النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

كتاب الايام

أول التواصل

العناوين الأساسية لتطـــــوير التعــليم

رابط مختصر
العدد 9098 السبت 8 مارس 2014 الموافق 7 جمادى الأولى 1435

جاء في تصريحات وزير التربية والتعليم أن الإنفاق على التعليم في تزايد مستمر في إطار ترجمة مبدأ إلزامية ومجانية التعليم التي نص عليها دستور مملكة البحرين. والحقيقة أن مملكة البحرين قد نجحت  في تحقيق إلزامية التعليم الأساسي لجميع أطفال البحرين كحدٍ أدنى من التعليم الذي يجب أن يتزودوا به لدخول حياة الراشدين مؤهلين لأداء واجبات المواطنة والتمتع بحياة اجتماعية ونفسية مثمرة ومستقرة، كما نجحت في القضاء على التسرّب من التعليم العام بكل مراحله وتفادي آثاره التخريبية إنسانياً واجتماعياً ومالياً، وما تزال الدولة بالرغم من ضخامة فاتورة التعليم وارتفاع تكاليفها تتحمل لوحدها  مسؤولية الإنفاق على التعليم وضمان قدر لا باس به من الجودة النوعية في مختلف مراحله الدراسية، والعمل ضمن توجهات واضحة  تهدف إلى أن يتخرج الشباب البحرينيون – ذكوراً وإناثا – من التعليم – بأنواعه المختلفة – متزودين بقدرات مناسبة في المعارف والعلوم والمهارات الحياتية التي تؤهلهم  العلوم التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي الجديد وسوق العمل وفي مقدمتها لغة العولمة إضافة إلى الرياضيات وعلوم الحياة وتكنولوجيا المعلومات، والعمل في ذات الوقت على تمكين المتعلمين من التفكير المنطقي التحليلي وتدريبهم على توظيفه في تحليل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وحلّ المشكلات التي تصادفهم في حياتهم. وفي سبيل ذلك عملت الوزارة على إعادة تصميم المناهج التعليمية وبنائها بمقاييس علمية تتوافق مع أهدافها وتوجهاتها خاصة فيما يتعلق في دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم ودمج مفاهيم وقيم حقوق الإنسان والتسامح والعيش المشترك والتضامن الوطني  في التعليم.. ولا شك أن نجاح هذه التوجهات وهذه الجهود المتميزة في الشكل والموضوع قد اقتضت مراجعة الأوضاع المهنية والاجتماعية لأفراد القوة العاملة في التعليم من المعلمات والمعلمين والإداريين والإداريات وجميع منتسبي الوزارة بما يعظم من قيمة مهنة التعليم في أعين الدولة والشعب وبما يجعل الانخراط فيها طموحاً مهنياً واجتماعياً في أعين الشباب البحريني، قد جاء ذلك بفضل تفعيل الكادر التعليمي وإقرار نظامه  والبدء في تطبيقه منذ العام 2004م. وباختصار فإنه ومن أجل نجاح المملكة في سباق الأمم إلى النماء ومن ثم الرخاء لا بد من ضمان استمرار العناية بالتعليم والارتقاء بجودته  وجعل تكنولوجيا المعلومات والتفكير العلمي والنزعة الاستقلالية لكسب الرزق والرفاه الاقتصادي عناوين أساسية للأهداف التي تقود العملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية، وتشرب هذه المفاهيم ضمن مناهجنا الدراسية وقيمنا التربوية ليس على صعيد الجهد الذي تقوده الوزارة فحسب، بل على صعيد الفكر والثقافة الاجتماعية والأسرية أيضا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها