النسخة الورقية
العدد 11060 الأحد 21 يوليو 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

سمو الأمير خليفة.. سر ثروة البحرين ولؤلؤتها الثمينة

رابط مختصر
العدد 9372 السبت 6 ديسمبر 2014 الموافق 14 صفر 1437

لقد غمرتنا الفرحة نحن شعب البحرين، بالمرسوم الملكي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بتكليف صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان بن حمد ال خليفة رئيسا لمجلس الوزراء. فالمرسوم أثلج صدورنا جميعا، خاصة بعد أن نجحت الحكومة في إدارة عملية الانتخابات النيابية بنجاح منقطع النظير بشهادات دولية موثقة.. وكانت تلك الانتخابات التي تعد لبنة جديدة في عملية الاصلاح الديمقراطي التي تعيشها البحرين، حلقة من ضمن حلقات نجاح صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة، بعد أن تولى على مدى ما يزيد من نصف قرن تنفيذ خطط التنمية وتحقيق الكثير من الطموحات والنهوض في كافة المجالات. ويشهد كتاب تكليف الملك حمد بن عيسى آل خليفة لرئيس مجلس الوزراء بقدرات الأمير خليفة، فهو صاحب الجهد الوفير والعزيمة الصادقة والرأي السديد والاخلاص والتفاني في خدمة البحرين ومواطنيها. لقد عهد جلالة الملك للأمير خليفة بإدارة شؤون البلاد، ليؤكد انه الشخص القادر على المضي في مرحلة جديدة على طريق التقدم، وذلك بعد إرساء الأطر المؤسسية اللازمة لأي بناء ديمقراطي والدعائم الأساسية للحياة الاقتصادية والاجتماعية في وطننا العزيز. وتتطلب هذه المرحلة بطبيعة الحال، رؤية واضحة وتطوير سياسات البناء وتطبيقها، من أجل ضمان تحقيق الأولويات في مجالات التنمية والتقدم على كافة الأصعدة. لقد أكد شعب البحرين وهو يشارك بصدق في الانتخابات الأخيرة، على ضرورة استمرار عجلة التطوير والإصلاح في كافة المجالات من أجل تحقيق الرخاء والازدهار والأمن والأمان للوطن وأبنائه في إطار سيادة الدستور والقانون.. وهذا كله يضع أمام الأمير خليفة مهمة صعبة وهو عليها لقادر بحول الله وقوته، وهي مهمة تحقيق مصالح المملكة وهو حريص على ذلك بناء على ما سبق من تجارب، لما يمتلكه من رغبة دائمة في تحقيق تقدم المملكة ورقيها. ومن هذا المنطلق، نحن نضم صوتنا لصوت جلالة الملك الذي أعلن ثقته في حكمة سمو الأمير خليفة في وضع الخطط التنفيذية والبرامج الهادفة التي تكفل استمرار تفعيل النظام الديمقراطي الذي أخذ به الدستور، وتعميق التعاون بين الحكومة ومجلسي النواب والشورى، ومواصلة تطوير خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتكاملة وفق برنامج واضح ومحدد للوزارة يقوم على أساس من التخطيط العلمي في إطار ما تتطلبه الإدارة الحديثة للدولة وتوجه المملكة إلى تفعيل دور القطاع الخاص، وتطوير مناخ الاستثمار، والارتقاء بمستوى التعليم، وتوفير المسكن الملائم لذوي الدخل المحدود، وإصلاح منظومة الرعاية الصحية، وما يستلزمه كل ذلك من المتابعة المستمرة للأداء والمحاسبة الدقيقة التي تكفل القضاء على أية صورة من صور الفساد واستغلال النفوذ، وتحقق الترشيد الأمثل لإيرادات الدولة ومصروفاتها، وتشجع على المزيد من العطاء والسرعة في الإنجاز. إن ما سبق لهو بحق بيان بما يتعين على الحكومة الجديدة تنفيذه، وهو ما جاء واضحا في خطاب تكليف للحكومة الجديدة، وعليها تنفيذ ما جاء فيه، ونحن لعلى ثقة أكيدة بقدرة حكومة سمو الأمير خليفة بتحقيق أمانينا وإنجاز متطلباتنا وجعل الآماني واقعا حقيقيا نعيش فيه ونغترف منه الخير لشعبنا ومملكتنا العظيمة، لننهل في أيامنا المقبلة بإذن الله ما نتطلع إليه من مواصلة مسيرة الخير والتقدم والنماء في البحرين. إن تكليف صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان الخليفة رئيسا للوزراء، هو اعتراف منا جميعا قيادة وشعبا، بدوره التاريخي في بناء البحرين، فمن ينكر أنه صاحب اليد الطولى في بناء اقتصاد البحرين القوي؟ ولذا فإن تعيينه في هذا الوقت هو نعم الاختيار والعرفان بهذا الدور. ولم لا.. فنحن إذا تحدثنا عن الأمير خليفة، فلزاما علينا أن نعترف بأننا أمام شخصية تاريخية استثنائية، فهو رجل نموذج للمصداقية والحكمة والاعتدال، ويكفيه سجله المشرف والمشرق من الانجازات، فكل حكوماته المتعاقبة تسير وفق استراتيجية واضحة المعالم وتهدف إلى تحقيق الرفاهية والتقدم. ولهذا تكرس حكومتنا الرشيدة كل الإمكانات للإنجازات البناءة لتحقيق ما ننشده جميعا للبحرين من تقدم وأمن واستقرار. ويكتب لسمو الأمير خليفة إيمانه العميق بالتجديد والابتكار والمبادرة، فهذه العناصر هي الأساس لضمان الريادة، فجميع دول العالم تسعى إلى جذب الاستثمارات وتحسين جودة خدماتها، لكن التميز فيما بينها يأتي من القدرة على طرح مبادرات خلاقة وبرامج عمل مبتكرة وتحويل التحديات إلى فرص.. وهذه هي رؤية سمو الأمير خليفة للتعامل مع الحاضر والمستقبل.. رؤية تتلخص في التطلع إلى الأفضل دائما ولا تتوقف عند حد معين.. ويكفي سمو الأمير خليفة بن سلمان ال خليفة حكمه على النجاح، والذي يتمثل في ارتقاع مستوى الأداء وحجم الإنجاز، وهذا ما يؤكده سموه دوما، لأن رفاهية المواطن وتقديم أفضل مستوى من الخدمات هما شاغله الأول. ومن نافلة القول إن القيم المكتسبة في شخصية سمو الأمير خليفة وضعته في مصاف القوى الأساسية في تحقيق ريادة البحرين، فأسرار عظمة شخصيته الفذة تجعلنا نصفه بانه «فارس لهذه الأمة».. ولا يغيب عن سموه أن التجديد والابتكار والمبادرة هي عوامل أساسية لضمان الريادة، فجميع دول العالم تسعى إلى جذب الاستثمارات وتحسين جودة خدماتها، لكن التميز في ما بينها يأتي من القدرة على طرح مبادرات خلاقة وبرامج عمل مبتكرة وتحويل التحديات إلى فرص.. هذه هي رؤية الأمير خليفة للتعامل مع الحاضر والمستقبل.. وهو صاحب مقولة: «نحن نتطلع إلى الأفضل دائما ولا نتوقف عند حد معين، ولن ندرك مثل هذه الغايات ما لم نحرص أشد الحرص على أن يكون الصالح العام هو محل الصدارة لنبني البحرين على أفضل الأسس لاستكمال صرح نهضتنا الشاملة بأكبر قدر من التنمية.. إننا على أعتاب مرحلة جديدة تتطلب مزيدا من الجهد والبذل لترجمة رؤيتنا التي تضمنها برنامج عمل الحكومة إلى واقع ملموس يصب في مصلحة الوطن والمواطن، وهذا يحتاج منا جميعا إلى تحمل مسؤولياتنا المشتركة بكل وعي ومثابرة». حديثنا عن سمو الأمير خليفة صاحب قوة العزيمة والإصرار على تحقيق النجاح مهما كانت الصعاب والتحديات، يقودنا الى الصفات الحميدة التي منحت هذا الرجل القدرة على تحقيق النهضة التنموية الشاملة في البحرين وتلك المكانة المرموقة التي يفخر بها كل بحريني. فشخصيته الواعية وعقليته العصرية المتفتحة جعلته كمن يملك عصا سحرية ليحقق بها ما تحقق من انجازات، فقد أدرك كل معطيات العصر وعوامل تفاعله على مختلف الأصعدة، فهو صاحب الإرادة الصلبة التي لا تلين أمام الصعوبات والعوائق، وصاحب القدرة المذهلة على مواجهة التحديات، وإصرار لا حدود له على تحقيق النجاح. وهو أيضا صاحب مقولة «الإصرار على النجاح هو الخطوة الاولى على طريق تحقيق النجاح». إنه الأمير خليفة العاشق لوطنه ويصفه بأنه مجتمع يغمره التعاطف والتراحم والصلة بين جميع أفراده بمختلف مذاهبهم.. وهو الأمير خليفة الذي يرفض المزايدة على البحرين في أمور تتعلق بالفتنة أو من يتحدث عنها، لأنه يؤمن عن يقين، بأن شعب البحرين يؤمن إيمانا راسخا بوحدته الوطنية التي هي أمضى سلاح نستطيع به دحض كل هذه الأقوال البغيضة. فالنسيج الاجتماعي ووحدتنا الوطنية هي الحصن المنيع لهذا الوطن الغالي. ولذلك عهدنا جميعا سمو الأمير خليفة شخصا صلبا في تحقيق الإصلاح الاقتصادي الذي بنا أسسه عبر سياسات ثابتة يكون نجاحها هو النتيجة الفعلية لمثل هذه البرامج الخلاقة والمدروسة، فالإنجازات التي تحققت وتتحقق يوميا تمثل قوة دفع كبيرة لعملنا الإيجابي والمثمر الذي يستهدف المصلحة العامة والذي يزداد اتساعا وخصوبة في ظل النهضة الشاملة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها