النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12101 الخميس 26 مايو 2022 الموافق 25 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

تشبيك

خيمة انتخابية الكترونية

رابط مختصر
العدد 9283 الثلاثاء 9 سبتمبر 2014 الموافق 14 ذو القعدة 1435

تطبيق على الهواتف الذكية، وقناة يوتيوب، هذا بعض جديد المرشحين للانتخابات النيابية والبلدية 2014، حتى تحولت حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي إلى خيمة انتخابية «إلكترونية» يتواصلون فيها مع المتابعين، ويستخدمونها في التحشيد والوصول للناخبين وكسب ثقتهم واصواتهم عبر التفاعل معهم وعرض البرامج الانتخابية. من بين المرشحين من هو مقتدر ماليا واستطاع التعاقد مع شركة أو توظيف شخص أو أكثر لإدارة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة مهنية احترافية، ومن بينهم من تولى ذلك بنفسه فنجح أحيانا وتخبط غالبا. وتزدحم وسائل التواصل الاجتماعي منذ قبل رمضان الفائت بأخبار المرشحين والانتخابات والمجالس الانتخابية، وظهرت عشرات الحسابات وخاصة على انستغرام ترصد أخبار الانتخابات، رغم أن قانون الانتخابات يحظر بدء الدعاية الانتخابية للمرشحين إلا بعد قبول ترشيهم رسميا. أحد المرشحين أسر لي أن إيمانه بمدى اهمية وسائل التواصل الاجتماعي دفعه للتعاقد مع «شركة» لنشر أخباره على مجموعات وحسابات في وسائل التواصل الاجتماعي مقابل ألف دينار، وهناك حسابات على تويتر يتابعها عشرات الآلاف ومجموعات «غروبات» على واتس آب –كانت على بلاكبيري سابقا- تتقاضى مبالغ أكثر من ذلك أو أقل. في انتخابات 2010 كان الفيسبوك سيد الموقف، لكنه تراجع عن الصدارة الآن ليحل مكانه انستغرام، بعد أن سحب البساط إلى حد من تحت أقدام تويتر، لكن يبقى اليوتيوب الأقدر على إيصال الرسالة، لأن مدارس التواصل الاجتماعي تقول لنا إن أفضل محتوى ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو الفيديو، ثم الصورة، ثم النص. لكن لضمان الحصول على الجدوى المأمولة من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الانتخابات يجب استخدامها بمهنية وفق استراتيجية مدروسة، وليس بصورة عشوائية، وربما يكون الاعتماد على فريق متخصص في إنشاء وانتاج وإدارة حسابات المرشح على جميع وسائل التواصل الاجتماعي هو الخيار الأكثر صوابا. لكن في الوقت ذاته على متابعي المرشح على وسائل التواصل الاجتماعي أن يشعروا على الدوام أنهم يتواصلون معه شخصيا، وليس مع فريقه، وأن يدخل معهم في محادثات، ويجيب على أسئلتهم وتعليقاتهم، ويعمل ريتويت أو ريبوست لبعض منشوراتهم. ورغم أن تطبيق الواتساب لا يدخل ضمن مظلة مواقع الإعلام الاجتماعي، إلا أنه الوسيلة الأكثر أهمية وجدوى لنقل محتوى هذه الوسائل، وهذا ما يقوم به أكثر المرشحين. ويبقى الموقع الإلكتروني أو المدونة الشخصية للمرشح، وهو أمر لا يجب إهماله أبدا، فوسائل التواصل الاجتماعي هي قنوات لنشر المحتوى، أي أنها تمثل «صالات العرض»، فيما يمثل الموقع الإلكتروني «المخزن الرئيسي» من صور وفيديو ونصوص وارشيف صحفي وغيره، وهو متوفر بشكل دائم لمن أراد أن يعرف كل شيء عن المرشح.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها