النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11247 الجمعة 24 يناير 2020 الموافق 29 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:14PM
  • العشاء
    6:44PM

كتاب الايام

التحدي الأكبر للناخب البحريني

رابط مختصر
العدد 9359 الاحد 23 نوفمبر 2014 الموافق 30 محرم 1437

المواطن البحريني بكل فئاته وأطيافه وتلاوينه في الاستحقاق الانتخابي يواجه سيلاً من الأكاذيب والادعاءات الباطلة التي تروج أحياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال «نقالة الإشاعات» لضرب المرشحين وتسقيطهم، وهي فئة من الناس لا هم لها إلا نقل السيئ من الأخبار على اعتبار أنها حرية تعبير ومسألة رأي!. فالمراقب للعرس الانتخابي والمتابع للناخبين في مقار المرشحين أو خلف وسائل التواصل الاجتماعي يرى بأنهم أمام تحد كبير يختلف كلياً عن الاستحقاقات السابقة (2002-2006-2010، والتكميلي2011م)، فهم اليوم أمام شائعات ممنهجة لتسقيط أصحاب الكفاءات والخبرات من جهة وكذلك لإفشال التجربة البرلمانية والبلدية من جهة أخرى، وهي محاولة بائسة وفاشلة، وأبشع من مؤامرة فبراير ومارس عام2011م حين تم رفع شعار التسقيط والموت والرحيل لتغيير هوية هذا الوطن العروبي!. فالناخب البحريني اليوم في دعمه للمرشحين (419 مرشحا نيابيا وبلديا) يسعى للتصدي للإِشاعات المغرضة، فقد نشط دعاة الفوضى والخراب هذه الأيام لنشر الأخبار الكاذبة والادعاءات الباطلة عبر مراكز التواصل الاجتماعي، وهي وسيلتهم المعهودة التي ينشرون من خلالها كذبهم وزورهم لتغيب الوعي الوطني والحق الدستوري، كل ذلك من أجل أن لا تصل للمجلس الكفاءات القادرة على مواصلة مسيرة الإصلاح التي انطلقت عام2011م، بل إن البعض يراهن على تصفير صناديق الانتخاب كما بين لي أحدهم حين قال: لقد فشلنا في عام2002م من تصفير الصناديق ولكن سنحاول هذا العام!. بل إن بعض القيادات المتطرفة تحاول زعزعة الأمن أيام الاستحقاق (22نوفمبر) لعرقلة العملية الانتخابية ومنع الناخب من الإدلاء بصوته، فالمواطن المؤمن بالمشروع الإصلاحي يواجه اليوم مؤامرة كبرى تعرف بـ «تصفير صناديق الاقتراع» كما دعت لذلك الحكومة الإيرانية حينما تدخلت في الشأن الداخلي للبحرين. الأزمة التي تعيشها بعض القوى المؤمنة بثقافة المقاطعة والهروب إلى الأمام تكشفت في الفيديو المسرب لأحد المواطنين الذي تطاول على المرشحين ونال من شرفهم وسمعتهم وأمهاتهم، وهي دليل على أزمة تعيشها تلك القوى وكما قيل قديماً: «إن فلتات اللسان تكشف مكنونات الصدور»، ولو لا حكمة بعض المترشحين الذين سعوا لإخماد نار الفتنة الطائفية لاشتعلت الساحة نيراناً طائفية، فكل مرشح له أهل وجماعة وعزوة لا يمكن لهم السكوت عن تلك المهاترات المدفوعة الثمن!، لذا يتحذر أبناء هذا الوطن، سنة وشيعة، من أولئك الساعون لإشعال نار الحقد والعداوة بين الناس!. بلا شك أن الإشاعات والأكاذيب اليوم تستهدف الفئات المجتمعية المؤمنة بالمشاركة، وهي ممارسات بشعة في مجتمع يحفظ للفرد حقوقه الإنسانية، وقد تطورت في بعض المناطق لتنال من ممتلكاتهم، كل ذلك من أجل الانسحاب من الانتخابات، بل إن البعض قد حاول صراحة الضغط على بعض المترشحين للانسحاب خدمة لآخرين في الدائرة الانتخابية. وبعد أن عجزوا عن ترهيب المترشحين توجهوا بإشاعاتهم وأكاذيبهم إلى الناخبين في اعتقادهم أنهم الحلقة الأضعف، ولكن التجربة أثبتت أن المواطن البحرين أكثر وعياً وإدراكاً لتلك الحيل والألاعيب خاصة بعد الاستحقاقات الثلاث الماضية، فالشائعات والأكاذيب وسائل أصبحت اليوم مكشوفة للعيان، ولا يمكن أن تحقق مكسباً في العملية الانتخابية، فالمرشح والناخب اليوم يحملون هماً مشتركاً وهو المشاركة وإنجاح العرس الانتخابي. فالإشاعات والأكاذيب هي وسيلة الضعفاء من البشر ولا يمكن أن تؤثر على وعي الناخب البحريني، وقد تكشفت خيوطها منذ الأيام الأولى للانتخابات، من هنا فإن موعد الانطلاقة الجديدة للمشروع الإصلاحي يوم السبت 23 نوفمبر حين يصوت أبناء هذا الوطن بنعم للمشروع الإصلاحي الذي يقوده جلالة الملك المفدى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا