النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

هل يمكن إصلاح «التقدمي» أم فالج لا تعالج!!؟؟

رابط مختصر
العدد 9395 الأثنين 29 ديسمبر 2014 الموافق 7 ربيع الأول 1436

لست في وارد مناقشة موضوع إصلاح ما أفسده «عطار» التقدمي غداة انقلاب الدوار قبل أربع سنوات وإن كان البعض يقول ان تأتي متأخراً افضل من ان لا تأتي ابداً.. رغم ان حالة «التقدمي» تفاقمت بشكل دفع مجموعة من اللجنة المركزية تلجأ إلى الصحافة لتعرض خلافها أمام المواطنين حتى تبرئ نفسها وتغسل يدها مما وصل إليه التقدمي من تهاوي إلى سفح الوفاق ما أفقد التقدمي هويته وتاريخه. هذه المجموعة آمنت بنظرية الإصلاح من الداخل وهي نظرية الاحزاب الموسكوية القديمة وليست نظرية الاحزاب اليسارية الاوروبية التي خرجت من بيت طاعة الكرملين نهاية الستينات ومطلع السبعينات.. فهل ينجح هؤلاء في إصلاح «التقدمي» او بالأدق في انقاذه من الهوة الوفاقية التي هو فيها؟؟. إنه للأسف رهان يأتي بعد خراب بصرة التقدمي وتفتته اثر استقالات معلنة لمجموعة ادركت ان وضعية التقدمي بعد دور قياداته في الدوار اصبح ينطبق عليه القول السائد فالج لا تعالج.. واختارت المجموعة المستقيلة النأي بتاريخها مما حصل في التقدمي. وما بين هذا وذاك تبقى مجموعة الدوار في التقدمي هي التي تمسك بمفاصله طالما احتلت مقاعد قيادته ومكتبه السياسي النافذ في توجيه دفة التقدمي نحو سفينة الوفاق ليلحق بها تابعاً كما هو الحال حين تبعها إلى الدوار وان تغيرت بعض وجوه القيادة خلال الاربع سنوات لكنه اسبتدال وجوه فقط، وان كنت بعض الوجوه التي استبدلت من مقاعدها تلعب على حبال الخلاف وهي اساس وهي علة الحال الذي وصل بالتقدمي إلى هذه الحالة من فقدان الوزن بحيث اصبح خارج اهتمام الشعب. قبل بضع دقائق من كتابتي لهذا العمود استمعت إلى نشيد كانت تبثه قناة «اللؤلؤة أو قناة الوفاق» يردد المنشدون فيه بلحن حماسي صاخب هذا المقطع «قسماً يا قاسم ان الأمر لك.. من مسَّ عباءتك أو ظلك قد هلك» وهو نشيد للمرجعية «عيسى قاسم»، ومن يتأمل كلماته ويسمع لحنه الحماسي المثير يدرك ان قاسم يمسك بمفاتيح القرار لهذه «المعارضة» التي يفخر قادة التقدمي بالانتماء لها ويقدم نفسه بوصفه عضواً فيها.. فمن هلك يا تقدمي؟؟ لماذا سلمت تقدميتك لمرجعية انت أدرى بأنها لا تُسأل عمّا تفعل وانما تأمر فيطاع امرها باعتبارها تكليفاً شرعياً!!. فهل يملك التقدمي الآن الا السمع والطاعة بعد ان انخرط بلا عودة في تيار «ان الامر لك»؟؟. لا تخدعوا انفسكم بالأوهام وتستهلكوا انفسكم بالقبض على الماء أو القبض على الريح تحت عنوان التفاهمات، فمن سلم مفاتيح قراره للمرجعية التي الامر لها كما قال النشيد هل يملك ان يقرر شيئاً خارج أمرها. لم يحدث ذلك اليوم ولكنه حدث قبل اربعٍ عجاف مضت وانقضت فمن صعد إلى منصة «باقون حتى يرحل النظام» ورفع يده مع قادة حق وأمل ووفاء والوفاق قد دق المسمار الاول في نعش التقدمي حتى وان ابتعد وحتى وان بدأ اللعب خلف الكواليس فهو صراع مناصب لا صراع مبادئ. فمن يراهن على من؟؟. الطارئون على القيادات في حركتنا الوطنية هم الكارثة ولقد نبهنا لها علناً وفي هذا المكان ولكننا كنا كما يؤذن في «خرابة» وهي كارثة عامة يدفع مشهدنا الوطني ثمنها مزيداً من نزف تفتت القوى الديمقراطية والمدنية وفي خلفية مشهدهم يرتفع نشيد «يا قاسم ان الأمر لك»!!. ونعود للسؤال الاول.. هل يمكن اصلاح البيت الديمقراطي الأهلي والمدني.. أم هو فالج لا تعالج.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا