النسخة الورقية
العدد 11146 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الموافق 16 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

كتاب الايام

دوحـة الصائـمين

رابط مختصر
العدد 9230 الجمعة 18 يوليو 2014 الموافق 20 رمضان 1435

السؤال: ما حكم تأخير الصائم الغسل من الجنابة أو الحائض للطهارة بعد طلوع الفجر؟ الجواب: الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أولًا: يستحب للمسلم أن يكون على الطَّهارة دائمـًا، لأنَّ الطَّهارة صفة يحبها الله تعالى في عباده، قال تعالى: «إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» «سورة البقرة :222»، ولا يعتبر الجنب نجسًا، لما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال لي رسو ل الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أين كنت يا أبا هريرة؟ فقلت: كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال: سبحان الله!! إنَّ المسلم ـ وفي رواية ـ المؤمن لا ينجس» «متفق عليه»، وكذا الحائض والنُّفساء، كما لا يعتبر ذلك نقصاً أو امتهاناً لإنسانيَّتهم وكرامتهم. فالمسلم الجنب والمرأة الحائض والنُّفساء مثل غيرهما في المخالطة والمؤاكلة والمعاشرة وسائر الأشياء، ولا ينجس من آثارهما شيءٌ سواءٌ من الملموس أو الملبوس أو السُّؤر ـ وهو بقيَّة الطَّعام والشَّراب ـ كما هو موجود في الدِّيانات الأخرى. غاية ما هنالك أنَّ الله تعالى أمرهم ـ الجنب وكذا الحائض والنُّفساء إذا طهرتا ـ بالغسل وجوبًا إذا أرادوا الصَّلاة أو الطَّواف أو المكث في المسجد أو مسَّ المصحف أو قراءة القرآن، كما حرَّم أيضًا على المرأة الصَّوم والصَّلاة حال الحيض والنِّفاس تخفيفًا لهما وتيسيرًا عليهما. ثانيًا: تأخير الغسل: يستحب للجنب والحائض وكذا النُّفساء الاغتسال قبل طلوع الفجر، ليكون المسلم الصَّائم طاهرًا من أوَّل الصَّوم، ولو أخرَّ الجنب الاغتسال إلى طلوع الفجر صحَّ صومه، لخبر الصَّحيحين عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثمَّ يغتسل ويصوم»، وفي رواية: «إنْ كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ليُصبح جنبًا من جماعٍ ـ غير احتلام ـ في رمضان، ثمَّ يصوم»، ونقل الإجماع على ذلك: ابن العربي المالكي، وابن قدامة الحنبلي، وابن حجر الشَّافعي، ويقاس حكم الحائض والنفساء على الجنب،،، والله أعلم

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها