النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

مرضيه من هو يراضيها؟؟!!

رابط مختصر
العدد 9367 الاثنين 1 ديسمبر 2014 الموافق 9 صفر 1437

‍ليس المقصود هنا استذكار او استعادة اغنية عبدالحميد السيد «هيلا يارمانه الحلوة زعلانه من هو يراضيها» بل المقصود مرضية أفخم المتحدثة باسم الخارجية الايرانية التي لم تعرف الابتسامة أو البشاشة طريقها الى وجهها منذ ان ولدتها امها فما فتئت منذ اطلالتها الاولى حتى اليوم تخرج علينا وعلى الدنيا كلها متجهمة مكفهرة الوجه والملامح حتى في المناسبات المفترض فيها البشاشة تخرج علينا بملامح وجه غاضب متغضن ومتخشب وكأنها تلقي اوامرها على وسائل الاعلام والصحفيين ووكالات الابناء. والمفارقة ان رئيسها وزير خارجية ايران اسمه أو لقبه ظريف فيما المتحدثة باسم خارجيته تعاني من اكتئاب مرضي داخلي بما لا يتناسب مع لقب وزيرها.. فهل البشاشة في ايران محرمة على المرأة ام على المواطنين. مرضية التي لم يرضها شيء ولم يراضيها احد نموذج للاستعداء من خلال سحنات وجهها المكفهر وكان الله في عون موظفيها الصغار الذي يتصبحون بهذا الوجه المتجهم كل يوم والذي تلفع السواد شكلا ومضمونا. وهو وجه بكائي يذكرنا بوجه الممثلة المصرية الراحلة أمينة رزق في فيلم بائعة الخبز والذي ظلت فيه تبكي وتنوح منذ أول دقيقة حتى لفظت انفاسها بين يدي ابنها بطل الفيلم شكري سرحان لنخرج كمشاهدين اطفال ونحن نعاني من كآبة سوداوية شديدة لا ننساها حتى اليوم.. فهل تعمدت الادارة الايرانية اختيار هذه المرضية بوجهها المكفهر وملامحها السوداوية الكئيبة لتكون ناطقة او متحدثة باسم خارجيتها نكاية بالصحفيين ومراسلي وكالات الانباء والفضائيات حتى تصيبهم عدوى الاكتئاب والحزن فيكفوا عن توجيه الاسئلة والاستفسارات ويتفرغوا للبكاء مع مرضيه. لا شك انها تعاني من عقدة هذه المرضية او من مجموعة عقد تعقد معها وجهها.. وأكبر عقدة واخطرها تعاني منها هذه المرأة هي عقدة اسمها البحرين. فمنذ ان استلمت منصبها وهي تنال من البحرين وتتطاول عليها في كل شاردة وواردة.. وكأنها تفرغ كآبتها في البحرين ولا ندري حتى الان ما هو السبب..!!؟؟ فحديثها ضد البحرين يكشف حجم العقدة البحرينية التي تعاني منها هذه المرأة.. وهي العقدة التي لا يعرف سرها الدفين سوى الخالق سبحانه وتعالى.. لكننا نبصم بالعشرة ان ثمة عقدة غير سياسية طبعا تعاني منها هذه المرأة ضد كل ما هو بحريني.. وانظروا الى ملامحها المتجهمة عندما تدس انفها وتتطاول على بحريننا وتتدخل في شؤونها الخاصة بشكل انتقامي فظ ينبئ ان وراء الاكمة ما وراءها بالنسبة الى مرضية تحديدا.. فمن يراضيها ويهدئ من سورة غضبها المحموم ضدنا وضد بلادنا والذي يكشف عن عقدة مخبوءة تجاه البحرين تحملها هذه المرأة بالذات في جوانحها.. فهل هذه المرأة تعاني من شيء بحريني خاص بها؟؟ وهل البحرين ملعب للتنفيس عن كآبة شخصية او عقدة مرضية؟؟ فالاجراء البحرينيين الاخير ضد «مواطن» اسمه عيسى قاسم لا يستحق من مرضية الايرانية التي تتحدث باسم خارجيتها مثل هذا التدخل وهو تدخل يتضارب ويتعارض مع الاعراف الدبلوماسية التي تتفق جميعها بحرية تطبيق القوانين في كل بلد دون وصاية. اما مرضية المكتئبة المتجهمة والمكفهرة الوجه فقد وجدتها فرصة سانحة للتنفيس عن كآبتها وعن عقدتها الشخصية فكادت وهي تتحامل على البحرين ان تمزق العباءة التي ترتديها بسبب الانفعال والهستيريا الخاصة بها كلما ذكرت البحرين. مرضية.. كلمة اخيرة.. لسنا معنيين بمن يراضيك لكننا معنيون ببلادنا.. فكفي عن ان تمارسي اكتئابك معنا.. وحاولي ان تعالجي نفسك من عقدة اسمها البحرين...!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا