النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

كتاب الايام

أول التواصل

التحسين مجدداً

رابط مختصر
العدد 9161 السبت 10 مايو 2014 الموافق 11 رجب 1435

«البحرين تشكل ظاهرة جديرة بالاهتمام من حيث تحقيقها لسلسلة من الإنجازات المتميزة في الحقل التعليمي والتربوي، أدت إلى وضعها في أفضل المراتب بين الدول العربية، فهي تتمتع بواحدة من أقل نسب الأطفال خارج المدارس، وأعلى معدل التحاق بالتعليم الابتدائي، وأفضل معدل التحاق بالتعليم الثانوي، وتكافؤ الفرص بين الجنسين، كما بلغت  حد الإشباع تقريباً فيما يخص معدلات الالتحاق بالتعليم الثانوي، وأعلى نسبة التحاق بالتعليم التقني والفني بين الدول العربية، وهي أكثر من بين 8 دول عربية حققت معدلات الالتحاق الخام العالية التي (تفوق 99%)”. تلك خلاصة ما ورد في تقرير المعرفة العربي حول واقع التعليم في البحرين، وكما هو واضح، فإن هذه الخلاصة متطابقة أو تكاد مع ما ورد في تقرير التعليم للجميع الصادر عن اليونسكو في السنوات الأخيرة، وهي شهادة  كافية حول نوعية الإنجاز التعليمي في البحرين، وأهمية الجهود التي تبذل في هذا الإطار، بالرغم من التحديثات، التي في مقدمتها ارتفاع كلفة الخدمة التعليمية، وزيادة الطلب على التعليم نتيجة الزيادة السكانية المضطردة، وكذلك الطموح الحكومي والأهلي المتزايد لتحقيق الجودة وعدم الاكتفاء بالإنجاز الكمي المشار إليه في المقدمة. هذا الطموح هو ما يشغل البال في هذه المرحلة، ولعل برنامج تحسين أداء المدارس الذي تم تعميمه على جميع المؤسسات التعليمة الحكومية، يسير في خط واضح نحو الارتقاء بنوعية التعليم وخاصة نوعية التدريس، كما أن توجه الوزارة إلى تحسين الزمن المدرسي في المرحلة الإعدادية، أسوة بالمرحلة الثانوية، يأتي ضمن هذه الجهود لتوفير أفضل الفرص لتحسين عمليتي التعليم والتعلم، باعتبارهما أساس أي تقدم نحو جودة المخرجات. ومن هنا تأتي الحاجة الى تضافر جهود الجميع من أجل أن تمتلك المخرجات التعليمية معارف وكفايات ومهارات وقيماً واتجاهات تبين ركائز التعلم المعتمدة عالمياً لديها، وهي الركائز التي ترجمت عملياً في وثائق الوزارة ومناهجها الدراسية، وتضمّ: التعلم للمعرفة، والتعلم للعمل، والتعلم للحياة والعيش المشترك، والتعلم للكينونة وتحقيق الذات. وقد عملت الوزارة عبر برامجها المختلفة على توفير وتهيئة المتطلبات الأساسية اللازمة لتحقيق ذلك، ومنها تطوير المناهج الدراسية وطرائق التدريس، والارتقاء بالمستوى المهني لشاغلي الوظائف التعليمية والعاملين في قطاع التعليم، وتطوير أنظمة التقويم التربوي، وإدخال ودمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم، وتهيئة البيئة المدرسية المناسبة وتعهدها بالتطوير المستمر وفقاً للمقننات المعتمدة وللإمكانيات المتاحة، ونتطلع اليوم إلى أن يسهم تحسين الزمن المدرسي في المرحلة الإعدادية- ضمن برنامج تحسين أداء المدارس- في تحقيق النتائج المرجوة والتي يطمح إليها الجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها