النسخة الورقية
العدد 11182 الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

بغيناك عون

رابط مختصر
العدد 9033 الخميس 2 يناير 2014 الموافق 29 صفر 1435

تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي من أهم الوسائل التي قربت الفنان من جمهوره وألغت حواجز المسافة بينهما كما أنها خير وسيلة للاطلاع على آخر أخباره وأسرعها لنفي أي شائعة يتعرض لها خاصة أنها صادرة منه هو شخصيا فلا مجال للبهارات التي اعتدنا أن تضاف من قبل بعض المحسوبين على عالم الصحافة أو المفبركين المحترفين. ومن فوائد وسائل التواصل أيضا أنها تزيل الوهم التاريخي المعروف عن الفنان وكأنه ليس بإنسان أو نًزل علينا من كوكب آخر، فأصبح بإمكان جمهوره أن يتابع يومياته ويرصد أهم الأحداث التي مر بها طيلة اليوم. ولأن الباب أصبح مفتوحا ومن السهل على الجميع أن يدخل على حساب أحد الفنانين ويعبر عن رأيه حتى تحولت الصراحة لوقاحة كاشفة بشاعة ثقافة شريحة كبيرة من المجتمع وخاصة أولئك الذين يتصيدون حسابات الفنانين ويتفننون في الشتم والاتهامات الغير منطقية كما أن الكثيرين منهم ومن الذي يعانون فراغا عاطفيا واضحا يغرقون في بحر الأوهام فهم إما يسرقون حسابات الفنانين الشخصية أو يؤسسون حسابات مزيفة على أساس أنها الحسابات الأصلية لفنانين معينين والطامة الكبرى أنهم باتوا يعرفون أنفسهم على أنهم أقرباء فنان معين ويصرحون بإسمه مما يفسره الفراغ العاطفي والمرض النفسي الذي تفشى فيهم!. لتتحول وسائل التواصل الاجتماعي من عون إلى فرعون!. الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد خاصة بعد أن عبرت لي إحدى الفنانات عن انزعاجها هي وزملائها من الفراغ الذي يعيشه هؤلاء «المؤذون» حيث سبب فراغهم المتاعب للكثير من الفنانين، حيث تساءلت خلال حديثها حول الدافع الذي يدفعهم للدعاء بالموت أو شتم عائلة فنان أو وصفه بأبشع الصفات؟ فلا ننسى أن وسائل التواصل الاجتماعي مفتوحة للجميع ومن الممكن أن تؤذي بدورها مشاعر أهل وذوي الفنان. وهناك مواقف كثيرة تعرضت لها العديد من الفنانات البحرينيات حيث وصل تأثير هذا التطاول على عائلاتهن في تصرفات كشفت بشاعة أخلاق وثقافة شريحة كبيرة من المجتمع. أتمنى أن تجد كلماتي هذه محلها في عقول هؤلاء المتفننين في إيذاء الآخرين والبارعين في إضاعة وقتهم في أمور كان الأجدر بهم أن يستغلوها بشكل إيجابي، ولربما يراجعوا أنفسهم أو أن يقولوا خيرا أو يصمتوا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها