النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11695 الخميس  15 ابريل 2021 الموافق 3 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:53AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:01PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

من بستك إلى العالم.. رحلة علم وتجارة وأعمال بر

رابط مختصر
العدد 9357 الجمعة 21 نوفمبر 2014 الموافق 28 محرم 1437

قبل انتهاء موسم كل غوص بشهر أو أكثر كان الكثير من تجار اللؤلؤ في البحرين والكويت وقطر وعمان وشرق السعودية يسافرون الى «بمبي» لبيع اللؤلؤ الطبيعي على التجار والدلالين العرب المقيمين هناك والذين كانوا بدورهم يبيعون تلك السلعة مجددا الى التجار والدلالين الهنود وكبار تجار المجوهرات الاوروبيين، محققين أرباحا معتبرة. من بين هؤلاء تاجر بحريني ترجع جذور عائلته إلى الساحل العربي الجنوبي من بلاد فارس، وتحديدا حاضرة بستك المحاطة بالجبال الشاهقة والتي تعتبر واحدة من المدن القديمة ذات الذكر المتكرر في التاريخ كمكان كانت القوافل التجارية تستخدمه للاستراحة والتموين في الماضي، علما أنها تبعد عن ميناء لنجة بنحو 170 كيلومترا. هذا التاجر وصفه المؤرخ البحريني الاستاذ بشار الحادي في الصفحة 393 من الجزء الخامس من كتابه «موسوعة ضياء البدرين في تاريخ البحرين» بـ «صاحب الخيرات والمبرات»، وأكد انحداره من أسرة كان جدها الاكبر من حكام إمارة بستك التي قامت في جنوب فارس على أيدي عائلات عباسية شريفة من ذرية الخلفاء العباسيين بعد وصولهم إليها في عام 1670 للميلاد من بغداد هربا من فضائع ومجازر هولاكو. أما المؤرخة الإماراتية الاستاذة كاملة القاسمي فقد وصفته في الصفحة 802 من كتابها الموسوم بـ «تاريخ لنجة» بأنه أبو الخير كناية عن كثرة أعماله الخيرية واتساع نطاق أعمال البر والاحسان التي كان يحرص عليها. فقد قام ببناء المدرسة المصطفوية في بستك ثم جددها لاحقا، وقام ببناء مسجد يحمل اسمه في شمال القضيبية بالمنامة في عام 1963، وهو المسجد الذي تم هدمه وإعادة تشييده بمواصفات حديثة وافتتح كجامع في عام 2003 لتؤدى فيه الجمعة والصلوات الخمس. ومن مساهماته الأخرى التي لا تـُنسى -طبقا لما جاء في ثنايا كتاب الحادي المشار إليه آنفا (الصفحات من402 إلى 426)- تبرعه بمبلغ 4000 روبية لصالح تسليح الجيش المصري في عام 1955، وكان هذا المبلغ وقتذاك مبلغا كبيرا جدا. ثم تبرعه بمبلغ ألف روبية كغيره من وجهاء البحرين وشركاتها الكبرى لصالح إقامة مبنى جديد لنادي البحرين الثقافي والرياضي في المحرق. وكان الرجل قد تبرع قبل ذلك، في عام 1943، بمبلغ اربعمائة روبية اسهاما منه في حملة شراء طائرة مقاتلة لصالح الجيش البريطاني من اجل دعم الأخير ضد تهديدات القوات النازية. وورد في جريدة البحرين لعبدالله الزايد (30/12/1943) أنه تبرع من أجل إعداد وتمثيل مسرحية «أبوعبدالله الصغير» من فوق مسرح مدرسة الإصلاح الأهلية، وهي مسرحية تقرر ذهاب ثلث ريعها إلى مكتبة نادي البحرين والثلثين الباقيين لإكمال تأثيث مدرسة الإصلاح ومساعدة الفقراء من طلابها. وذكرت الجريدة نفسها (9/9/1943) أن الرجل كان ضمن من تبرعوا لإقامة مسرحية كليوباترا لأحمد شوقي من فوق خشبة نادي البحرين. إلى ذلك أشارت جريدة البحرين في عددها بتاريخ (30/10/1942) أنه تبرع لفقراء الحد ضمن حملة «لجنة إسعاف الفقير بالحد» والتي جاءت فكرتها من لدن أحمد بن هاشم اليوشع وترأسها المغفور له سمو الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة. وحينما شب حريق كبير في الجهة الجنوبية من الحد في عام 1959، مسببا خسائر فادحة في المحلات والممتلكات، كان الرجل في مقدمة من سارعوا للتبرع، بل تبرع بمبلغ فاق تبرع آخرين كثر من التجار والأعيان وهو 500 روبية. ولا ننسى في هذا السياق تبرعاته لثورة الشعب الجزائري في خمسينات القرن الماضي، وهو ما يؤكد وطنيته وإحساسه بواجبه تجاه أشقائه العرب. إنه كبير عائلة الخان في البحرين والخليج المرحوم الشيخ مصطفى بن عبداللطيف بن عبدالمطلب العباسي الهاشمي القرشي البستكي الذي يعود نسبه إلى عم الرسول (ص) العباس بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي بن كلاب. علما بأن كلمة «الخان» الواردة في بداية الفقرة تعني الكبير او الرئيس وجمعها الخانات او الخوانين. فيقال مثلا: فلان من خانات بستك أي من كبار قومها أو رؤوسائهم. وللشيخ مصطفى عبداللطيف، المولود في بستك في عام 1890 والمتوفى والمدفون في كراتشي بباكستان في الخامس من مايو 1964، أخان هما محمد أمين عبداللطيف، وعبدالقادر عبداللطيف، وأربعة أبناء هم محمود بن مصطفى «رزق بابن سماه أحمد»، عبداللطيف بن مصطفى «رزق بأربعة أبناء: علي وسليم وحبيب وموسى» ومحمد بن مصطفى «رزق بثلاثة أبناء: نورالدين وفيصل وعمران» وعبدالله بن مصطفى «رزق بثلاثة أبناء: أنور ومسعود ومصطفى»، علما بأن أبناء الشيخ مصطفى عبداللطيف هم نتاج زيجتين أولاهما كانت من السيدة الكويتية لولوة بنت هنيان العنزي وهو التاجر الذي كان الشيخ مصطفى يعمل معه في بداياته، وثانيتهما كانت من السيدة البحرينية عصمت بنت عبدالرحمن الخان العباسي أخت الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن الخان العباسي الذي كان وكيل الشيخ مصطفى في البحرين، وهي عمة المصور البحريني المعروف عبدالله الخان. ويقول عبدالله الخان في كتابه «معجم العين ـ الصفحة 317» ان كبير عائلة الخان الشيخ مصطفى عبداللطيف عاش في الكويت وعمل هناك مع التاجر هنيان العنزي من عائلة الشملان وتزوج ابنته لولوة، كما عمل في التجارة وبيع اللؤلؤ في البحرين والامارات والهند وباكستان. ويضيف عبدالله الخان أن الشيخ مصطفى اقترن بعمته بعد وفاة زوجته لولوة. وهذا صحيح وموثق في الكثير من المراجع التي تفيد بأن بدايات الشيخ مصطفى في مجال المال والاعمال بدأت يوم أن بعثه والده إلى التاجر الكويتي هنيان العنزي من بعد أن تعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب وشيئا من القرآن الكريم. حيث بدأ بداية متواضعة بمساعدة وارشاد من العنزي، لكنه استطاع، بمرور الوقت والاجتهاد واكتساب الخبرة والمعرفة وبناء العلاقات والاتصالات مع التجار في داخل الكويت وخارجها، أن يبرز ويوسع تجارته عبر افتتاح فروع لها في دبي والمنامة وبمبي وكراتشي، بل استطاع أن يقوم في زمن مبكر من القرن العشرين (في حدود العام 1924) بجولات تجارية إلى بلدان أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا. ويورد بشار الحادي في الصفحتين 395 و396 قصة الحصباة التي كانت سببا في ثراء الشيخ مصطفى عبداللطيف، وذلك نقلا عما ذكره أحد أعمدة عائلة لوتاه الإماراتية وهو الوجيه عبداللطيف بن أحمد بن محمد بن علي بن راشد لوتاه الذي قال ما معناه ان عائلته كانت لها تجارة وشراكة في اللؤلؤ مع عائلة ناصر بن عبيد التي كان يمثلها ولدهم حسين المغرم بالطواشة والانتقال من مكان إلى مكان بحثا عن اللآلي النادرة كبيرة الحجم. وذات مرة اغضب حسين والده لأنه دفع مبلغ 35 ألف روبية ثمنا للؤلؤة، فخرج الرجل من عجمان مع زوج أخته راشد بن ماجد بن لوتاه، قاصدين دبي حيث كان حسين عازما على اثبات صحة قراره بدفع ذلك المبلغ الكبير من خلال عرض لؤلؤته على التجار الكبار مثل ابن دلموك وابن بيات وابن حمودة، أملا في بيعها بسعر أكبر، فدفع فيها الشيخ مصطفى عبداللطيف السعر الأعلى وكان 150 ألف روبية. ويقال ان الأخير دفع المبلغ دون أن يساوم صاحب اللؤلؤة لعلمه المسبق بأن تلك اللؤلؤة بمواصفاتها مطلوبة للتاج الملكي البريطاني، وبالتالي يستطيع جني أرباح مضاعفة من وراء بيعها. ويقال أيضا ان الشيخ مصطفى بعد اتمامه للصفقة سار باللؤلؤة الثمينة إلى بمبي ومنها إلى لندن حيث أتيح له بيعها بأضعاف مضاعفة من السعر الذي دفعه كثمن لها. ويذكر بشار الحادي في كتابه المنوه عنه سابقا (الصفحات 394ــ397) انه حينما أثرى الشيخ مصطفى بن عبداللطيف أراد أن تكون لتجارته فروع في مناطق الخليج المختلفة، فوجد أنّ البحرين هي المكان الأنسب بسبب تميزها بحركة تجارية نشطة على مدار العام، فاتفق مع قريبه الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن الخان العباسي بأن يكون وكيله في البحرين، وقد وافق الأخير على ذلك وقام بالفعل بتمثيل الشيخ مصطفى عبداللطيف وإدارة أعماله وشركته «شركة الشيخ مصطفى بن عبداللطيف» بدليل وجود العديد من الوثائق البحرينية الموقعة من قبل الشيخ إسحاق نيابة عن الشيخ مصطفى. ومما يـُذكر في هذا السياق أن الشيخ اسحاق (المتوفى في عام 1994) بصفته تلك برز ضمن الطبقة التجارية في البحرين، فقد عـُين في عام 1936 عضوا في مجلس إدارة بلدية المنامة، كما عـُين عضوا بهيئة الكشف لتوسعة شارع الشيخ عيسى الكبير، وكان أحد الأعضاء المتعاقبين على مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، وتولى في عام 1958 أمانة صندوق «لجنة أسبوع الجزائر». وتعتبر شركة مصطفى عبداللطيف من أوائل الشركات التي حصلتْ على الوكالة الحصرية في البحرين والخليج لأصباغ ودهانات «سبكترول»، حيث نشرتْ إعلانا ترويجيا ظريفا للسلعة في الخمسينات جاء فيه «لو تركض ركض الوحوش غير رزقك ما تحوش.. هذا هو سبكترول.. لا لزوم للركض والبحث عن انواع البويات والدهان فهو يأتيكم بنفسه». ومن ناحية أخرى كان الشيخ مصطفى بن عبداللطيف على رأس التجار البحرينيين «من أمثال عبدالرحمن الوزان، يوسف بن احمد كانو، عبدالرحمن الزياني، يوسف بن عبدالله بن منصور، يوسف بن عبدالرحمن فخرو، أحمد بن علي يتيم، محمد فاروق محمد عقيل البستكي، مقبل العبدالعزيز الذكير،علي وكاظم وعبدالنبي بوشهري، عبدالعزيز وعبدالله حسن القصيبي، وشاهين بن صقر الجلاهمة» الذين رفعوا في عام 1936 عريضة إلى سمو الحاكم الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حول ضرورة تأسيس مصرف في البحرين. وقبل ذلك بست سنوات أي في عام 1930 انضم الشيخ مصطفى عبداللطيف إلى كل من يوسف عبدالرحمن فخرو، يوسف بن أحمد كانو، عبدالرحمن بن محمد الزياني، خليل المؤيد، محمد بن عبدالعزيز العجاجي وإخوانه، حمد السليمان الروق، إبراهيم وسليم الصالح الزامل، عبدالله العوجان وإخوانه، علي بن أحمد يتيم، عبدعلي بن منصور بن رجب، محمد وعبدالله القصيبي، عبدالرحمن المحمد البسام، محمد طاهر بن الحاج محمد جعفر خنجي وغيرهم في توجيه رسالة إلى المستشار بلغريف يطلبون فيها السماح لهم بتأسيس مجلس تجاري «غرفة تجارية» للنظر في الشؤون التجارية العامة وبما يحقق المصلحة العامة. أما في عام 1947 فقد انضم الشيخ مصطفى بن عبداللطيف إلى كل من: جبر بن محمد المسلم، عبدالله بن أحمد المناعي، عبدالرحمن الزياني، يوسف بن عيسى بوحجي، أحمد بن سلمان بن مطر، إبراهيم بن سلمان بن مطر، سيد سعيد سيد خلف، السيد خليفة اليوشع، وعبدالرحمن بن حسن القصيبي في رفع عريضة إلى صاحب العظمة الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها يبدون فيها امتعاضهم من قرار حكومة الهند البريطانية بمنع دخول اللؤلؤ الى الهند ويطالبون فيها عظمته بالتدخل لدفع الضرر عنهم. حينما انتعشت التجارة وحركة الاستيراد والتصدير في ميناء دبي كبديل لميناء لنجة التي تسببت القلاقل السياسية والقيود والضرائب الرسمية في تراجع دورها، قرر الشيخ مصطفى بن عبداللطيف في الثلاثينات الميلادية تركيز انشطته التجارية في بر دبي حيث كانت توجد مجموعة من الاسواق والعمارات المملوكة للشيوخ. في تلك الايام لم يكن العمران والاسكان قد امتد بعد إلى منطقة ديرة، وبالتالي كانت الاسواق والمنطقة السكنية التي يقيم فيها بنو ياس وآل بوفلاسة وغيرهما من العشائر كلها في بر دبي. والحقيقة أنه كانت هناك مجموعة من الدكاكين في عمارة مملوكة من قبل تاجر اللؤلؤ المعروف الشيخ محمد بن دلموك، فأخذها الشيخ مصطفى بن عبداللطيف مقابل ديون له وبدأ في مزاولة التجارة من خلالها، لكن هذه الدكاكين احترقتْ بمحتوياتها في الستينات بفعل ماس كهربائي، وتهدمتْ وتــُركتْ إلى أنْ اشتراها التاجر فردان بن علي الفردان ليعيد بناءها على طراز حديث. وفي دبي ارتبط الشيخ مصطفى بعلاقات تجارية مع الحاج يوسف بن محمد بن علي لوتاه، والحاج عبدالله بن محمد بن علي لوتاه، والحاج راشد بن ماجد لوتاه والحاج جاسم بن عبيد بن رحمة البقالي، ومن هناك كان على اتصال قوي برجالات وأثرياء بستك من أمثال الحاج محمد فاروق بن محمد عقيل البستكي، ومحمد رضا خان سطوة الممالك حاكم بستك ولنجة. غير ان علاقاته بتجار البحرين لم تنقطع فقد استمرت بالخان بهادر عبدالرحمن بن محمد الزياني، والحاج سلمان بن حسين بن مطر، والحاج عبدالله بن خليل بن إبراهيم الحسن، والحاج محمد بن عبدالعزيز العجاجي، والحاج حسن العبدالعزيز العجاجي، الحاج عبدالرحمن بن عبدالعزيز العجاجي وغيرهم. وقد استعرض الباحث بشار الحادي في كتابة عددا من الرسائل المتبادلة بين الشيخ مصطفى ونظرائه من أعيان البحرين، وبعض الصكوك التي تثبت دخوله في عمليات بيع وشراء السلع والعقارات مع هؤلاء. من بين الرسائل واحدة موجهة الى تاجر اللؤلؤ الحاج شاهين بن صقر الجلاهمة، وأخرى الى التاجر الحاج جمعة بن محمد الدوي، وثالثة إلى الحاج محمد بن عبدالعزيز العجاجي، ورابعة موجهة من خان بهادر عبدالرحمن الزياني الى الشيخ مصطفى. وكلها تدور حول أحوال السوق في بمبي، واسعار السلع، والحوالات والديون المستحقة وخلافها. أما الصكوك العقارية فيفيد واحد منها أنّ الشيخ مصطفى اشترى عمارة في سوق المحرق من ابنة الشاعر محمد بن عبدالوهاب الفيحاني عن طريق وكيلها الشيخ عيسى بن أحمد الدوسري، ويفيد آخر بأنّ التاجر يوسف بن أحمد كانو قد وهب الشيخ مصطفى بن عبداللطيف نصف الأرض المملوكة له بالمحلة الشرقية من المنامة مع تحديد قطعة الارض تلك بما يجاورها من أراض كانت مملوكة وقتذاك لكل من عبدالرحمن الذكير وفهد بن عبدالله المهيزعي ومحمد فاروق بن محمد عقيل البستكي، ويفيد صك ثالث بأن عبدالرحمن بن عبدالله الاحسائي باع على الشيخ مصطفى بن عبداللطيف بيتا ودكانا في فريج السوق بالمنامة. بعد وفاة الشيخ مصطفى في عام 1964 آلت ممتلكاته وأعماله التجارية إلى أبنائه الذين قاموا بمواصلة مشوار والدهم وتطوير تجارته عبر الدخول في مشاريع متنوعة أو إضافة خطوط جديدة لها. وهكذا نجد شركة الشيخ مصطفى بن عبداللطيف المتواضعة قد تحولت اليوم الى مجموعة تجارية عائلية ضخمة في دبي والبحرين تتعامل في التبغ والعقارات والاثاث والالكترونيات والمواد الصحية والاجهزة المكتبية ومستلزمات المطابخ. بل يـُنتظر لهذه المجموعة أن تخطو خطوات أخرى نحو مستقبل أكثر إشراقا. فطبقا لما ورد في صحيفة الشرق الأوسط (12/7/2003) تعتزم المجموعة إقامة ثلاثة مشاريع ضخمة في مرسى دبي ومشروع بحيرات الجميرا على طريق الشيخ زايد بتكلفة 250 مليون درهم، هذا إضافة إلى أحدث مشاريعها والمتمثل في برج «كاسكيدز» الواقع على طريق الشيخ زايد في مرسى دبي. وهو برج سكني مؤلف 17 دور و 110 شقة فاخرة إكتمل بناؤه في عام 2006 بتكلفة 70 مليون درهم. تنويه: أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من يتابع هذه الحلقات الاسبوعية من سير الشخصيات العصامية والعائلات الكريمة في منطقة الخليج والجزيرة، ولكل من اتصل بي مستفسرا أو مقترحا أو مصوبا، بمن فيهم أولئك الذين يتجاوزون كل الحقائق الايجابية وعبارات المديح والاطراء والاشادة ليتوقفوا عند أمور شكلية لا تقدم ولا تؤخر ويعترضوا عليها، وذلك من باب المناكفة والمشاغبة ليس إلا. وأود أنْ أؤكد للذين يطالبونني بجمع هذه الحلقات في كتاب كي يسهل لهم العودة إليها أنّ الفكرة قيد الدراسة وسوف يـُصار، إنْ شاء الله، إلى تنفيذها في العام القادم على أبعد تقدير مع إلحاق كل مقال بالعديد من الصور النادرة التي لا تسمح المساحة الصحفية المحدودة بعرضها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها