النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

باختصار انتخبت البحرين ونجحت

رابط مختصر
العدد 9359 الاحد 23 نوفمبر 2014 الموافق 30 محرم 1437

باختصار نجح عرسنا الانتخابي بوعي شعبنا.. ولن ندخل في تفاصيل الارقام قبل اعلانها رسمياً بشكل دقيق ونهائي وقبل ان نقرأها ونحللها.. لكننا بين هذا وذاك سجلنا انتصاراً للديمقراطية واظهرنا تصميماً على مواصلة المسيرة الديمقراطية في موعدها ودون تعطيل لا نعلم مداه ومنتهاه. لسنا نرغب ولسنا في وارد الدخول مع المقاطعين في سجال جدلي في ادعاءاتهم المتوقعة فالعبرة بالخواتيم وخاتمة يومنا الطويل امس هو اعلان البحرين بأنها ستواصل مشوارها الديمقراطي بعزم واصرار لن تعطله الاحداث المفتعلة ولا حتى مقاطعة المقاطعين وحججهم التي سردها علي سلمان قبل أيام أو التلميحات التي دأب على كتابتها كل يوم في عموده رئيس تحرير الوسط في ان الازمة لم تحل وانما تدور.. وهو يعلم قبل غيره ان حل الازمة يكمن في المشاركة والعودة إلى العمل المؤسساتي الشرعي ومن خلاله يمكن طرح جميع المرئيات وتطوير الحالة البحرينية وتقديم الحلول المنشودة التي لا يمكن الوصول إليها من خلال الشارع وما كان يجري فيه من فوضى وان الانتقال من الشارع إلى العمل المؤسسي هو الخطوة الاولى في حلحلة الازمة ومن ثم حل جميع تراكماتها. جماعة المقاطعة هي التي اختارات الانزواء بعد ان رفضت القبول بالعودة إلى العمل من خلال المؤسسة البرلمانية ما لم يخضع الجميع لشروطها وهي تعلم انها شروط تعجيزية لم يقبل ولن يقبل بها قطاع كبير وواسع من الشعب البحريني ناهيك انها شروط تصطدم بمعادلات الواقع البحريني اجتماعياً وسوسيولوجياً وتضرب في الصميم التوازنات القائمة بين المكونات الاجتماعية بما يعرض الاستقرار الأهلي لاهتزاز واضطراب خطير اذا ما تم الاخلال بهذه التوازنات. فلكل مجتمع من المجتمعات توازناته ومعادلاته المختلفة والمتباينة نتيجة طبيعة خصوصية تركيبة كل مجتمع وتعريضها لمغامرات طائشة يعرض المجتمع ذاته إلى التمزق والتفتت.. ولسنا بحاجة لان نضرب امثالاً على ذلك فهي كثيرة وهي قريبة وهي محسوسة وملموسة في المحيط العربي اليوم وينبغي لنا ان نجنب بلادنا مخاطرها. أمين عام الوفاق والوفاقيون وجمعيات المقاطعة اعادوا علينا خلال الاسابيع التي سبقت الانتخابات نفس الكليشيهات ونفس العبارات ونفس التوصفيات ونفس الكلمات التي ظلوا يرددونها طوال ما يقرب من اربع سنوات ولم يقبل بها قطاع واسع من الشعب ولم تقبل بها الحكومة أو الحكم.. وما زالوا يعيدونها.ويكررونها دون ان يخرجوا من مربعها المغلق الضيق. وقد علمتنا جميع التجارب العالمية والعربية ان «المعارضة» التي لا تملك ولا تتوفر على رؤى وافكار بديلة وعلى بدائل لطروحاتها ومشاريعها تضمر وتذبل وتسقط اوراقها نتيجة جفافها وجفائها وجفاء المجتمع منها. ومنذ فترة ونحن ننبههم إلى هذا الشيء لكنهم مضوا في طريقه وبعناد لا يمت للسياسة وللتفكير السياسي بصلة ولم يتحلوا بأدنى مرونة او قابلية لسماع الرأي الآخر فكانوا كمن يسمع صدى صوته في غرفة خالية مغلقة فيظن ويتوهم انها العالم كله فيما العالم من حوله يتغير ويتبدل ويقول كلاماً آخر لم يُعط نفسه فرصة حتى لسماعه فقط. كانت الجماعات المقاطعة تقول «اما هذا او لا شيء» وفعلاً خسروا كل شيء كان بإمكانهم ان يحققوه لجماعاتهم وتابعيهم ولشارعهم الذي بدأ ينفض من حولهم بعد ان وجد نفسه يخرج صفر اليدين. وأخيراً وكما بدأنا البحرين انتخبت والبحرين اختارت ان تطوي صفحة وتفتح اخرى جديدة.. فما جدوى ان تظل الوفاق وحليفاتها الصغار يقرؤون صفحة اهترأت اوراقها وزال حبرها!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا