النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

أول التواصل

الدمج في المدارس الحكومية

رابط مختصر
العدد 9126 السبت 5 أبريل 2014 الموافق 5 جمادى الآخرة 1435

تستعد وزارة التربية والتعليم خلال النصف الأول من الشهر القادم لتنظيم أول مؤتمر ومعرض الوسائل المساندة للأشخاص ذوي القدرات الخاصة، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء، بهدف زيادة الوعي وتشجيع مختلف قطاعات المجتمع  لتقديم  المزيد من الدعم والمساندة  لهذه الفئة من الطلبة، وتثقيف أولياء الامور ومساعدتهم على التغلب على العقبات والتحديات التي تواجههم في طريقهم للتغلب على الإعاقة. ومما يدعو إلى الاطمئنان هو أن سياسة مملكة البحرين في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وشملهم بالحق في التعليم، تنطلق مما نص عليه دستور مملكة البحرين بشأن كفالة الخدمات التعليمية لجميع الفئات، بجانب ما نص عليه قانون التعليم من «إتاحة الفرص التعليمية لكل فرد لتنمية استعداداته وقدراته ومهاراته لتحقيق ذاته وتطوير حياته ومجتمعه». ومن هذا المنطلق تضمن الوزارة توفير الخدمات التعليمية للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بكافة فئاتهم القابلين للتعلم (متلازمة داون، التوحد، الإعاقات الحركية والسمعية والبصرية، الإعاقة الذهنية البسيطة) بدمجهم في المدارس الحكومية في الصفوف العادية، وقد كان لنجاح تجربة دمج الطلبة من فئة متلازمة داون والتخلف العقلي البسيط القابلين للتعلم في المدارس الحكومية، مردود إيجابي كبير في تعلمهم وتكيفهم مع من حولهم في اتجاه الدمج الاجتماعي الإيجابي،  إضافةً إلى استيعاب الطلبة من ذوي الإعاقة الحركية في المدارس، من خلال تهيئة البيئة المدرسية وتطويرها بشكل مستمر وتزويدها بالمرافق الخاصة والأدوات المعينة، بما يساعد هذه الفئة على التنقل والحركة داخل الفضاء المدرسي بكل يسر.  ويتم تشجيع الطلبة العاديين على المساعدة في دمج زملائهم من ذوي الإعاقات من خلال مشروع “جماعة الأصدقاء”، وهم طلبة عاديون يقومون بمساعدة أصدقائهم من ذوي القدرات الخاصة في شتى المجالات،  كما تتم مراعاة نوع إعاقة الطلبة في عملية التقييم، وذلك بإطالة وقت الامتحان المخصص لهم، واختصار بعض المناهج وحذف بعض الاختبارات التطبيقية التي قد لا تتناسب مع نوع إعاقتهم، إلى جانب توفير كوادر بشرية متخصصة، وتأهيلها عن طريق الابتعاث السنوي، والإشراف على تطبيق برنامج تدريس هؤلاء الطلبة من قبل اختصاصيين في الوزارة، وتطوير أداء المعلمين القائمين على تدريسهم ومتابعتهم عن طريق ورش العمل والدورات التدريبية، والسعي المتواصل لتحسين وضع المربين الذين يتعاملون مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ماديا ومعنويا؛ تقديرا للدور الذي يضطلعون به.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها