النسخة الورقية
العدد 11146 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الموافق 16 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

كتاب الايام

أول التواصل

3 سنوات دراسية

رابط مختصر
العدد 9154 السبت 3 مايو 2014 الموافق 4 رجب 1435

يهدف مشروع تحسين الزمن المدرسي إلى رفع جودة مخرجات التعليم الإعدادي الحكومي في مملكة البحرين، كما عبر عنه برنامج عمل الحكومة 2010، وذلك انسجاماً مع الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030، ومبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب. فعلى الصعيد الكمي يهدف هذا المشروع إلى الوصول إلى متوسط زمن التعلم المناسب وفق معيار اليونسكو (ألف ساعة في السنة الدراسية)، ووفق متوسط ساعات التعلم في مدارس دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية  OECD (924 ساعة تعلم في السنة)؛ وذلك لما كشفته العديد من الدراسات من أثر إيجابي لزمن التعلم على التحصيل الدراسي للطلبة وسد الفجوة بين ساعات التعلم في المدارس الخاصة في مملكة البحرين ومثيلاتها في المدارس الحكومية، إذ يفقد الطالب في المدارس الحكومية خلال مدّة دراسته ما يعادل 3 سنوات دراسية بالمعيار الكمي مقارنة ببريطانيا على سبيل المثال. أما على الصعيد النوعي، فإن المشروع يستهدف توفير فرص تعلم نوعي لكافة فئات الطلبة، بإتاحة مزيد من زمن التعلم ودعم الطلبة في سعيهم لتحقيق أقصى ما يمكن وفق قدراتهم وإمكانياتهم، والارتقاء بقدراتهم إلى درجة الإتقان والامتياز، ورفع مستوى أداء الطلبة أكاديمياً، بتقليص الفجوة بين إجمالي الساعات الدراسية التي يقضيها الطالب في مملكة البحرين وتلك التي يقضيها أقرانه في الدول التي تحقق نتائج مرتفعة في الامتحانات الدولية الخاصة بمادتي العلوم والرياضيات، وذلك بما يتيح للطلبة زمن التعلم الكافي لتحقيق الإتقان والنمو المعرفي المطلوب، بالإضافة إلى تمكين الطلبة من الكفايات الأساسية وتحسين نتائجهم في الامتحانات الوطنية، وتعزيز فرص المدارس في تحسين أدائها في مراجعات الهيئة الوطنية للمؤهلات ولضمان جودة التعليم والتدريب، وإتاحة الفرص للطلبة للمشاركة في الأنشطة التي تسهم في نموهم الشخصي والاجتماعي، و تنمية تفكيرهم وصقل سلوكهم، بما يقضيه الطلبة من وقت أطول في بيئة تعليمية آمنة مفيدة مثمرة, وذلك عن طريق استثمار الوقت في إنجاز الواجبات والبحوث والمشروعات، وفي تنفيذ دروس التقوية ودورات تعليم اللغات ومهارات الحاسوب وغيرها، وتوفير مجال أوسع لتنفيذ المنهج الدراسي, وإنهاء المواد الدراسية في الوقت المحدد دونما ضغط.. كما لا يخفي ما يتيحه هذا التحسين للمعلمين من استغلال للوقت الإضافي في إكمال تنفيذ دروسهم بصورة أفضل وأعمق وأدق، وتنفيذ مزيد من الأنشطة بوسائل مختلفة، سواء في التمهيد لحصص الدروس أو في تنفيذها الفعلي أو في غلقها؛ بحيث تتاح فرصة المشاركة في عملية التعلم لجميع فئات الطلبة، وتنفيذ طرائق التدريس ونماذج التعليم الحديثة، التي تتطلب التهيئة الوجدانية المعرفية للطلبة كي يقبلوا على عملية التعلم ويشاركوا فيها مع مراعاة ما بينهم من فروق فردية، والتي تتيح لهم التدرب والممارسة ومعالجة المعلومات والعمل الجماعي والتعلم الذاتي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها