النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أمريكا.. سلم لي على حقوق الإنسان

رابط مختصر
العدد 9381 الأثنين 15 ديسمبر 2014 الموافق 23 صفر 1436

«الله ما يطق بعصا» أرجو أن تقوم الوفاق وبالتحديد هادي الموسوي مسؤول ما يُسمى بـ«دائرة حقوق الانسان» بالوفاق بترجمة مثلنا الشعبي «هذا إذا كان يفقههه» للسفارة الأمريكية التي كان يُرسل تباعاً تقارير دائرته المذكورة يطلب فيها ان تنجد وتسعف حقوق الانسان هنا بوصف واشنطن «جنة حقوق الانسان» حتى جاء التقرير الفضيحة ليعري أمريكا في مسألة حقوق الانسان عندما كشف الحقائق البشعة التي ارتكبتها السي اي ايه الامريكية بحق المتهمين بالارهاب. فهذا التقرير / العار يرفع الكارت الاحمر بوجه جميع الادارات الامريكية السابقة منها واللاحقة وبالاخص ادارة الرئيس اوباما ووزارة خارجيته التي او عزت ووجهت سفاراتها وسفراءها في الخارج ليترصدوا حقوق الانسان في الدول التي تم اعتمادهم سفراء فيها ولا يتركوا شاردة او واردة إلاّ ودسوا انوفهم فيها بزعم الدفاع عن حقوق الانسان التي كشف التقرير الامريكي كم هي مهدورة في بلادهم وعبر ممارسات مخابراتهم التي وصفت بالبشعة والتي عرّت الوجه الحقيقي واسقطت قناعة امام العالم اجمع. سبحانك اللهم ربي العظيم.. لقد انتصرت قدرتك الربانية للشعوب المغلوبة على امرها امام الجبروت الامريكي الطاغي فكشفت غرتها واظهرت حقيقتها في مسألة حقوق الانسان التي اذلت بها امريكا الشعوب التي لا حول ولا قوة لها امام نفوذها العالمي الذي استخدمته الادارة الامريكية ولا سيما ادارة اوباما بالذات لتمكين الخارجين على القانون والشرعية في بلدانهم لنشر الفوضى الخلاقة المريبة في اهدافها الغامضة التي مازالت طي الكتمان للتستر على الصفقات الخطيرة وهو كتمان لن يلبث ان يخرج الى النور كما خرج التقرير الفضيحة ليُخرس صوت واشنطن وتدخلاتها الفظة والغليظة في شؤون البلدان الاخرى تحت يافطة حقوق الانسان. فمن بيته من زجاج لا يرمي الآخرين بحجر وقبل ان تلقننا الدروس في هذه الحقوق عليها ان تطبقها في بلادها وفي سجونها وبالذات في سجنها السيء الذكر غوانتانامو الذي يعيد الى الاذهان الذكرى المشؤومة لسجن ابوغريب. ولعلكم لا حظتم ان الادارة الامريكية بعد ان طغت وتجبرت باسم حقوق الانسان كيف سلط الله عليها احداثاً تكشف امام العالم اجمع زيف ادعاءاتها وبطلان شعاراتها بهذه الحقوق التي تبخرت في احداث فبرغسون وغيرها من احداث شهدتها بعض الولايات الامريكية التي قمعتها الشرطة الامريكية بالرصاص الحي تطلقه جزافاً على الابرياء من ابنائها وبالذات ذوي الاصول الافريقية التي ينتمي إليها رئيسها. وهي مفارقة كارثية سلط الله فيها امريكا على الامريكيين البسطاء ليظهر الوجه الحقيقي لمدعي الدفاع عن حقوق الانسان المنتهكة بشكل فظ وخطير هناك. امريكا احتفظي بدروسك عن حقوق الانسان لنفسك هذا هو شعار 2015 الذي ترفعه الشعوب في وجه اوباما وادارته ومخابراته وسفاراته بالذات التي استفزت مشاعر شعوب بلدانٍ عديدة وهي تحاضر فيها عن حقوق الانسان المهدورة في بلادها. واقرؤوا كوخ العم توم او شاهدوا مسلسل الجذور ولا تنسوا ان تدعوا الرئيس أوباما لمشاهدته ان مآسي اجداده الزنوج مازالت مستمرةً في عهده والفرق ان جورج واشنطن «الأبيض» دافع ودخل حروباً للدفاع عن ذوي الاصول الافريقية وكذلك فعل ابراهام لنكولن وهو ما لم يفعله الرئيس اوباما المتحدر من اصولٍ افريقية وترك ذوي البشرة السوداء والسمراء يواجهون التصفية في الشوارع..!! فأين هي حقوق الانسان سيدي الرئيس في عهدك؟ اهي في مقتل السود والسمر ام هي سجن غوانتانامو والسجون الاخرى؟.. وماذا أنت فاعل بعد الفضيحة؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا