النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12101 الخميس 26 مايو 2022 الموافق 25 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

الافتتاحية

# لا يفــــوتـــك

رابط مختصر
العدد 9129 الثلاثاء 8 أبريل 2014 الموافق 8 جمادى الآخرة 1435

خلال عملنا على ملحق «سباق الفورملا1» الصادر عن صحيفتنا دعا الكثيرون إلى تعزيز دور المساهمة الشعبية في إنجاح هذه الفعالية التي تقام ليلا لأول مرة في الشرق الأوسط، وطالبوا بإقامة نشاطات وفعاليات شعبية وثقافية واجتماعية مرادفة تسهم في تعظيم استثمار البحرين للفورملا، وأن يكون هذا العمل طيلة العام وليس خلال أيام الفورملا فقط. إذا لم تكن مؤسسة أو شركة أو شخصية عامة فبإمكانك إطلاق هاشتاق مثلا #لا يفوتك والبدء بحملات إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر وانستغرام تعرف العالم من خلالها على الفورمولا والبحرين وشعبها وحضارتها، وجعل هذا الهاشتاق دائما لا ينتهي بانتهاء السباق. لقد بات مألوفا جدا أن تجد على شبكات التواصل الاجتماعي حملات تهدف لتسويق الوجهات السياحية وجذب السياح لزيارة المواقع السياحية وقطاعات الايواء إضافة الى نشر الثقافة السياحية، وجعلها جزءاً لا يتجزأ من الثقافة العامة عبر الاعلام الجديد، اضافة الى دعوة الشركات الى تبني ورعاية عدد من المبادرات الشبابية التي تلقى متابعة جماهيرية عبر وسائل التواصل الاجتماعية الحديثة، لكن هذه الحملات غالبا ما تطلقها مكاتب سياحية أو شركات طيران ما يحد من أهميتها، أما عندما يطلقها أناس عاديون فإنها تندرج في إطار ما يسمى بـ «الدبلوماسية الشعبية» وهي الأكثر جذبا والأوسع صدى. مدينة اسطنبول التركية تعتبر خير مثال على توظيف الإعلام الجديد في قطاع السياحة، حتى باتت ربما رائدة «السياحة الإلكترونية»، ومن تجربتها نتعلم أهمية وضع خطط تسويقية واضحة المعالم وموجهة عبر الشبكات الاجتماعية، حيث تقدم بشكل دائم أبرز عروضها إضافة إلى الأخذ بآراء الجمهور وحل بعض من مشاكلهم واستفساراتهم، ومؤخرا زادت من محتواها المنشور باللغة العربية مستهدفة بشكل خاص دول الخليج العربي. إن تزايد حجم المستخدمين للتقنيات الحديثة وخدمات التواصل الحديثة يغري الجهات والمنظمات السياحة بنشر خدماتها لهم، والعملاء المستهدفون عالمياً يتضاعفون بشكل مطرد في المنتجات الإلكترونية الجديدة، والأمر هنا لا يتوقف على تويتر وانستغرام، وإنما يمكن الاستفادة من تطبيقات جديدة يمكن من خلالها وصول وانتشار المحتوى الموجه لشريحة المهتمين بالسفر والسياحة مثل ما يتعلق داخل النص في المنصة الاجتماعية وادوات البحث عن طريق الهاشتاق والخرائط المعلوماتية بالإضافة الى المظهر العام ونظام تعريف الحسابات «البايو». وبات استهداف عملاء شبكات التواصل الاجتماعي من قبل مزودي خدمات الضيافة كالفنادق والرحلات السياحية وشركات الطيران لم يعد خيارا تسويقيا يمكن الأخذ به أو تركه وإنما أحد دعامات التسويق الحديث، ويمكن لتلك الجهات في البحرين الإسهام بشكل مهني في الترويج للفورملا1، وتبقى الجهود الشعبية الأكثر أهمية في عكس الصورة المشرقة للبحرين أمام العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها