النسخة الورقية
العدد 11034 الثلاثاء 25 يونيو 2019 الموافق 22 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

غداً يوم فاصل ويوم واصل

رابط مختصر
العدد 9357 الجمعة 21 نوفمبر 2014 الموافق 28 محرم 1437

22 نوفمبر غداً السبت سيسجل فيه شعب البحرين فاصلاً بين مرحلة أراد فيها البعض تعطيل قطار الاصلاح وتفجير سككه وتخريب وتدمير محطاته ليتبعثر ركابه وتضيع بوصلتهم وتتمزق وحدة خيارهم وقرارهم. غداً يعود شعب البحرين بإرادة وتصميم وطني شامل وجامع ليركبوا قطار الاصلاح من جديد إيذاناً ببدء مرحلة واصلة لما قطعه مشروعهم الرائد ليربطوها باللاحق من اصلاحات اقضت مضاجع الكثيرين وافزتهم وقد رأوا البحرين تجدد العهد في نهضة تبشر بالكثير فكان منهم ما كان من خلال الطابور الخامس في الداخل والذي كان للأسف الشديد الأداة والمعول الذي استخدموه في هدم ما أنجزه اخوانهم في الأرض والوطن. وعندما نذهب غداً إلى مراكز الانتخابات ونقف امام صناديق الاقتراع فإننا ننتخب البحرين ومشروعها الاصلاح ونصوت عليه بنعم كبيرة ترتفع إلى عنان الفضاء المفتوح. غداً لن نذهب لننتخب فلان أو فلان المرشحين وانما سنصوت للبحرين عربية اختارت مشروعها وذهبت لتجدد العهد والولاء لقيادتها الخليفية. وهو ليس كلاماً عاطفياً وانشائياً هذا الذي نقوله ونكتبه وانما هو ردنا العملي على الذين خرجوا كالخفافيش ملثمين يعلنون في يوم الانتخابات بتعمد مقصود عن ما اطلقوا عليه زوراً وبهتاناً بـ»الاستفتاء» المزور لارادة الشعب ليفتحوا الباب للتدخل الاجنبي كما فعلوا سابقاً وان كانت يافطتهم المثقوبة هذه المرة قد وصفت تعبير «تدخل الامم المتحدة» في وقاحةٍ صارخة منهم وجارحة لإرادة هذا الشعب الأبي. بالله عليكم من فوض هذه الحفنة الشريرة الخارجة عن القانون عن الدستور وعن الشرعية والارادة الشعبية لتدعي ولتدعو إلى استفتاء» قبيح تفوح منه الرائحة الطائفية النتنة لضرب الوحدة الوطنية من جديد وزرع الفتنة التي لعن الله من أيقظها. يريدون اثارة ضجة مفتعلة في يوم الانتخابات لتشتعل ماكينات الاجنبي الاعلامية والصحفية ولتنعق قنوات الصفويين على مدار الساعة لعلهم يشوهون ما سوف يحققه شعب البحرين من نجاح في انتخاباته التي ستضرب الضربة الساحقة الانقلابيين ومن يقف وراءهم ومن يغذي نزعاتهم الطائفية لنظل وتظل بلادنا في قلق واضطراب يعرف الجميع من هو المستفيد منه. غداً وبحضارية ديمقراطية مدنية وبحرية واسعة ستكون مثالاً يدحض ادعاءاتهم سيسجل شعبنا البحريني انحيازه العقلاني ووقوفه الوطني الحقيقي مع تقدم بلاده وتطور وطنه على طريق الديمقراطية الحقيقية.. فصناديق الاقتراع هي المعيار الحقيقي لديمقراطية الشعوب والانظمة وليس اليافطات المهترئة التي ترفع الديمقراطية شعاراً وتناقضها سلوكاً وعملاً وممارسة كما يفعل وفعل المقاطعون في أزمتهم الخانقة. غداً لعرسنا الانتخابي وجه آخر ومعنى آخر وهدف آخر يسجل فيما يسجل رفضاً قاطعاً ومجمعاً عليه للفوضى والانفلات والغوغائية والطائفية والعصبوية.. هذا من جانب ومن جانب آخر فالديمقراطية اذا كانت تبدأ بالانتخابات فانها لا تنتهي ولا تقف عندها وانما يليها ماهو اكبر وما هو اهم لدور يلعبه الشعب في الرقابة والمساءلة والمتابعة والمحاسبة وصولاً إلى تحقيق التنمية الحقيقية التي يتطلع لها الشعب ويحتاجها الوطن في ظل ظروف اقليمية وعالمية صعبة وغامضة ومرتبكة لا تحتمل مزيداً من الفوضى. يوم غدٍ 22 من نوفمبر اذن هو يوم آخر وهو يوم تدشين الشعب فيه لمرحلة اخرى تحمل في طياتها الكثير من التباشير في مقدمتها بشارة الاستقرار والامان الذي سنؤكد عليه غداً حين نشارك في نجاح مشروع انتخاباتنا ومشروع مشاركتنا الايجابية والاصلاحية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها