية). لقد كان لقاء رجال الصحافة بسمو الأمير خليفة يوماً وطنياً يفتخر به كل صحفي، خاصة وأنه تحدث عن حق الصحافة في النقد البناء لكل مسئولي الحكومة، وأنه شخصياً يحمي (الصحفي والصحافة من جميع أشكال التعدي على حقها في المساءلة والنقد)، وهذا ما كان كل الصحفيين والكتاب يتمنون سماعه من سموه، فقد أكد في قصره العامر على أنه يريد أن يسمع نبض الشارع من خلال الصحافة البحرينية الحرة، الصحافة النزية المؤمنة بمدنية الدولة. لقد جاءت كلمات سمو الأمير خليفة لتبشر بمرحلة جديدة من التقدم والنماء وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، لذا فإن حديثه للصحفيين جاء لإيصال هذه الرؤية لجميع المواطنين، وأن الحكومة في برنامج عملها الجديد حريصة على تلبية رغباتهم في جميع القطاعات الخدمية وأبرزها الإسكان والصحة والتربية. لقد ختم سمو الأمير خليفة حديثه بأن قال: (والصحافة هي عيننا الساهرة)، وهو تأكيد على الدور البارز التي تقوم به الصحافة البحرينية، لذا قدم كل الشكر والتقدير على الجهود التي قامت بها الصحافة البحرينية خلال المرحلة الماضية، وتمنى لها التوفيق والنجاح في مرحلة القادمة فهي بحق السلطة الرابعة، فصوتها يجب أن يعلو كل صوت!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها